انشاء حساب



تسجيل الدخول



طه حسين
كتب بواسطة: عبلة عاطف
28 أكتوبر 2018
117

تأتي اليوم ذكرى وفاة عميد الأدب العربي الأديب والناقد المصري الدكتور طه حسين، ويُعد من روّاد الحركة العربية الأدبية الحديثة، والذي أحدث تغييرًا واقعيًا في الرواية العربية، كما أبدع في كتابة السيرة الذاتية عن غيره من الكتّاب، ويعتبره البعض أنّه من روّاد دعاة التنوير في العالم العربي، كما يصنفه البعض أنّه رائد في التغريب في العالم العربي.

 

وُلد طه حسين في 15 من نوفمبر1889م بمحافظة المنيا؛ وأُصيب بالرمد في سن الرابعة من عمره وأصيب على إثرها بالعمى إلى الأبد، وانضم فيما بعد إلى كتّاب القرية لدراسة اللغة العربية والحساب وتلاوة القرآن الكريم.

 

وانضم بعد ذلك إلى جامعة الازهر للدراسة الدينية، والتوسع في العلوم العربية سنة 1902م، وفي عام 1908م انتسب للجامعة المصرية لدراسة العلوم العصرية والحضارة الإسلامية والتاريخ والجغرافيا؛ بالإضافة إلى عدد من اللغات الشرقية.

 

 وحصل على شهادة الدكتوراه فيما بعد تحت عنوان "ذكرى أبي العلاء"، ثم ذهب فب بعثة إلى مونبلييه الفرنسية للاستمرار في التوسع بتخصص دراسته.

 

وتنشر شبكة "شفاف" الإخبارية في ذكرى وفاة عميد الأدب العربي، أبرز 12 رواية وعمل أدبي للدكتور طه حسين، عرفها الكثيرون كانت من ضمن ترشيحات الكثيرين للقراءة.

 

1-الأيام

 يُعد كتاب الأيام أحد كتب السيرة الذاتية للأديب طه حسين، التي يسرد فيها تفاصيل قصة حياته بدءًا من طفولته بأعمق تفاصيلها حتى بلوغه سن الشيخوخة، ويتألف الكتاب من ثلاثة أجزاء؛ وهى الجزء الأول الذي يروي فيه المعاناة التي تحملها خلال طفولته، وتعمق فيه بالجهل الذي يحف بالريف المصري وما له من عادات حسنة وسيئة.

 

وتضمن الجزء الثاني من الكتاب تطرّق في هذا الجزء إلى المرحلة التعليمية التي خاضها في الأزهر، وتمردّه المتواصل على شيوخه ومناهجهم كما أورد ذكر نقده الدائم، الذي كان يُلحقه بهم حتى لحظة التحاقه بالجامعة الأهلية.

 

أما الجزء الثالث يتطرق إلى تفاصيل دراسة طه حسين في الجامعة الأهلية، ثمّ انتقاله إلى فرنسا ونيله الليسانس والدكتوراه ودبلوم الدراسات العليا، ثمّ العودة إلى الأراضي المصرية ليعمل أستاذًا في الجامعة.

 

 

2-كتاب في الشعر الجاهلي

كان لهذا الكتاب صدى كبير جدًا وقت كتابته، فالنقاد العرب هاجموا طه حسين لما كتبه في هذا الكتاب، فالكثيرين يعلمون أن الشعر الجاهلي أصابه الإنحدار في وقت من الأوقات، ولكن طه حسين في هذا الكتاب عرض كثير جدًا من الأحداث التي تسببت في إتهامه بعدم الإيمان.

 

وتسبب نشر هذا الكتاب في جعل علماء الأزهر، يسحبون نسخ هذا الكتاب من الأسواق حتى يعدلون ما اخطأ فيه طه حسين، وللأسف كان هذا الكتاب سببًا في تقديم استقالته من الجامعة حيث كان رئيس لكلية الآداب آنذاك.

 

 

3-حديث الأربعاء

 يسرد طه حسين في كتابه هذا تفاصيل فترة من الزمن للشاعرين امرؤ القيس وطرفة بن العبد، وعدد من شعراء العصر الجاهلي، إذ يُعد حديث الأربعاء بمثابة دراسات أدبية مستوحاة من الشعر القديم؛ ويرى طه حسين أن الأدب القديم له صلاحية لا منتهية ولابد أن يكون أساسًا للثقافة الحديثة، فمن الممكن اعتباره غذاءً لعقول الشباب لما فيه من كنوز تصلح عقولهم.

