انشاء حساب



تسجيل الدخول



7 أشخاص تغنت "السوشيال ميديا" بقصصهم في منافسات ريودي جانيرو

لاعبي ريودي جانيرو 2016
كتب بواسطة: شيماء الملاح
18 أغسطس 2016
2312

أيام قليلة وتنتهى منافسات دورة الألعاب الأولمبية لهذا العام المقامة بريو دي جانيرو البرازيلية، التي حملت أحلامًا وآمالًا كثيرة للمشاركين لجني الميداليات والمراكز الأولى، ولكن بين هذا توجد بعد اللقطات المؤثرة داخل المنافسات التي آثارت انتباه الجماهير على مستوى العالم، كان بطلها بعض اللاعبين؛ منها لحظة وداع، ونهاية مسيرة أحد الأساير، ومنها التضحية بالفوز من أجل مساعدة الغير، وقصة حرب وقصف أظهرت روح الشجاعة والقوة لدي من عاشها وأيضًا قصص نجاح وتخليد أساطير جديدة.
 

الأسطورة مايكل فيليبس

أبرز من لفت الأنظار على الساحة في منافسات ريو دي جانيرو هذا العام، فقصة نجاحه وكم الذهبيات التي حصل عليها أصبحوا بصمة محفورة في أذهان الجماهير، فحقق السباح الأمريكي مايكل فيلبيس رقمًا قياسيًا جديدًا في دورة الألعاب الأولمبية ريودي جانيرو.

 

حيث وصل عدد الميداليات الذهبية الأوليمبية التي توج بها خلال الـ12 عامًا الأخيرة إلى 22 ذهبية، بالرغم من تعرضه لعدة ظروف قاسية خلال السنوات الماضية، من إدمان للمخدرات في 2009 والقبض عليه خلال قيادة السيارة في حالة سكر عام 2014، وإيقافه لمدة 6 أشهر على أثر تلك الواقعة، إلا أن كل ذلك لم يحبطه أو يمنعه من تحدى نفسه قبل الآخرين في العودة للمسار الصحيح وتحقيق إنجازات تاريخية متتالية.

 

ولم تتوقف قصص "فيليبس" الملهمة عند هذا الحد، بل جاءت واقعة فوز أحد محبيه عليه لتضاف إلى تاريخه، حيث تصادف وجود أحد معجبي "فيليبس" منذ عشرة سنوات وإلتقط صورة معه إلا أن الطريف فث الأمر هو فوز هذا الصبى الصغير على بطله وقدوته، وحرمانه من الحصول على الذهبية رقم 23 في نهاية مسيرته؛ لتكون هذه الذهبية من حق سنغافورة لأول مرة وبطلها "جوزيف سكولنج" الذي تغلب على الأسطورة في منافسات 100 متر فراشة.

 

 

العداءة النيوزيلندية نيكي هامبلين

أظهرت العداءة النيوزيلندية نيكي هامبلين الروح الرياضية العالية خلال سباق 5 آلاف متر بأولمبياد ريو دى جانيرو، عندما رفضت استكمال السباق من أجل الاطمئنان على زميلتها الأمريكية دير داجوستينو التي تعثرت خلال السباق وسقطت على الأرض، مما أدى إلى رفض "هامبلين" استكمال السباق لحرصها على مساعدة زميلتها في لقطة تعد الأروع خلال هذه الأولمبياد، ولكن كان الأروع هو قرار اللجنة باعتبارهما فائزتان خلال المسابقة بالرغم من خسارتهما معًا.

 

 

السباحة السورية يسرى مارديني

أصبحت الفتاة الصغيرة التي لم تتجاوز الثامنة عشر من عمرها، محط أنظار العالم بعد قصتها الملهمة بإنقاذها 20 شخصًا من أبناء بلدها على متن قارب متجه نحو أوروبا من الغرق والموت الذي كان يحاوطهم من جميع النواحي، ووصولها بالقارب وركابه من أهل موطنها السوري بالقرب من جزيرة ليزبوس اليونانية، وكان من المقرر أن يتم تحضيرها من أجل الألعاب الأولمبية عام 2020 التي ستقام في العاصمة اليابانية طوكيو، إلا أن تطورها الهائل جعلها مهيأة للمشاركة في سباقي الـ100 متر فراشة والـ100 متر سباحة حرة بفريق اللاجئين في ألعاب ريو دي جانيرو 2016.

