انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: عبد الله علي
31 ديسمبر 2017
1673

"تغيير المناهج الدراسية" خطوة تغنت بها وزارات التعليم العالي والتربية والتعليم في مصر خلال السنوات الماضية، وظلت في الخطط المستقبلية حتى تولى الدكتور طارق شوقي رئاسة التربية والتعليم والتعليم الفني في عام 2017.

 

لتشهد الفترة التي تليها محاولات متعددة لتطوير العملية التعليمية في المرحلة الجامعية وما قبلها، وقرارات آثارت الجدل، وفيما يلي نرصد أبرز القرارات التي مست تغيير نظام الدراسة وإدخال مناهج جديدة، فكانت كالآتي:

 


تطوير نظام امتحانات الثانوية العامة "البوكليت"
 

 

 من أهم التطورات التي حدثت على نظام الثانوية العامة للعام الدراسي 2016/ 2017 هو تطبيق نظام امتحانات البوكليت؛ وهو دمج الأسئلة والإجابات في ورقة واحدة، على أن يكون السؤال في أعلى الصفحة والإجابة أسفلها.
 

وأثير القرار الجديد لوزارة التربية والتعليم برئاسة الوزير السابق الدكتور الهلالي الشربيني، للحد من ظاهرة تسريب أوراق الامتحانات التي قادتها صفحة "شاومينج" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وجاء القرار ليثير مخاوف الكثير من الطلاب وأولياء الأمور من النظام الجديد.


ولم يستكمل "الشربيني" قراره الجديد، حيث عُين الدكتور طارق شوقي وزيرًا للتربية والتعليم ليعلن استكماله لنظام "البوكليت، ويوضح ملامحه أكثر  من خلال عدد الأسئلة الذي يتراوح ما بين 40 إلى 60 سؤال، بجانب إلغاء نظام الأسئلة الاختيارية؛ حيث يجيب الطالب على جميع الأسئلة بشكل جزئي.


وأوضح "شوقي"، في تصريحات صحفية سابقة له، أن جميع الأسئلة سوف تعتمد على الفهم والتذكر وليس الحفظ والتلقين، على أن تكون مختصرة ويتولى الإشراف عليها من جهات سيادية تتولى طباعتها قبل الامتحانات بأيام قليلة، مشيرًا إلى أنه سيتم توفير نماذج من الامتحانات على موقع الوزارة لتدريب الطلاب عليها.
 

وبالفعل قام موقع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على شبكة الإنترنت، بنشر مجموعة من نماذج النظام الجديد في مختلف المواد؛ ليألف الطلاب شكل الامتحان وطريقة الأسئلة، واضعين في الاعتبار أن مدة الامتحان 3 ساعات أو أقل حسب المادة، مع توفير صفحة أو صفحتين إضافيتين في نهاية كراسة الأسئلة لاستخدامها كمسودة للطالب، على أن تكون الإجابة في حدود المساحة الموجودة، كما تم ترجمة نماذج الامتحانات لمدارس اللغات.

 

وبالرغم من هذه الخطوات التصعيدية ومحاولة الوزارة أن لا يشوب النظام شائبة؛ إلا أن امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الماضي شهدت العديد من التسريبات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن غرف عمليات الامتحانات استطاعت بقدر المستطاع السيطرة على الأمر.

 

 
نظام  تطوير التعليم الثانوي باستخدام "التابلت"
 

  

أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي، عن تطبيق نظام جديد في التعليم الثانوي يعتمد على نظام التقييم على 3 سنوات وليس سنة واحدة "أون ﻻين" مستخدمًا الطالب "التابلت" في اﻻمتحان.
 
وأكد "شوقي" حينها، أن النظام يتفادى الخطأ البشري، وعدم وجود التظلمات وتغيير نظام التقييم، بالإضافة إلى تجفيف منابع الدروس الخصوصية والقضاء عليها، مشيرًا إلى أن ذلك يتم بالتعاون مع وزارة الاتصالات التي لديها خريطة لضمان سلامة الإجراءات الفنية.
 
وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أنه سيتم تسليم التابلت للطالب وعليه المحتوى العلمي للمناهج وغيرها من المعلومات وبنوك الأسئلة، ﻻفتًا إلى أن الجيل الحالي المستهدف على وعي كافٍ ودراية باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

 

وفي سياق متصل، أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي، عن تحمل الوزارة كافة التكاليف المادية لتوزيع "التابلت" على طلاب المدارس، موضحًا أن أولياء الأمور لن تتكلف أي شيء في النظام الجديد.

 

وأضاف "شوقي"، خلال جلسته مع  لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب في شهر نوفمبر الماضي، أن برامج خطة الوزارة تتطلب توفير موارد مالية خلال العام الدراسي المقبل تتم من خلال الاكتفاء الذاتي، متابعًا أن ذلك يتحقق بإعادة صياغات كثيرة منها التوفير في طباعة الكتب، وتوفير الكثير من المصروفات، بجانب أنه سيتم تدابير موازنة جديدة من الدولة.

