انشاء حساب



تسجيل الدخول



المنحة التركية
كتب بواسطة: Taqrir 2017
12 سبتمبر 2017
4470

كتب: منار بحيري

من إنتاج مشروع تقرير

يُعدّ برنامج "المنح التركية" أحد أكثر برامج المنح شمولاً في العالم، حيث يسعى البرنامج لتعزيز العلاقات العلمية والثقافية والسياسية والاقتصادية بين تركيا والدول الأخرى، ويحلم الكثير من الطلاب العرب بإكمال دراستهم العلمية الأكاديمية والحصول على منحة دراسية في تركيا.

 

ويتم اختيار الطلاب في برنامج المنح التركية بناء على تحصيلهم العلمي، وأهليتهم للقبول من الناحية الأكاديمية، وفي الوقت نفسه يأخذ البرنامج بعين الاعتبار احتياجات الدولة التي يأتي منها الطالب.

                              

"شفاف" التقت بعدد من طلاب المنحة التركية، الذين سردوا تجربتهم في التقديم لتلك المنحة، حيث قال المدرس المساعد بكلية الزراعة جامعة سوهاج،الدكتور محمد كيلاني،  أنه تم قبوله في المنحة التركية أكتوبر 2014، لدراسة الدكتوراه بتركيا، ومازال يدرس هناك تحت عنوان "دكتوراه في علوم الأغذية".

 

وأوضح "كيلاني" إنه قدم بالمنحة التركية والتي من المعروف أن موعد فتح باب القبول بها في النصف الثاني من شهر يناير حتى أخر شهر مارس، ثم أنتظر إعلان النتيجة باجتيازه مرحلة قبول استمارة التقديم، تم تحيد موعد لإجراء مقابلة شخصية، والتي تتم على أساس كتابتك في الاستمارة بالمكان المتاح بالنسبة لك، أو تتم من خلال برنامج"سكاي بي"، ويتم إبلاغك بالقبول أو الرفض.

 

وأشار إلي أن من ميزة المنحة التركية أنها توفر لك كافة متطلبات الدراسة والمعيشة، بالإضافة إلى راتب شهري يختلف حسب دراستك، فطالب الليسانس يحصل على راتب شهري يصل إلى 200دولار، وطالب الماجستير يحصل على 300دولار، أما عن طالب الدكتوراه يحصل على 450 دولار.

 

وبالنسبة لسنوات الدراسة المتعلقة بالدكتوراه، قال كيلاني إنهم ثلاث سنوات بالإضافة إلى سنة لدراسة لغة البلد، مؤكدًا أن الدراسة مدفوعة التكاليف كاملة.

 

واستطرد إن مستوى التعليم بتركيا أفضل من مصر خاصة في الفترة الحالية، لتوافر الإمكانيات بها، وأن الجامعات بتركيا معترف بها عالميًا سواء بمصر أو أي دولة أخرى.

 

واختتم حديثه بتوجيه النصيحة للشباب بمحاولة البحث دائمًا عن فرصة متاحة للدراسة، ومحاولة البحث الدائم لتطوير الذات من أجل مستقبل أفضل.

 

وفي سياق متصل، قالت طالبة الثانوية العامة بغزة، حنين حسن، إنها قدمت على المنحة التركية وتم قبولها، لدراسة الإعلام بجامعة"أرجيس"، ومن المفترض السفر بداية شهر أكتوبر المقبل، وأوضحت أن السفر ليس بإمكانها ولكن يتاح لها إذا تم فتح المعبر.

 

ونوهت عن سبب دراستها في تركيا؛ هو عدم الاستقرار الأمني والأوضاع في غزة، فعندما رأت إعلان المنحة ترددت كثيرًا، ولكن بالنهاية قدمت وتفاجئت بالقبول الأولي الخاص بالاستمارة، وتم تحديد موعد للمقابلة الشخصية في أحد الأبراج بفلسطين.

 

أما عن أوراق التقديم فلم تواجهها أي مشاكل، خاصة إنها عندما تذهب ستدرس باللغة التركية، فهي ليست مطالبة بــ"التوفيل" أو" الأيلتس"، وأما عن خطاب التوصية فلم تجد صعوبة في ذلك، وقدمت جميع شهادتها سواء دراسية أو تطوعية.

 

وتمنت "حنين" أن تُكمل دراستها بشكل جيد، كي تعود لبلدها "فلسطين"، حيث تكون الأوضاع قد استقرت، مُشيرة إلي أن من ضمن أسباب سفرها لتركيا هو أن التدريس بها أقوى إلي جانب تعلمها لغة جديدة، وثقافة جديدة، وتتعلم الاعتماد على النفس.

 

من جانبها قالت طالبة الفرقة الثانية بطب بشري جامعة طنطا،ضحى حربي، إنها قد تم قبولها بالمنحة التركية؛ لدراسة الطب البشري بجامعة "غازي"، وتم تحديد موعد السفر وذلك يوم 20 سبتمبر الجاري، موضحة أن المنحة التركية تعتبر من أسهل المنح وأبسطها.

 

وذكرت "ضحى" أن أعداد الطلبة الذين تقدموا بالمنحة التركية لهذا العام 110 ألف طالب من أنحاء العالم، وتم إجراء مقابلة لـ12 ألف، وتم تصفيتهم إلى 5000 طالب، من بينهم70 طالب بكالوريوس من مصر.

وأشارت إلي أن سبب تقديمها للمنحة التركية؛ هو أن التعليم بها أفضل، وامتلاكها لشهادة عالمية معترف بها، على عكس مصر الشهادة بها محلية على حد تعبيرها.

 

واختتمت "ضحى" حديثها بأن المشكلة الوحيدة التي قابلتها تمثلت في صعوبة الحصول علي شهادة الثانوية العامة من الكلية.


تعليقات