 

 

العداء الجامايكي أوساين بولت

أحرز العداء الجامايكي أوساين بولت فوزًا جديدًا وفريدًا في سباق 100 متر في ألعاب ريو دي جانيرو، ليصبح أول عداء في فئة الرجال يفوز باللقب لثلاث دورات أولمبية متتالية، ويعتبر "بولت" سيدًا لسباقات السرعة 100 متر و200 متر، وتوج بألقابها الأولمبية والعالمية منذ عام 2008 باستثناء مونديال دايغو 2011 والانطلاقة الخاطئة في نهائي 100 متر، وبهذا يكون أحد أهم الرياضيين في تاريخ الأولمبياد على الإطلاق.

 

ليحجز مكانه ضمن الكبار بفضل سرعة لا تضاهى، وشخصية جذبت إليه وسائل الإعلام منذ ظهوره، كما أنه صاحب أكبر لافتة إعلانية في العالم حسب موسوعة غينيس العالمية، وكان ذلك ضمن حملة قامت بها شركة "نيسان" للسيارات، ووضعت لافتة بطول 174 مترًا مربعًا في مطار دبي الدولي.

 

 

لاعب الجود اسلام الشهابي

جاءت مصر بأحد الشخصيات والمواقف التي آثارت انتباه العديد وخاصة من العالم العربي والكيان الصهيوني، وهو مواجهة بين لاعب الجودو المصري "إسلام الشهابي" ونظيره الإسرائيلي "أور ساسون"، فبعد أن انتشرت الأخبار حول رفضه للانسحاب والإصرار على مواجهة منافسه الإسرائيلي.

 

جاءت أخبار هزيمته بشكل محزن على الكثير يوم، الجمعة الماضية، ولكن الذي آثار الانتباه هو رفض "الشهابي" مصافحة منافسه بعد الهزيمة التي حرمته من الـتأهيل للدور الـ16، فرفض البعض الموقف بينما شجعه البعض.

 

 

لاعب الجمباز الفرنسي سمير آيت سعيد

شهدت المنافسات في أول أيامها أحد المواقف القاسية التي آثارت حزن وتعاطف الجماهير، حيث تعرض لاعب الجمباز الفرنسي سمير آيت سعيد لكسر مزدوج في عظمتي قصبة الساق والشظية خلال منافسات حصان القفز بسبب سقوطه بشكل خاطىء على قدمه اليسرى فالتوت بسرعة في مشهد رهيب، فيما كان اللاعب يتلوى من الألم فانتقل على حمالة تحت أنظار الجماهير المتأثرة والمصفقة له، وظهر على ملامح أفراد الفريق الفرنسي علامات التأثر والحزن.

 

ويذكر أن سمير آيت سعيد حرم أيضًا من ألعاب لندن 2012؛ لإصابة قوية في ركبته اليمنى، وهو يعد أحد حظوظ فرنسا الرئيسية لإحراز ميدالية في جمباز الرجال.

 

السباح الأثيوبي "روبيل هابتي" 

ومن بين كل هؤلاء الرياضيين الذين آثاروا إعجاب الجماهير بسبب ما حققوه من إنجازات وما لديهم من قصص ملهمة، إلا أنه أثار السباح الأثيوبي "روبيل هابتي" تعجب الكثيرين، ونال كمًا كبيرًا من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي؛ وذلك بسبب مظهره الجسدي غير اللائق للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، حيث يبلغ وزنه 81 كيلو جرامًا وعمره 24 عامًا.

 

حيث شارك السباح الأثيوبي في سباق 100 متر حرة للرجال، وأنهاه في وقت دقيقة و4.95 ثانية، واحتل المرتبة الـ59 من أصل 59، ولكن من جانب آخر صرّح السباح الإثيوبي لصحيفة الديلي ميل البريطانية أنه تعرض لحادث سيارة في العاصمة أديس بابا، مما أبعده عن التدريب لشهرين، فزاد وزنه 40 كيلوغرامًا، ولم يتمكن بعدها من خسارة الوزن المطلوب قبل بداية الألعاب الأولمبية في ريو، وهذا الأمر أدى إلى تلقيبه بصاحب "الكرش".

 

وقال "هابتي" في هذا الصدد: "لقد شعرت بالألم بسبب التعليقات الساخرة، حتى إنني توقفت عن فتح حساباتي الخاصة في فيسبوك وتويتر، إنه أمر صعب جدًا، لا أعرف كيف أشعر، أمورٌ كثيرة تزعجني، بعض الأشياء التي كتبت ليست جيدة أبدًا، أنا شخصٌ جيد، ولا أقول هذه العبارات عن الآخرين، لقد كتبوا عبارات سيئة، وصفوني بالحوت وكتلة الدهون والرجل الكبير".

 

إقرأ أيضًا: 

 

 

 

 

 

 


تعليقات