انشاء حساب



تسجيل الدخول



أبرز النصائح "الكتاب المدرسي" و"النوم"

صورة تعبيرية
كتب بواسطة: عبلة عاطف
22 مايو 2018
2790

كتبت - نورا ممدوح :
أيام قليلة تفصلنا عن بدء ماراثون الثانوية العامة، ويتسابق الطلاب الآن في استغلال الوقت بطريقة مثالية في المذاكرة حتى موعد الامتحان، وسط حالة من التوتر والقلق والذي قد يؤثر على تحصيلهم أثناء المراجعات النهائية، خاصة وأن امتحانات الثانوية العامة تتزامن مع شهر رمضان، مما يثير تخوف البعض بعدم القدرة على التركيز.


تواصل "شفاف" مع بعض الطلاب من أوائل الثانوية العامة العام الماضي لاعطاء نصائح لطلاب هذا العام، حول تنظيم الوقت وتقسيمه بين جميع المواد خلال هذه الفترة من العام الدراسي.

 

وقال محمد لمعي، أول علمي رياضة، والذي يدرس الأن في الجامعة الألمانية، إنه كان يظن أن المذاكرة في رمضان ستؤثر على تركيزه إلا أنه اكتشف عكس ذلك واعتبره ميزة عن باقي الأيام، مشيراً إلى أن التركيز عقب الإفطار يكون هو الأصعب.

 

وأشار إلى أن أكثر الفترات التي تحتاج إلى تنظيم وقت هو ما قبل بدء الامتحانات بأسبوعين، مشدداً أن عدم الالتفات إلى ما يتم تداوله من نماذج متوقعة للامتحانات لأنها تتسبب في إصابته بالتوتر والقلق، خاصة بعد انتشار صفحات على الفيسبوك لتسربيب الامتحانات تحت مسمى " شاومنج"، قائلاً: "اللي ذاكر ذاكر خلاص ولازم نتحكم في التوتر".

 

 وشدد على ضرورة تنظيم جدول للمذاكرة حتى لا تتراكم عليه المواد والأجزاء التي تحتاج إلى تركيز، مؤكداً أنه لابد من أخذ بعض فترات الراحة خلال اليوم حتى يستطيع الطالب اكمال المذاكرة دون ملل، قائلا: "تحصيل مجموع كبير غير مرتبط بعدد ساعات المذاكرة الأكثر ولكن بالقدرة الاستيعابية والتركيز".

 

كما أكد أنه في الفترة الأخيرة قبل الامتحانات كان يقوم بالتركيز على الأجزاء التي تحتاج إلى إعادة مذاكرة جيدة ومراجعتها، وحل أسئلة امتحانات كثيرة ونماذج لشكل الامتحانات، مشدداً على ضرورة ألا يلتفت لأحاديث زملائه حول حضور مراجعات مع مدرسين حتى لا يتسبب في تشتت نفسه.

فيما قالت مرام علي، ثاني مكرر علمي رياضة، إن تنظيم الوقت يعتمد على اختيار الطالب أكثر الأوقات التي يشعر فيها بالراحة والتركيز بشكل أكبر وهى تختلف من شخص لأخر، مؤكدة على اهمية أن يتحلى الطالب بهدوء الأعصاب وألا يجعل التوتر يتملك منه.

 

وأكدت على أهمية الحصول على فترة جيدة للنوم والراحة، ومن ثم تقسيم الوقت بين المواد وحل امتحانات كثيرة، مشيرة إلى أن عدد ساعات المذاكرة لا يعتبر معيار التفوق، وحذرت مرام، من الالتفات إلى نماذج الامتحانات المسربة ، مشددة على ضرورة التركيز على الكتاب المدرسي قائلة " الأسئلة بتيجي بالأرقام بالظبط"، وفيما يخص المذاكرة في فترة الصيام،  قالت أنه لا يؤثر على التركيز بشكل كبير كما يظن البعض وخاصة فترة الامتحانات .


كما ينصح محمد محمود ،الخامس مكرر أدبي،  بعدم تغيير وقت المذاكرة التي اعتاد عليه الطالب طوال العام خلال شهر رمضان لأنه سيؤثر على تركيزه واستيعابه، لأن الجسم يكون اعتاد الراحة والنوم في أوقات معينة وفي حالة تبديلها يفقد قدرته على الاستيعاب.

 

ولفت إلى أن مادة اللغة العربية تحتاج إلى أسبوع كامل مذاكرة بتركيز قبل يوم الامتحان، وومراجعتها أكثر من مرة وحل أسئلة، أما مادة اللغة الإنجليزية لابد أن يكون قد ذاكرها قبل ذلك جيداً وأن يراجعها بشكل سريع قبل الامتحان لأن يكون أمامها فترة قصيرة في جدول الامتحان بالإضافة إلى حل نمادج امتحانات عديدة، وخاصة من كتاب المدرسة.

