انشاء حساب



تسجيل الدخول



البعض يؤمن بأن تأجيل اعتماد الاتحاد وراؤه عدم رضا الوزارة عن قادته

طلاب يهنئون عبد الله أنور برئاسة اتحاد طلاب مصر
16 ديسمبر 2015
3561

أحدثت تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أشرف الشيحي الأخيرة حول تأجيل اعتماد اتحاد طلاب مصر، الذي انتُخب مكتبه التنفيذي خلال الأسبوع الماضي، انتهاءً بانتخاب رئيسه عبد الله أنور ونائبه عمرو الحلو، يوم الخميس الماضي، موجةً من الاعتراضات والتشككات من بعض الطلاب والمهتمين بالشأن الطلابي.

 

فعلى الرغم من أن السبب المعلن للتأجيل هو البت في الطعون الخمسة المقدمة ضد الانتخابات، فإن المعترضين والمتشككين قد عبروا عن تشككاتهم في معنى التأجيل الحقيقي على مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمين وسم "#ادعم_اتحاد_طلاب_مصر".

 

"لا مفر للوزارة"

فعبر فيسبوك، قال الأمين العام لحركة طلاب مصر القوية محمود شلبي: "لا شيء يلغي أو يبطل لائحة 2013 إلا حكم من المحكمة الدستورية أو قرار من رئيس الجمهورية بإلغائها، ولم يحدث أي من هذا حتى الآن، وعليه تكون انتخابات اتحاد طلاب مصر قانونية بنسبة 100%، ولا مفر للوزارة من إعلان فوز عبد الله وعمرو".

 

"عقلية العيل السمج"

بينما شبه الكاتب الساخر محمود حجازي ما تفعله الوزارة بـ "عقلية العيل السمج صاحب الكورة اللي كان بيتحكم فينا واحنا بنلعب في الشارع، وعايز كل كورة يشوطها تتحسب جون، وأي حاجة ليه تتحسب فاول، ولو اعترضنا ياخد الكورة بتاعته ويمشي"، وأكمل: "بعد ما النظام وأمنجيته اتسحقوا قدام تيار 25 يناير في الانتخابات.. بعدما سيطر الشباب على 13 مقعد، منهم "رئيس الاتحاد ونائبه" مقابل 3 مقاعد فقط للأمنجية".

ما كتبه "حجازي"

وتظهر في ما كتبه "حجازي" فكرة البعض حول كون الوزارة تدعم طلابًا بعينهم يتوافقون مع التوجهات الأمنية في انتخابات الاتحادات الطلابية، وبالأخص الطلاب المنتمين لقائمة "صوت طلاب مصر"،  والتي استخدمها "الشيحي" ذاته في تدليله على عدم تدخل الوزارة في الانتخابات بقوله إنه "لو كانت هناك تدخلات من الوزارة لفاز أعضاء صوت طلاب مصر"، مع استدراكه بقوله: "معنديش حاجة اسمها صوت طلاب مصر"، فيما يؤمن البعض أن "أنور" و"الحلو" ينتميان لـ "ثورة 25 يناير" التي لا تريدها "الدولة"، حسب قولهم.

 

"لعبة كبيرة"

وفي السياق نفسه قال الصحافي تامر أبو عرب: "فيه لعبة كبيرة بتتعمل على اتحاد طلاب مصر الشرعي علشان النتايج جت مش على هوى الوزارة، والطلاب أسقطوا مرشحي الدولة." ثم قال: "يعني حضرة معالي سيادة الوزير عامل محكمة تفتيش وبيشكك في وطنية وذمم أعضاء الاتحاد، وعاوز يصادر على اختيارات الطلبة.. الوزارة كانت مرتبة ومربطة ومظبطة كل حاجة ومختارة رجالتها اللي عاوزاهم يمسكوا الاتحاد، لكن الطلاب أسقطوا السيناريو ده ونجّحوا شباب نضيف ومحترم، والنتيجة إن الوزارة عاوزة تهد الدور وتقول مش لاعبة".

 

"الحرامي جبان"

فيما اعتبر البعض أن السبيل الوحيد لمنع ما يعتقدون أن الوزارة تخطط له، هو "التحرك الطلابي" لدعم الاتحاد المنتخب، فكذلك قال الطالب بكلية الطب بجامعة طنطا وعضو حركة طلاب الميدان حسام فهمي: "اتكلموا، اعملوا دوشة، لإن كل صوت بيفرق، ولإن الحرامي جبان".

 

وأعلن رئيس اتحاد طلاب كلية دار العلوم بجامعة القاهرة مصطفى علي بشكل مباشر أن "الكيان الشرعي المستقل" الذي يمثله، بوصفه رئيس اتحاد، هو الاتحاد المنتخب.

 

أما عبر تويتر، فقال عضو اتحاد طلاب جامعة الفيوم محمد أحمد: " يبقى الحراك الطلابي شوكة فى حلق كل ظالم"، وكذلك قال المحامي الحقوقي جمال عيد: " ادعموا أصحاب الانتخابات الحقيقية، ادعموا الديمقراطية".

 

ويستمر المتشككون في التعبير عن أنفسهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد يبقى هذا مستمرًّا لحين البت الأخير في مصير اتحاد الطلاب مصر، مما يخبرنا بوجود معارضين من الآن لأي قرار سيصدر عن الوزارة غير اعتماد الاتحاد المنتخب.  


تعليقات