 

4-مستقبل الثقافة في مصر

نشر طه حسين كتابه هذا عام 1938م في العاصمة المصرية القاهرة، وبالرغم من صغره إلا أنّه ينافس الكتب الثمينة من حيث الأهمية؛ ويشار إلى أنّه يتخذ كمحور نقاش إلى وقتنا هذا في الندوات والمؤتمرات الأدبية، وجاءت سبب كتابته بعد إبرام معاهدة مصر وبريطانيا سنة 1938م، إذ أورد فيه رأيه وأفكاره حول ما حصلت عليه مصر بعد استقلالها.

 

 5-المعذبون في الأرض

وهى سلسلة قصصية تتألف من إحدى عشرة قصة؛ ويتناول طه حسين فيها معاناة الناس بمختلف أنواعها؛ سواء كان ذلك حول الفقر أم المرض أم ظلم الحياة، وتروي هذه السلسلة أدق أزمات الحياة المصرية التي عاشها المصريون في مرحلة الأربعينيات.

 

 

6- دعاء الكروان

ناقشت هذه الرواية تقاليد المجتمع الريفي، وكان لها دور كبير في تغيير حياة الكثيرين من المصريين، فحياة الجهل والخرافات التي كان يعيشها الناس في الريف جعلت طه حسين.

 

ويكتب هذه الرواية حتى ينقل واقعًا حقيقيًا كانوا يعيشون فيه آنذاك ومعرفة إيجابيات وسلبيات هذا الأمر، فهذه الرواية قد تحولت لتكون فيلمًا عربيًا من خلاله يتم تجسيد الشخصيات لتصل فكرة الرواية إلى ملايين العرب، فكان لرواية دعاء الكروان صدى كبير جدًا في هذا الوقت ما يزال إلى يومًا هذا.

 

7- مع أبي علاء في سجنه

 كان لشخصية أبي العلاء المعري دورًا كبيرًا في حياة طه حسين ، فكان أبو العلاء بمثابة الأب الروحي لطه حسين، والدافع الحقيقي لكي يصل "حسين" إلى ما وصل إليه حاليًا من تميز في الأدب العربي.

 

وذلك لأن ما عاناه أبو العلاء هو نفس ما عاناه طه حسين من فقدان البصر، وهو لم يمنع أبدًا كليهما من الوصول إلى أهدافهم لذلك، كتب طه حسين هذا الكتاب لينقل صورة حقيقية لأبي العلاء المعري وعن حياته وانجازاته.

 

 

8- جنة الحيوان

كان لهذا الكتاب صدى كبير، لأنه قد مثل حياة واقعية يعيش فيها الإنسان، وناقش ما هية الفرق بين الإنسان والحيوان، وهل هى الصور والمسميات فقط، فكلًا منهما واحدًا فنس المشكلات، ونفس ما يعيشان فيه ولذلك أراد طه حسين، أن يصل بهذه الفكرة إلى الكثيرين ممن يبصرون ويرون الحقائق بأعينهم.

 

9- الألوان

يتحدث طه حسين في هذا الكتاب عن بعض الكتب التي لفتت نظره أو أعجبته، وقد تنوعت ما بين الأدب العربي الحديث والفرنسي والأمريكي، وغيرها؛ فيقرر أن يُشرك معه القارئ في متعة التعرف على الجديد والثمين من ثمرات العقول، أيضًا ضم الكتاب بعض الآراء الفكرية والنقدية المختلفة؛ اتسمت بالجرأة التي ميَزت أسلوبه الفكري.

 

10-كتاب غرابيل

ناقش طه حسين في هذا الكتاب، كيفية التحرر من الأفكار الديكتاتورية، كما أوضح في هذا الكتاب حدود المعارضة وكيف يمكن الوصول للأهداف دون تعنف.

 

 

11- كتاب الوعد الحق

 ينظر هذا الكتاب إلى الدين الإسلامي وإلى دعوة الله كعبادة بصورة من أجمل ما يكون، فقد نقل لنا طه حسين في هذا الكتاب الدعوة الإسلامية بصورة أكثر من رائعة.

 

 

12- كتاب ما وراء النهر

تحمل هذه القصة دعوة إلى الإصلاح بدلًا من قانون الغابة، الذي يظل سائدًا في الكثير من بلدان العالم، فالقوي يتجبر على الضعيف، وفي كتاب "ما وراء النهر"، استطاع طه حسين أن يسرد الفكرة ويحاول علاجها، وتوضيح أسبابها.

 

اقرأ أيضًا :

وزير الثقافة الأسبق: "طه حسين كان السبب في دخولي عالم الثقافة"

بالفيديو..تعرف على خدمات قاعة "طه حسين" بالمكتبة المركزية للمكفوفين

 

 


تعليقات