 
 

تطبيق نظام الامتحانات بطريقة "البابل شيت" 
 


وللعام الثاني على التوالي طبقت جامعة القاهرة، نظام امتحانات "البابل شيت" في امتحانات العام الدراسي 2016/ 2017، وذلك في كليات دار العلوم، التجارة، العلاج الطبيعي، الآداب، وبعض المواد في كلية الزراعة، وامتحان "البابل شيت" عبارة عن ورقة اختبار مكونة من 40 إلى 60 سؤال، بها أسئلة صح وخطأ واختيار من متعدد، بالإضافة إلى ورقة أخرى بها دوائر للإجابة عن تلك الأسئلة بطريقة التظليل على الرقم المختار، ويتم من خلال أجهزة الحاسب الآلي.


ومن جانبه، قال رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد عثمان الخشت، إن 60% من كليات الجامعة ستطبق نظام "البابل شيت" والتصحيح الإلكتروني خلال امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الجاري، مشيرًا إلى أن مجلس الجامعة أصدر تعليمات مشددة بتأمين أوراق الامتحانات ضد جميع محاولات الاختراق الإلكتروني.

 

وتم التنبيه على أعضاء هيئات التدريس بعدم تداول الأسئلة عبر البريد الإلكتروني وتسليمها مطبوعة لرؤساء الكنترولات وعدم ترك نسخ على أي أجهزة إلكترونية.

 

وفي سياق آخر، أعلنت جامعة عين شمس في وقت سابق أن العام الدراسي الحالي 2017/ 2018 هو عامها الأول لتطبيق نظام "البابل شيت" في عدد من الكلياتن بعد نجاح تجربته في جامعة القاهرة.

 

ومن جانبه، قال وكيل كلية الحقوق لشؤون التعليم والطلاب بجامعة الإسكندرية الدكتور أمين مصطفى، إنه يتم دراسة تطبيق نظام الامتحان الإلكتروني "البابل شيت" على الفرق الدراسية بالكلية، موضحًا أن الكلية تبذل قصارى جهدها لوضع آليات جديدة للامتحان.

 

وأوضح "مصطفى"، في تصريح سابق إلى "شفاف"، أن الكلية تعمل على تقليل عدد ساعات الامتحان أيضًا، مؤكدًا أن تلك الخطوة تأتي للتيسير على الطلاب، قائلًا "هذا سيسهل علينا ظهور نتائج الامتحانات بشكل أسرع".

 

 

تطبيق نظام جديد للدراسة بكليات الطب

أصدر المجلس الأعلى للجامعات المصرية في شهر أكتوبر الماضي تعديلات على اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الخاصة بنظام الدراسة بكليات الطب، حيث أصبحت سنوات الدراسة بمرحلة بكالوريوس الطب والجراحة الجديد خمس سنوات بنظام الساعات المعتمدة، وعامان للتدريب الإكلينيكي.

 

وجاء من ضمن التعديلات عقد امتحان قومي موحد لكافة خريجي كليات الطب في مصر قبل حصولهم على شهادة مزاولة المهنة، على أن يكون الامتحان بنظام النجاح والرسوب فقط، ويخضع الطبيب لامتحان آخر كل 5 سنوات.

 

وفي سياق متصل، أكد عضو مجلس نقابة الأطباء الدكتور خالد سمير، على أن تعديلات التي أجرها المجلس الأعلى للجامعات هي حتمية؛ وذلك نظرًا للشرط التي وضعها الاتحاد العالمي للتعليم الطبي، وهو أن يكون نظام الدراسة مطابق لما أقره الاتحاد، مشيرًا إلى أنه سيبدأ تطبيقه قبل عام 2023 لذلك سيطبق النظام على طلاب الدفعة 2019.

 

وأشاد "سمير"، في تصريحه إلى "شفاف"، بخطوة تطبيق نظام الامتحان القومي الموحد، مؤكدًا أنه نظام تسعى له النقابة منذ فترة طويلة؛ لأنه لا يوجد مساواة بين طلاب الجامعات الحكومية والخاصة والأزهرية، لافتًا إلى أن النظام الجديد سيخلق حالة من العدالة.

 


"الأخلاق والقيم الإنسانية" مناهج دراسية جديدة بجامعة القاهرة
 

 

في وقت سابق بداية عام 2017؛ قرر مجلس جامعة القاهرة برئاسة الدكتور جابر نصار -قبل انتهاء مدته-، على تدريس مادة "الأخلاق والقيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب" كمتطلب لتخرج الطلاب في كافة المراحل والتخصصات العلمية.
 
 
وأكد المجلس حينها، أن المادة تهدف لنشر السلام والتعايش السلمي وقبول الآخر والتنوع الحضارى وثقافة الحوار وحقوق الإنسان وغيرها من القيم الإنسانية المشتركة، مشيرًا إلى أنه تمت طباعة الكتاب وتوزيع 200 نسخة على كل كلية.
 
 
وفي سياق متصل، أوضح مجلس جامعة القاهرة أن الكتاب سيتوفر على أسطوانات مدمجة للطلاب، وسيكون له رابط إلكتروني على موقع الجامعة، لافتًا إلى أنه سيتحدد مع الكليات كيفية تصميم الامتحان وآلية تقدم الطلاب له.

