انشاء حساب



تسجيل الدخول



رد فعل الطلاب ما بين رفض وقبول القرار

صورة أرشيفية _ جامعة سوهاج
10 يوليو 2018
341

أثار قرار نقل قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة سوهاج إلى مقر الجامعة الجديدة بصحراء سوهاج الغربية بمنطقة "الكوامل"، أزمة بين إدارة القسم الرافضة لتنفيذ القرار وإدارة الجامعة التي أصرت على تطبيقه.

 

 واعترضت رئاسة القسم على قرار النقل إلى مقر الجامعة الجديد غير المجهز، موضحة أسباب اعتراضها في بيان لها، أن مقر الجامعة الجديد عبارة عن مكان أسفل مبني "بدروم"، والانتقال إليه يؤثر سلبًا على العملية التعليمية.

 

وقالت رئيس قسم الإعلام الدكتور عزة عثمان إلى "شفاف" إن معمل الصحافة بالمقر الجديد عبارة عن "بدروم" ليس به شباك أو مداخل، كما يفتقر إلى معايير الجودة، وتقع مكاتب الأساتذة في هذا المقر بالدور الخامس، وتابعت: "بدون مقدمات وجدنا القائم بعمل عميد كلية الآداب يعطينا أوامر للنقل دون مناقشة، وقال لي نصًا تروحوا الأول وبعدين نجهز المكان".

 

وأردفت: "هل هذا منطق تفكير، أذهب بالأساتذة والطلاب إلى المكان ولا أعرف عواقب ذلك من المشكلات، التي ستواجهنا نتيجة طبيعة الدراسة في قسم الاعلام، وكيفية تنقل الطلاب إلى الأماكن الخدمية من وإلى الكوامل".

 

ورفضت محاولات تغيير مسار القضية إلى "المشروع القومي" وضرورة تنمية الصعيد، معتبرة ذلك تحويل الانتباه، وتابعت: "نحن نؤيد المشروع ونحترمه ولكن هل يرضى رئيس الجمهورية بالعبث بالعملية التعليمية والعبث بالطلاب ومصلحتهم في التدريب وعدم التخطيط الواضح لوضع الأقسام في أماكنها وبطريقة عشوائية وبدون نقاش".

 

وأعلنت "عثمان" نشرها أوراق ودلائل تثبت فيها مطالباتها بأدوات ووسائل تعليمية يحتاجها القسم في الأيام المقبلة، مؤكدة عدم وجود أي أهداف شخصية من رفض أساتذة القسم النقل إلى المقر الجديد، غير الحرص على توافر شروط التعليم الجيد والتدريب للطلاب.

 

وأوضحت "عثمان" في بيان لها، إنها تواصلت مع رئيس الجامعة وأبلغته أن قرار نقل القسم خاطئ، لأن المقر الجديد غير مجهز وذلك وفقًا لتحرك رسمي وطلب من الأساتذة، وحصلت على وعد منه بعدم نقل الدراسة إلى المقر الجديد قبل تجهيزه المقر الجديد بصالة تحرير واستديو، وكافة المنشآت الإعلامية اللازمة لسير العملية التعليمية والتدريب العملي. 

 

وبدأت إدارة القسم ورئاسة الجامعة في إعلان التصريحات الصحفية كلاً يدافع عن موقفه بعد صدور قرار النقل، واتهمت إدارة القسم رئاسة الجامعة بإضرار قسم الإعلام بالقرار، ونفت الجامعة ذلك مؤكدة أن المقر الجديد مساحته أكبر، كما نقلت الجامعة 10 كليات خلال الأربع سنوات الماضية.

 

وطالبت الجامعة بتحري الدقة عن ما وصفته بـ "إدعاءات تدمير قسم الإعلام"، حيث بدأت بيانها بتوضيح ما انتشر من "مغالطات واجتهادات مبنية على افتراءات وادعاءات لا تمت للحقيقة بأي صلة وليس لها أساس من الصحة.

 

ودافعت الجامعة عن قرارها، قائلة: "خاطبنا ﻗﺴﻢ ﺍلإﻋﻼﻡ أكثر ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ هى ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺝ إليها ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺮﺩ، وﻟﺤﺮﺹ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋلى ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ الطلاب، تم ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻪ ﻭﺑﻄﻼﺑﻪ ﻭﺧﺮﻳﺠﻴﻨﻪ، ﻭﺟﺎﺭﻱ ﺗﺠﻬﻴﺰﻩ ﺑﺄﺣﺪﺙ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍلإﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ، ﻟﻴﻠﺤﻖ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺑﻜﻠﻴﺘﻪ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ إلى ﻣﻘﺮﻫﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ".

 

ومن جانبها استنكرت رئيس قسم الإعلام، اتهامها بعدم المصداقية والتصعيد الإعلامي بنشر مغالطات وأكاذيب، موضحة: "قسم الإعلام عرض مشكلته بمنتهى المصداقية والموضوعية بناء على خريطة المبنى وكلام القائم بمهام عميد الكلية".

 

تعليق الطلاب على القرار

وعارضت الطالبة بقسم الإعلام بالجامعة أميرة محمد، القرار قائلة إن نقل الكلية في الصحراء بعيدًا عن مقرها الحالي صعب على الطلاب خاصة أن طبيعة الدراسة عملية، وتابعت أن القرار يمنع الطلاب من استكمال دراستهم العملية ذلك ما يتطلبه التدريب من إجراء موضوعات وتقارير صحفية لصعوبة التنقل بين الصحراء والمجالس التنفيذية.

 

ومن جانبه، قال الطالب بقسم الإعلام سامح حسن، إن القسم في مقره الحالي ينقصه معدات وكاميرات، وطالبوا بتوفيرها أكثر من مرة، وعلق على قرار نقل المقر قائلًا: "مش مهم مكان الدراسة المهم الدراسة نفسها تبقى صح، الصحفي مش هيبقى شاطر وهو بيدرس جنب الشغل، لازم يتعود السفر  والحركة".

 

يُذكر أن مقر الجامعة الجديد في منطقة الكوامل غرب سوهاج، على مساحة 750 فدان، ويحتوي على استثمارات تقدر بـ 2 مليار و600 مليون جنيه وتم نقل  10 كليات، استعدادًا لتحويل المبنى القديم إلى مجمع طبي يحتوي على الكليات الطبية فقط.

 

 

اقرأ أيضًا :

تعرف على تنسيق المرحلة الأولى للعام الدراسي الماضي 2017/ 2018

نرصد ضحايا الطرق "الخطرة" أمام الجامعات والمدارس: أرقام مرعبة والحل غائب

 

 


تعليقات