انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: Hadeer
28 يونيو 2018
628

كتبت – نورا ممدوح :

بين عشرات الإعلانات التي يتم توزيعها أمام أبواب لجان الثانوية العامة، يقف شاب عشريني حاملاً حزمة من الإعلانات لتوزيعها على الطلاب بعنوان " المعهد العالي للعلوم الإدارية ",

 

توزيع إعلانات المعاهد الخاصة جاء بالتزامن مع شكوى العديد من الطلاب من صعوبة بعض الامتحانات وخوفهم من ارتفاع درجات التنسيق هذا العام، إذ حاول المعلنون عنها لفت الأنظار إليها كفرص بديلة عن الكليات بالجامعات الحكومية، فأعلن المعهد الذي اختار لنفسه شعار " تعليم أفضل..لمستقبل فضل"، عى سبيل المثال، عن احتوائه على تخصصات عديدة مماثلة لتخصصات الكليات مثل نظم المعلومات الإدارية والمحاسبة وإدارى المؤسسات المالية، والتسويق والإعلانات، والتجارة الإلكترونية.

 

وحرص المعهد على التأكيد على أنه تابع لوزارة التعليم العالي، وأن شهادة المعهد تكون معتمدة من الوزارة ومعادلة من المجلس الأعلى للجامعات، وحاول المركز جذب الطلاب من خلال القول بأنه يتمد على نظام الساعات المعتمدة والفصول الدراسية، وبأنه يجري المعهد اتفاقات مع كبري المراكز لتوفير دورات في اللغة الإنجليزية والتنمية البشرية، ويتعاون مع كليات حكومية في مجال تدريب الطلاب.

 

. وفي محاولة لتشجيع الطلاب للتقدم للمعهد، أعلن عن توفير فرص تدريب صيفية بكبرى الشركات والمؤسسات للطلاب المتميزين تفعيلا لربط الدراسة النظرية بسوق العمل، كما كان من بين الإعلانات التي توزع على الطلاب، إعلان لشركة أثارت استغراب الطلاب لعدم فهمهم الهدف منها، بعد أن قامت بتعريف نفسها بأنها تهدف لخدمة الراغبين في الدراسة بالجامعات الدولية المعترف بها على المستوى العالم للتخصصين العلمي والأدبي .

 

الشركة اعتبرت نفسها من أوائل الشركات في مجال الخدمات الجامعية والتي تأسست عام 2010 بترخيص من الحكومة المصرية ومرخصة من التعليم العالي بالخارج – كما هو مدون على "الإعلان المطبوع"، كما قالت إنها تقوم باستقبال الطلاب ومساعدتهم في اختيار التخصص واستخراج الدعوة الدراسية من الجامعات، كما تساعدهم في إجراءات استخراج الفيزا، وتستقبلهم في المطار وتصتطحبهم إلى الجامعة وتنهي إجراءات التسجيل والإقامة والتأمين، ومساعدة الطالب أثناء الدراسة حتى التخرج.

 

وتحاول الشركة جذب الطلاب لخدماتها من خلال عرض مميزات الدراسة في أوروبا، والتي تحددها في الجودة وكفاءة التعليم في أوروبا ورسوم دراسية جيدة ومناسبة لكافة الطبقات والاعتراف الدولي واعتماد الشهادات في جميع الدول، كما أنه لا يشترط المجموع للقبول بالجامعات مجرد النجاح فقط.

 

ومن جانبها قالت إيمان السيد، طالبة بالثانوية العامة، لـ"شفاف" إنها لا تتمنى أن تلجأ إلى الانضمام لهذه المعاهد لأنها لن تضطر إلى دخولها إلا في حالة حصولها على مجموع ضعيف، مؤكدة أنها تتمنى الالتحاق بإحدى الكليات الحكومية لأن" التعليم فيهم أفضل".

 

وأضافت الطالبة هاجر محمد لـ"شفاف" أن هذه المعاهد تكون مصاريفها مرتفعة ولا يستطيع الجميع تحملها بشكل مستمر خلال سنوات الدراسة، مؤكدة أنها ترغب في الالتحاق بإحدى كليات الجامعات الحكومية خوفا من المصروفات المرتفعة . و

 

وأكدت الطالبة إسراء جمال أنها لا تمانع دخول إحدى المعاهد الخاصة، وأنها متخوفة من النتيجة وحصولها على مجموع ضعيف، فيما انفعل أحد أوليا الأمور قائلاً أن هناك اتجاه لدفع الطلاب والأهالي للتقديم في هذه المعاهد بدلا من الجامعات الحكومية، مشيرا إلى أن بعض الامتحانات تأتي صعبة لدفعهم إلى ذلك وتخفيف التكدس على الجامعات الحكومية من أجل مصلحة هذه المعاهد – بحسب قوله .

 

ومن جانبه قال خالد عبد الحكم، نائب رئيس امتحانات الثانوية العامة ومدير عام إدارة الامتحانات، في تصريحات لـ"شفاف" إن توزيع هذه الإعلانات الخاصة ببعض المعاهد ليس به أي مشكلة على الإطلاق، فهي معاهد خاصة تقوم بعمل دعاية لنفسها من خلال هذه الإعلانات. وأشار عبد الحكم، إلى أن هذه الإعلانات يتم توزعها بكثرة أيضا أمام مكتب التنسيق وليس لجان الامتحانات فقط، لحث الطلاب على التقديم فيها .

 

اقرأ أيضًا :

"التعليم العالي": تنسيق الجامعات بعد نتائج الثانوية العامة بثلاثة أيّام

 


تعليقات