انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: Hadeer
28 يونيو 2018
12393

كتبت – نورا ممدوح :

مع بداية ماراثون امتحانات الثانوية العامة هذا العام، ظهر اتجاه من بعض الطلاب لتأجيل بعض المواد للعام المقبل ، حيث يقوم الطلاب باختيار بعض المواد لامتحانها العام المقبل ، ورغبة في تحصيل مجموع أكبر.

 

صعوبة بعض الامتحانات والرغبة في الحصول على مجموع كبير، هي التي دفعت عدد من الطلاب لهذا الاتجاه، في حين أن البعض اعتبرها " موضة" وسار على خطى زملائه دون وعي كافي بأن ذلك قد يتسبب في ضياع عام كامل من عمرهم دون داع.

 

مع إقبال الطلاب على هذا الاتجاه ظهر تخوف من بعض الطلاب وأولياء الأمور في أن يؤثر ذلك على التنسيق لهذا العام، حيث اعتقد البعض أن ذلك سيتسبب في رفع درجات القبول بالكليات في تنسيق هذا العام، في حين دفعت صعوبة امتحان الكيماء على سبيل المثال عدد من الطالبات إلى الإمضاء على إقرار بعدم تصحيح ورقتهن في الامتحان وطلب تأجيله للعام المقبل أثناء الامتحان في اللجنة، نتيجة لعدم قدرتهم على استكمال الحل – وفقا لروايات الطالبات عقب خروجهن.

 

وأعربت إحدى الأمهات عن غضبها من إقبال الطالبات هذا العام على تأجيل المواد للعام المقبل ، مشيرة إلى أن عدد كبير من الطالبات قمن بذلك رغبة في تحصيل عدد أكبر من الدرجات، مما أثار غضبها لأن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع التنسيق على حد وصفه، فيما قالت إحدى الطالبات إن زملائها في اللجنة قاموا بذلك في امتحان الفيزياء أيضاً وأن البعض منهم يسلم ورقة اجابته ويخرجن من منتصف الوقت دون حل اي اسئلة " بيسلموا الورقة فاضية" مما يتسبب في توتر زملائهم في اللجنة.

 

كما قالت الطالبة منى سعيد، إن بعض الطالبات يتخذن قرار من بداية العام على تقسيم المواد بين هذا العام والعام المقبل ولا يقوموا باعطائها اي اهتمام او الحصول على دروس او مجموعات تقوية فيها أو مذاكرة هذه المواد وتأجيلها للعام القادم للتسهيل علي انفسهم الضغط والمذاكرة .

 

وتروي إحدى اولياء الأمور أنها فوجئت بإبنتها التي ستكون في الصف الثالث الثانوي العام المقبل بأنها اتفقت مع زميلاتها على تأجيل بعض المواد للعام القادم، مما أثار غضبها وقامت بتعنيفها وتوعيتها بعواقب ذلك وتأثيره على مستقبلها لأنه سيتسبب في تأخيرها عام كامل عن دفعتها، بالإضافة إلى أنه يعتبر عبئ مادي ونفسي على الأسرة ، قائلة: " احنا مابنصدق نخلص ".

 

وأعربت احدى الطالبات الرافضة لهذا الإجراء عن غضبها الشديد من زملائها اللذين يقبلون على هذه الخطوة ، موضحة أنها لديها تخوف من تأثير ذلك على رفع درجات التنسيق وصعوبة دخول كليات القمة، في حين رأت أخرى أن ذلك لن يؤثر على التنسيق كما يعتقد البعض وأن عدد الطلاب سيكون أقل من العام الماضي، مما يدفع الكليات لتقليل درجات القبول بها، فضلا عن أن ما يقوم به الطلاب يكون نابعاً من صعوبة الامتحانات، وهي التي تجعل التنسيق في مستوى متوسط ولا يكون مرتفع بشكل كبير.

 

من جانبه قال خالد عبد الحكم، نائب رئيس امتحانات الثانوية العامة ومدير عام إدارة الامتحانات، في تصريحات لـ"شفاف" إن بعض الطلاب يلجأون بالفعل إلى قرار تأجيل الامتحان في بعض الامتحانات للحصول على مجموع أكبر.

وأضاف:" بعض الطلاب المتفوقين يرغبون في الحصول على درجة نهائية في المادة ويشعر بأنه لن يحصل عليها أثناء حله للامتحان وأنه سيحصل على درجة ضعيفة فيقوم الطالب بشطب الاجابات ثم كتابة إقرار بأنه لا يعتد بالإجابات المشطوبة وبالتالي يحصل على صفر في المادة ومن ثم يعيد امتحانها العام المقبل".

 

وتابع أن هناك فرق بين الشطب الواضح والشطب المطموس، حيث أنه في حالة الشطب وكانت الإجابة واضحة ويمكن قراءتها، فإنه يتم حسابها خلال التصحيح وإعطاء درجة عليها، أما الشطب المطموس لا تقدر درجته، وحتى يضمن الطالب عدم حساب إجابته يتم كتابة إقرار بعدم الاعتداد بالإجابات المشطوبة .

 

وأوضح أن هذا الإقرار يأتي مع تقرير رئيس اللجنة مع ورق الإجابة، حيث أن كل ما يخص الطلاب يتم وضعه مع الاوراق الخاصة بهم، نافياً .ما تردد حول تأثير ذلك على التنسيق، ومعلقاً :" مثلا كلية الطب تحتاج أول 100 طالب من علمي علوم فتوافق عليهم فقط وليس لها علاقة بباقي الطلاب ".

 

اقرأ أيضًا :

إذا كنت طالب بالثانوية العامة.. ماذا تفعل لو رفض مراقب إعداد تقرير بحالتك المرضية؟

 


تعليقات