انشاء حساب



تسجيل الدخول



يعمل المتدربون في مركز نقل تكنولوجيا الإضاءة الصلبة بين الصين وكينيا في منطقة صناعية في محافظة ماشاكوس في كينيا
كتب بواسطة: Taqrir 2017
12 سبتمبر 2017
2660

كتبت: إسراء أبو الفتوح

من إنتاج مشروع تقرير

أكد مسؤولون كينيون يوم الخميس أن برامج التدريب المهنى والفنى التي تدعمها الحكومة الصينية والشركات في البلاد قد عالجت فجوة المهارات المسؤولة عن ارتفاع البطالة بين الشباب في البلاد.

 وأضاف سكرتير وزارة الدولة للتدريب المهني والفني، "دينا موينزي"، أن برامج تطوير المهارات والإرشاد التي تمولها الصين في مؤسسات التعليم العالي في  كينيا عززت فرص العمل للشباب.                                

وصرحت: "أن الصين دعمتنا بالمعدات اللازمة لاستعادة مؤسسات التدريب الفني لدينا، وأن التأثير أصبح ملموسًا كما يتضح في عدد كبير من الشباب ذوي المهارات في السوق".

وأضافت، أن كينيا أقامت شراكة دائمة مع الصين لتنفيذ برنامج طموح؛ لتجديد مؤسسات التدريب الفنية القائمة التي تحظى بشعبية لدى الشباب الذين يفشلون في الالتحاق بالجامعات.

وكشفت، أن الصين وفرت أحدث المعدات لعشر مدارس فنية وطنية، تدرب العمال الصناعيين المنخفضين مثل البنائين والسباكين وسائقي رفع الشوكة واللحام.

وأوضحت في تصريحات صحفية لوكالة "أنباء الصين الجديدة / شينخوا ": "أننا نتشارك ايضا مع الصين لتنفيذ المرحلة الثانية لتحديث 134 مؤسسة تدريب فني على مستوى الدوائر الانتخابية، والهدف هو إعداد الشباب لخدمة القطاع الصناعي".

وأشارت السكرتيرة إلى أن برامج التدريب المهني التي تدعمها شركات صينية مثل "افيك انترناشونال" وفرت فرص توظيف الشباب الكينى واستقلالهم المالي.

وقالت: "إن السمة الأبرز لبرامج التدريب المهني التي تمولها الصين في مؤسسات التعليم العالي هى قدرتها على إقناع الشباب بالاعتماد على الذات"، مضيفة أن قطاع التدريب الفني والمهني النابض بالحياة هو المفتاح لتحقيق هدف التصنيع في كينيا.

وجاء ذلك خلال حلقة عمل إقليمية حضرها صانعو السياسات وأصحاب العمل والعلماء لتبادل المعرفة، بشأن تجديد التدريب المهني في ضوء ارتفاع الطلب على الموظفين ذوي المهارات العالية في مكان العمل.

المصدر : news.xinhuanet

 


تعليقات