 

وأشار إلى أن الطلاب يدرسون هذا المنهج مرة واحدة على مدار السنوات الدراسية المختلفة، وأنه يعد متطلب للتخرج مثل التربية العسكرية، إذ أن الطالب لن يتخرج إلا بعد دراسة هذا المنهج.
 
 
ولكن بعد رحيل الدكتور جابر نصار؛ تولى رئاسة الجامعة الدكتور  محمد عثمان الخشت، حيث أعلن عن إقرار منهجين يتعلقان بطريقة التفكير العلمي وطريق الكتابة العلمية، مما سيؤدي إلى تغيير طريقة تفكير الطلاب، لافتًا إلى أن ذلك سيكون خلال الفصل الدراسي الثاني.

وأضاف "الخشت"، في تصريحات صحفية، أن الجامعة ما زالت في مرحلة دراسة هذه المناهج، على أن يتم الإعلان عنها قبل 6 أشهر من إقرارها، موضحًا أنها تعلق بالأخلاق والطريقة التفكير العقلاني.


 
"الكتاب الإلكتروني" نظام جديد تسعى جامعة الإسكندرية لتطبيقه


أكد رئيس جامعة الإسكندرية الدكتور عصام الكردي، على ضرورة العمل بنظام الكتاب الإلكتروني بجميع كليات المجمع النظري اعتبارًا من الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي، بجانب تعميم تجربة كلية التجارة باستحداث الكتاب الجامعي الرقمي التي استعرضها المدرس المساعد بالكلية الأستاذ أسامة الطوخي؛ والتي تتيح للطالب من خلال موقع الكلية تصفح المادة العلمية لأي مادة دراسية.

 

وقرر "الكردي"، في تصريحات سابقة له، بضرورة انتهاء جميع الكليات من وضع تصوراتهم لتطوير المناهج واللوائح وإنشاء برامج بينية جديدة سواء بين الأقسام داخل الكلية أو بين الكليات المختلفة؛ تمهيدًا لعرضها على لجان القطاع بالمجلس الأعلى للجامعات للبدء في تطبيقها اعتبارًا من العام الجامعي الجاري.
 


"حذف المناهج التكفيرية" خطة جامعة حلوان لتطوير الدراسة
 

 

قال رئيس جامعة حلوان الدكتور ماجد نجم، إن مجلس الجامعة يدرس تطبيق قرار حذف جميع المؤلفات والموضوعات التي تحمل أفكارًا تكفيرية، بالإضافة إلى مراجعة جميع المناهج الموضوعة من بعض أعضاء هيئة التدريس ذوي الخلفيات السياسية أو المرجعيات الحزبية، حتى لا تؤثر أفكارهم على الموضوعات الدراسية التي يتلقاها الأجيال من الطلاب.
 
وأكد "نجم"، في تصريحات صحفية سابقة له في بداية العام، أنه من ضمن أسلحة محاربة الإرهاب هو محاربة لأفكاره الموضوعة والمدسوسة بين مؤلفات الكتب التي تدرس للطلاب في الجامعات منذ سنوات، مشيرًا إلى أن الجامعة بجميع قياداتها تسعى لزرع قيم المواطنة والإخلاص الممزوجة بالحياة العلمية لجميع الطلاب، بالإضافة إلى نبذ أي فكر أو اتجاه يسعى لهدم قيم الولاء والحب للوطن.
 

 

إعادة صياغة مناهج "دار العلوم" و"التربية والدراسات الإسلامية"
 

 

أكد الدكتور أمين المجلس الأعلى للجامعات السابق أشرف حاتم، في شهر أبريل الماضي أن لجان قطاعي الآداب والتربية التابعتين للمجلس في حالة انعقاد دائم لمدة شهر؛ لإعادة تقييم وصياغة المناهج الدراسية في الكليات التابعة للقطاعين وعلى رأسها كليات دار العلوم والتربية والدراسات الإسلامية، مشيرًا إلى أن هناك تنسيقًا كاملًا مع الأزهر الشريف فيما يخص هذا الأمر.

 

وأضاف "حاتم"، في تصريحات صحفية سابقة، أن ما تقوم به لجان القطاع سابقة الذكر لن يمس الحريات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس، وإنما هو بمثابة إعادة هيكلة للمناهج الدراسية بالمجالات المذكورة.

 

وتابع أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن رؤساء لجان القطاع بالمجلس الأعلى للجامعات هم في الأساس عمداء للكليات، وليسوا من خارج المنظومة، مؤكدًا أنهم سيعدلون هذه المناهج طبقًا للرؤية الخاصة بالمجلس في مواجهة الإرهاب والفكر التكفيري، مشيرًا إلى أن رؤساء الجامعات هم شريكًا أساسيًا في الأمر من خلال تقديم مقترحاتهم الخاصة بهذا الأمر للجان القطاع من خلال جامعاتهم، وكذلك إقرار التقرير النهائي لهذه اللجان.

 

 


تعليقات