 

وأوضح أنه لابد من تنويع مصادر حل الاسئلة ما بين الكتاب المدرسي والكتب الخارجية ونماذج الامتحانات على موقع الوزارة، مشيراً إلى أنه لابد من عدم الاهتمام بما يتداول بين الطلاب من نماذج امتحانات متوقعة أو مراجعات لا يخرج عنها الامتحان قائلا: " كل دا بيخوف الطلاب ويوترهم"، ووجه محمود رسالة لطلاب الثانوية العامة، قائلا: "عليك بالتعاون مع زملائك، والمذاكرة بتركيز لأن ما تتعب فيه ستجد نتيجته مرضية في النهاية".

 

ومن جانبه أكد إسلام صبري، ثاني مكرر علمي رياضة، أنه لابد من النوم فترة كافية خاصة أيام الامتحانات حتى لا يتأثر بمجهود الصيام في درجات حراراة مرتفعة، لأن الوقت يكون ضيق في المذاكرة وتوزيع الوقت على جميع المواد.

 

وشدد على أهمية الاستعانة بالكتاب المدرسي في المذاكرة فضلاً عن مراجعة المادة بشكل كامل ليلة الامتحان والتركيز على النقاط التي تحتاج إلى فهم أكثر وحل نماذج للامتحانات بعدد كبير للتعود على شكل الاسئلة.

 

وعن مذاكرة يوم الامتحان صباحاً، قال أنه من الأفضل ألا يتسبب الطالب في توتر نفسه، ووقف المذاكرة بمجرد الخروج من المنزل حتى لا يسيطر عليه الخوف والشعور بأنه ينسى كل شئ، لذلك لابد أن يتحلى بالهدوء حتى يتمكن من الحل والتركيز في الامتحان.

 

وأوضح أن مذاكرة مادة العربي لا تحتاج توتر لأنها تكون بشكل مبسط ولابد من حل نماذج امتحانات كثيرة، ومادة الرياضيات التركيز على اسئلة الكتاب المدرسي لأنا تأتي في الامتحان، أما مادة اللغة الإنجليزية تقسيمها يوم للقصة ويوم لباقي المنهج، ومن ثم حل أسئلة كثيرة، وعن مادة الكيمياء فلابد من التركيز على حفظ المعادلات بشكل جيد.

فيما شدد محمد ناصر، سابع مكرر علمي علوم، على عدم حضور أي مراجعات أو دروس خلال هذه الفترة الأخيرة، لأنها تكون معتمدة بشكل كبير على الطالب وتجميعه للمنهج ومجهوده في الفهم والحفظ، مؤكداً أن هذه المراجعات ستتسبب في توتره وتخبطه.

 

وأكد أن هذه الفترة تحتاج إلى حل أسئلة ونماذج امتحانات كثيرة، والمذاكرة أكبر وقت ممكن وعمل جدول لتقسيم المواد ومراجعتها جميعاً قبل بدء فترة الامتحانات، وتحديد فترة مراجعة مادة العربي أخر مادة لأنه يكون أول مادة في جدول الامتحانات عادة.
 

ونصح ناصر، بتنظيم وقت المذاكرة في رمضان، بأن يكون من بعد الفجر وحتى 12 ظهرا ومن ثم النوم حتى موعد الإفطار، واستكمال المذاكرة بعد ذلك، مؤكدا أن ذلك أفضل نظام لأن الكثير من الطلاب يكون تركيزهم أقل في ساعات الصيام.

 

وأشار إلى ضرورة مذاكرة المنهج من الكتاب المدرسي لأنه يحتوي على بعض الكلمات بين السطور والتي تكون موضع أسئلة في الامتحانات، وخاصة في اللغة العربية في الأدب والبلاغة والنصوص، أما الفيزياء فعليه الفهم أولاً ثم الحفظ وحل امتحانات كثيرة، عن مقررات الجيولوجيا والأحياء فهم يعتمدان على الحفظ وخاصة ما بين السطور التي تأتي كمصطلحات تعريفية.

 

وعن مادة اللغة الإنجليزية، يقول أن منهج المادة كله يتلخص في الامتحان في سؤالين فقط وهما (اختيار بين متعدد ) و(تحديد الخطأ)، أما باقي أسئلة الامتحان تكون معتمدة على مهارات أخرى مثل حفظ عدد  كلمات كبير والتدريب على كتابة "البراجراف".



اقرأ أيضًا :

5 نصايح هتساعدك في الاستعداد للامتحانات خلال شهر رمضان "مترجم"

 

 


تعليقات