انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: عبلة عاطف
25 أبريل 2018
2021

أعلنت وزارة التربية والتعليم بشكل رسمي عن نيتها إلغاء نظام الامتحان الموحد بالثانوية العامة، كأحد التغييرات ضمن نظام الثانوية العامّة الجديد المقرر تطبيقه مع بداية العام الدراسي المقبل، وهو ما يطرح تساؤل هام حول كيفية تحقيق العدالة الاجتماعية بين الطلاب على مستوى الجمهورية عند التحاقهم بالكليات، خاصة أن الامتحانات ستكون مختلفة من مدرسة لأخرى بعد أن كان الامتحان موحداً.

 

 

هل يؤدي اختلاف الامتحان من مدرسة إلى أخرى إلى تفاوت في مستوى صعوبة الأسئلة؟ هل سينتج عن ذلك تفاوت حقيقي  في التقييم النهائي للطلاب ويؤثر على التحاقهم بالجامعات؟ . "شفاف" حاولت الإجابة على هذه الأسئلة.

 

 

 المتحدث الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أحمد خيري، قال لـ"شفاف" إن نظام الالتحاق بالجامعات المصرية لن يتغير وفقاً  لتصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور خالد عبد الغفار، مضيفاً أن الامتحانات الموجهة لكل مدرسة ستكوت متقاربة في مستوى اليسر والصعوبة.

 

وتابع "خيري" أن مكتب التنسيق مازال الطريق الوحيد لإلتحاق الطلاب بالجامعات بالرغم من طرح نظام الثانوية العامة الجديد، مؤكداً أن عدم توحيد الامتحان بالمحافظات يهدف إلى الحد من الدروس الخاصة للطلاب، وتدريب الطلاب على التفكير وليس الحفظ والتلقين.

 

ومن جانبه، قال عميد كلية التربية جامعة طنطا الأسبق الدكتور محمد عبد الظاهر، لـ"شفاف" إن نظام الثانوية العامة الجديد بما فيه آلية إلتحاق الطالب بالجامعات يُعد "محور غير واضح" بالخطة الجديدة للأهالي والطلاب، متسائلاً: "لماذا لا توضح هذه الخطة الآن لأولياء الأمور والطلاب؟".

 

وأوضح أن تصريحات "شوقي" تدل أنه لا يدري بواقع التعليم المصري، مشيراً إلى أنه من الأفضل توجيه القروض المالية إلي صيانة المدارس وتدريب المعلمين، وإبقاء نظام الثانوية العامة الحالي، مستكملاً: "تصريحاته تدل على أنه لم يزر مدرسة حكومية يومياً أو يلتحق بها".

 

وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي، بهذ الشأن إن آلية إلتحاق الطلاب بالجامعات في النظام التعليمي الجديد لن تتغير ولن يتغير نظام القبول بالجامعات، ومكتب التنسيق مازال يتحكم في التحاق الطلاب بالجامعات.

 

وتابع في لقائه ببرنامج "كل يوم" للإعلامي عمرو أديب، مساء الأربعاء 18 من إبريل الجاري، أنه لا صحة للمعلومات المتداولة بشأن وجود اختبار للقدرات للإلتحاق بالكليات أو تفاوت في الدرجات ما بين طلاب المدارس لتقارب مستوى الامتحان في كل المدارس، مضيفاً: "التنسيق مازال هو الطريق الوحيد المؤدي لدخول الجامعات".

 

 

  الباحث في المركز القومي للبحوث التربوية _وهي هيئة علمية تابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني_ الدكتور كمال مغيث، استنكر أيضاً عدم توضيح تأثير النظام الجديد على هذه النقطة، وقال لـ"شفاف" :"النظام الجديد إذا تم تطبيقه سيؤثر على اختلاف فرص الطلاب للإلتحاق بالكليات، لاختلاف الامتحانات من مدرسة إلى أخرى".

 

 

 

وأضاف: " الخطة المعلن عنها من قِبل الوزارة المتضمنة تغير نظام الثانوية العامة وحساب المعدل التراكمي، واستخدام التابلت، وإلغاء الامتحان الموحد، خطة غير واقعية".

 

 

 وأكد "مغيث" أن الخطة ليست واضحة المحاور للمواطنين والطلاب، وعدم وجود الخطة مكتوبة وموضح بها الميزانية والإمكانيات، والجدول الزمني للتطبيق يجعلها لا أساس من الصحة، مضيفاً: "الكلام المثار من الوزير يومياً بالبرامج التلفزيونية مثير للغضب لأنها غير معلنة بكافة محاورها للجمهور".

 

وعارضهم الرأي عضو لجنة التعليم بالبرلمان، فايز بركات قائلاً لـ"شفاف" :"الامتحانات للمرحلة الثانوية غير موحدة وتخضع لتنظيم بنك الأسئلة المتضمن لنظام يجعل الامتحانات تختلف من مدرسة لأخرى وفي نفس المستوى الدراسي من الصعوبة واليسر، نافياً وجود تفاوت في الامتحانات أو عدم إعمال لمبدأ العدالة الاجتماعية بين الطلاب".

 

 

وتابع :"المنظومة التطويرية المقترحة واضحة المحاور وقابلة للتطبيق، و النظام الجديد للثانوية العامة في صالح الطالب ولا يشبه النظام القديم مثلما أشاع البعض، ويحول الثانوية العامة إلى مرحلة دراسية بسيطة لا يصاب فيها الطالب بالضغط الدراسي".

 

 

اقرأ أيضًا :

تساؤلات ومخاوف مشروعة من نظام الثانوية العامّة الجديد (ملف)

 


تعليقات