انشاء حساب



تسجيل الدخول



كيف تستعد للاختبارات؟.. أساتذة بـ"علم الاجتماع" يجيبون

صورة تعبيرية
كتب بواسطة: عبلة عاطف
11 أكتوبر 2018
4166

تقترب امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول بالجامعات المصرية، ومع حلول نوفمبر المقبل تستعد أغلب الكليات لعقد الامتحانات، وتبدأ في الكثير منها، وتكمن الأزمة في أن الفترة ما بين بداية الدراسة والاختبارات قصيرة، وكثير من الطلاب لم يستعدوا نفسيًا لهذه الامتحانات أو يعتادوا الدراسة الجامعية وطبيعتها إذا كانوا طلاب جدد.

 

فإذا كنت طالبًا جامعيًا في انتظار الامتحانات المقبلة، تقدم لك شبكة "شفاف" الإخبارية مجموعة من المتطلبات التي تساعدك على تخطي هذه الفترة بسهولة وفق نصائح أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس سامية خضر، وأستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة الدكتور أحمد مجدي.

 

وقالت الأستاذ بكلية الآداب قسم علم الاجتماع بجامعة عين شمس سامية خضر، إن أحد أهم قواعد التحصيل الدراسي الفعّال، مذاكرة المحتوى العلمي المقرر على الطالب أولًا بأول، وعند انتهاء كل محاضرة دراسية، على كل طالب التعرض للمحتوى مرة أخرى ومراجعته، ليتحقق الهدف الأساسي وهو التعلم ونجاح العملية التعليمية.

 

وتابعت إلى "شفاف" أن تقسيم المقررات والمحتويات التي يجب على الطالب مذاكرتها إلى أقسام متساوية، والتعرض لكل منها وفهمه ومذاكرته بنسب متساوية، فلا يركز الطالب على محتوى دراسي دون الآخر، وذلك يجعل الطالب متفوق وناجح في أغلب المقررات الدراسية الخاصة به.

 

وأكدت أن أحد أهم الخطوات أن ينظم الطالب جدول، أو قائمة مهام مُحدد بها كل ما على الطالب إنجازه، كما تتضمن فترات تناول الطعام، ولقاء الأصدقاء والمناسبات الاجتماعية، وأوقات الراحة وهو ما يساعد الطالب للحفاظ على الوقت وتوظيفه وفقًا لاولويات المرحلة الدراسية الخاصة به، وكلما التزم الطالب بما حدده في الجدول، كلما كانت استفادته أكبر.

 

 وأشارت "خضر" إلى أنه لا يوجد عدد ساعات للمذاكرة والتحصيل مثالية للاستيعاب، متابعة: "في بيقول نذاكر 50 دقيقة وناخد راحة 10 دقايق، أنا شايفة إن مافيش قاعدة ثابتة، لكن كل شخص بيذاكر وفق تحصيله واستيعابه، وطبيعي أن يختلف الأمر من طالب إلى أخر".

 

وعن أهمية حضور المحاضرات للطلاب، قالت أستاذ علم الاجتماع إن الطالب يستطيع بحضوره الدائم للمحاضرات، فهم شخصية وطبيعة أساتذته ومنها يستطيع الإجابة في الامتحانات وفق ما يتوقعه الأساتذة من إجابات.

 

وأضافت: "في أساتذة بتفضل وجود أمثلة عملية، ومنهم من يُفضل دعم الإجابة بنتائج وفق دراسات علمية متنوعة، فوجود الطالب بالمحاضرة يساعده على فهم الإجابة المفضلة للأستاذ".

 

من جانبه أكد الأستاذ بكلية الآداب قسم علم الاجتماع بجامعة القاهرة أحمد مجدي، أن المعرفة ليس لها حدود وهى أساس تقدم أي مجتمع أو دولة، وتابع أن مقياس تقدم الأمم هو مستوى الوعي الثقافي والمعرفي بالمجتمع، لذا يقدم أساتذة الجامعة أساسيات كل علم وفيما بعد على الطالب التوسع والاطلاع في هذه العلوم.

 

وأوضح إلى "شفاف" أن مسؤولية الطالب كبيرة لزيادة وعيه، ولابد أن يسعى للبحث والقراءة في كل ما يتعرض إليه من معلومات داخل المحاضرات الجامعية، وهو ما يساعده على دعم إجابته بشكل مثالي يساعده على التفوق بالجامعة وفي الحياة العادية.

 

وأضاف: "الطالب ممكن جدًا يكون هو البوصلة المسؤولة عن تحريك أستاذه، بالقراءة والبحث وطرح أفكار للمناقشة بالمحاضرات تزيد من وعي ومعرفة زملائه، مما يجعل المحاضرات الدراسية تتسم بالجانب العملي بجانب النظري".

 

وأشار إلى أن تلقي الطالب لمحتوى المحاضرة بجانب البحث وتكوين معرفة بالقراءة والاطلاع يساعده ذلك على كفاءة التحصيل الدراسي، فضلًا عن الوصول بإجابته في الامتحان إلى الشكل النموذجي.

 

وطالب "مجدي" أساتذة الجامعة بتوجيه الطلاب للقراءة والاطلاع بمراجع خارجية أخرى دون الاكتفاء بمحتوى المحاضرة والكتاب الجامعي فقط، كما أن الاختبارات الدراسية لابد أن تقيس مستوى معرفة الطلاب العامة وليس تحصيلهم للكتاب الجامعي فقط.

 

 

اقرأ أيضًا :

هندسة الإسكندرية تؤجل امتحانات "الميدتيرم"

آداب عين شمس تؤجل امتحانات "الميدتيرم"

 

 


تعليقات