انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: Hadeer
10 يونيو 2018
654

كتب - محمد فتحي:

 

دخل عدد من طلاب الثانوية العامة شعبة علمي رياضة في نوبة بكاء شديدة، عقب خروجهم من لجان امتحان مادة الرياضيات البحتة " جبر وهندسة فراغية"، بسب صعوبة بعض الأسئلة وضيق الوقت المخصص لحل الامتحان، بينما اعتبره آخرون جيداً وفى مستوى الطالب المتوسط، عدا بعض الجزيئات البسيطة الصعبة.

 

وقالت ندى رضا، إحدى طالبات لجنة مدرسة يوسف جاد الله الإعدادية بنات التابعة لإدارة العمرانية التعليمية، إن الامتحان كان يحتاج مزيدا من الوقت، لافتة إلى أن الأسئلة لم تكن مباشرة وأغلبها لم يتعرض لها الطلاب من قبل.

 

وشاركتها الرأى، زميلتها إيمان صلاح، التي قالت إنه حدثت فوضى داخل اللجان، فضلا عن ضيق الوقت وكثرة الأسئلة وصعوبتها، وهو ما كان حائلا أمام الطلاب للانتهاء من الامتحان في الوقت المحدد له.

 

بينما قالت إسراء حسن، إن الامتحان جاء في متناول الطلاب رغم طول الأسئلة، لافته إلى أن هناك بعض المسائل سبق وتعرض لها الطلاب من خلال الملازم والمراجعات النهائية، مضيفة أن أغلب الطلاب في اللجنة التي أدت بها الامتحان لم يجدوا صعوبة في التعامل مع الأسئلة.

 

فيما تباينت ردود أفعال طلاب شعبة العلمي رياضة بالهرم، حول الإمتحان، حيث اعتبره البعض متضمناً أسئلة صعبة وطويلة  كانت تحتاج لمزيد من الوقت، بينما رأى فريق آخر أن الامتحان جاء في مستوى الطالب الجيد، وكان متوقع أكبر جزء منه.

 

وقالت منار أشرف، إحدى طالبات مدرسة يوسف جاد الله الإعدادية بنات التابعة لإدارة العمرانية التعليمية، إن الإمتحان سهل ولكن به بعض النقاط الصعبة في الجبر والهندسة في الأسئلة الاختيارية.

 

ودخلت طالبة أمام اللجنة في حالة بكاء هستيري بسبب ما وصفته بالوقت القصير للامتحان وصعوبة بعض النقاط، وسط محاولات والدها تهدئتها، قائلا لها إن التصحيح سيراعى ضيق الوقت وارتفاع درجة الحرارة اليوم.

 

في الوقت ذاته، أعرب بعض الطلاب عن سعادتهم بسهولة الامتحان وتكرار الأسئلة، فيما رأى آخرون أن أسئلة الهندسة الفراغية كانت طويلة وتحتاج لوقت أطول لحلها.

 

ودخل عدد من الطلاب في نوبة بكاء، عقب خروجهم من اللجان، مما دفع أولياء الأمور إلى محاولة تهدئتهم، قائلين «حسبنا الله ونعم.الوكيل».

 

ومنذ الثامنة والنصف صباحا جلس أولياء الأمور أمام لجنة مدرسة يوسف جاد الله الإعدادية بنات التابعة لإدارة العمرانية التعليمية، انتظارا لانتهاء أبنائهم من الامتحان، حيث افترشت الأمهات سور المدرسة والمساكن القريبة منها هربا من أشعة الشمس الحارقة، وكان صوت القرآن الكريم والدعاء هو الغالب على مجلسهم.

 

ذات المشهد كان أمام مدرسة الإيمان للتعليم الأساسي بمحطة التعاون بشارع الهرم "بنين"، حيث أصر أولياء الأمور علي انتظار أبنائهم حتى الخروج من الامتحان بالرغم من ارتفاع درجة الحرارة اليوم، وكان الخوف من تسريب الامتحان محور حديثهم، معتبرين أنه إذا صح الحديث عن تسريبه فإن مستقبل أبنائهم سيكون مهددا بالضياع على حسب وصفهم.

 

في مدرسة الأورمان الثانوية بنات بالدقي؛ منع أفراد الأمن طالبتين من طلاب الثانوية العامة، من دخول لجان الامتحانات، لاصطحابهم هواتف محمولة.

 

ودخلت والدتا الطالبتين في مشادة مع الموظفين أمام البوابات؛ ما أحدث حالة من الفوضى أمام اللجنة، ودفع قوات الأمن للتدخل، واصطحبت الطالبتان داخل المدرسة.

 

وقال أحد الموظفين لـ"شفاف"، إن الطالبتين امتنعتا عن تسليم الهواتف، ودخلا في مشادات كلامية مع الموظفين أمام البوابات، موضحا أنه تم سحب هواتفهم المحمولة بواسطة الأمن في النهاية قبل السماح لهم بالدخول إلى لجان الامتحان.

 

وتزايدت أعداد أولياء الأمور، أمام تلك اللجنة، خاصة مع اقتراب انتهاء فترة امتحان مادة الرياضيات البحتة "جبر وهندسة فراغية"، بعد انصرافهم من أمام اللجان، عقب دخول أبنائهم لأداء الامتحان، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، إلا أنهم عادوا إلى محيط اللجان بعد مرور منتصف الوقت.

 

وارتدى عدد من أولياء الأمور القباعات الورقية، لمواجهة أشعة الشمس الشديدة، وارتفاع درجات الحرارة، فضلا عن افتراش عددا منهم للأرض واستمرارهم في قراءة القرآن لحين خروج أبنائهم من اللجان.

 

وقالت عفاف محمود إحدى أولياء الأمور لـ"شفاف"، إنها حرصت على الحضور والبقاء بمحيط لجان الامتحانات لمساندة نجلتها، رغم الطقس السيء، مضيفة: "مستقبل أولادنا ونتحمل عشانهم".

 

وأكدت نجوى ذكي، إحدى أولياء الأمور، أنها رغم مرضها لم تستطع البقاء في المنزل، مشيرة إلى أن جميع أولياء الأمور يشاركون الطلاب كافة مشاعر القلق والتوتر خاصة في فترات الامتحانات.

 

اقرأ أيضًا :

طلاب بالثانوية العامّة: امتحان الجبر والهندسة لم يخرج عن كتاب المدرسة

 


تعليقات