انشاء حساب



تسجيل الدخول



د. فرحة الشناوي أثناء تكريمها مرأة مثالية
23 مارس 2018
198

حب الوطن ونهل العلم ونشر الثقافة، جعل من أستاذ المناعة بجامعة المنصورة الدكتورة فرحة الشناوي، طوال مسيرة عطائها العلمية والاجتماعية لأكثر من 40 عام دون كلل أو ملل، نموذجاً مشرفاً يُشار إليه بالبنان للمرأة المصرية، وقدوة يحتذى بها.

 

كانت الدكتوره فرحة الشناوي "الأولى" في كل بصمة تتركها خلال مشوارها، فهي أول سيدة تتولى منصب العميد في كلية طب المنصورة، وأول سيدة تتولى منصب نائب رئيس الجامعة، وأسست أول معمل لتحاليل زراعة الكلي، كما أسست مركز أبحاث للخلايا الجذعية والحبل السري.

 

وضعت اللبنة الأولى لمركز الثقافي الفرنسي لتعليم اللغة الفرنسية، وكانت أول مصرية تحصل على وسام "فارس" عام 1998 من الرئيس الفرنسي جاك شيراك، وأول امرأة على مستوى العالم تحصل على وسام "ضابط عظيم" في عام 2017، وهو أعلى وسام علمي فرنسي.

 

حصلت "الشناوي" على العديد من الجوائز العلمية ومن الهيئات والمؤسسات المحلية والدولية من أهمها جائزة الدولة التشجيعية عام 2000 في مجال العلوم الطبية المتطورة من أكاديمية البحث العلمي، وجائزة فارس وجائزة ضابط عظيم من السفير الفرنسي.

 

د.فرحة الشناوي تتسلم أعلى وسام فرنسي

 

أسست "الشناوي" مركز لأبحاث الخلايا الجذعية والحبل السري بجامعة المنصورة، وتعمل مديرة للمركز حالياً، ويحتوى المركز على العديد من الأقسام؛ منها بنك الخلايا الجذعية، ومعامل البيولوجيا الجزيئية، ومعمل زراعة الخلايا، وغرفة حفظ الأنسجة في النيتروجين السائل معامل التدفق الخلوي، ومعمل زراعة خلايا الحبل السري، وغرفة تجميع المشيمة والحبل السري، ويعمل به 22 عضو هيئة تدريس وباحث من تخصصات طبية مختلفة.

 

ركزت "الشناوي"في هدفها من المركز على استخدام الخلايا الجذعية في الأبحاث والعلاج وزرع النخاع، وتحويل الخلايا الجذعية من الحبل السري إلى خلايا متخصصة مثل الخلايا الكبدية، العصبية، العظمية، والغضاريف.

 

تُعد وسيط ناجح في دعم العلاقات المصرية الفرنسية في مجال البحث العلمي لمدة ثلاثين عاماً، حيث تبنت "الشناوي" الفرنكفونية بالدلتا والمنصورة وقامت بتأسيس المركز الثقافي الفرنسي والمدرسة الفرنسية التجريبية.

 

أرادت "الشناوي" أن يكون المركز الثقافي الفرنسي، منذ 20عاماً، إشعاع ثقافي وحضاري، بدأته بمفردها وأشرفت على تدريب كوادر لإدارة المركز الثقافي حتى أصبح فريقاً من 22 شاباً، لتعليم الفرنسية وتقريب الثقافات.

 

عند عودتها إلى مصر عام 1983، وبعد حصولها على الدكتوراه من فرنسا، أسست أوَّل معمل تحاليل لزراعة الكُلى، لعمل أبحاث وتحاليل مناعية لمريض الكُلى قبل الزراعة، وبعد عمل العملية.

 

منح السفير الفرنسي بالقاهرة "الشناوي" وسام ضابط عظيم، نظراً للمجهودات التي قامت بها، واصفاً إياه بأنها "شديدة التميز" على المستوى العلمي كأستاذة في علم المناعة، وأيضاً في المجال الاجتماعي والاهتمام بشؤون المرأة المصرية.

 

سر تمييزها يكمن في نشأتها على الفن والثقافة والدين، فهي حفيدة الشيخ الأزهري محمد مأمون الشناوي، وعمَّاها الشاعران كامل الشناوي ومأمون الشناوي، تهوى العزف على البيانو، وتعلمت بمدرسة "الراهبات"، والمنحة الدراسية الفرنسية التي حصلت عليها بعد تخرجها من كلية الطب عام 1983 وكان أول سفر لها وقد ترك أثراً كبيراً في شخصيتها العلمية والأكاديمية.

 

حصلت على بكالوريوس الطب بدرجة جيد جداً عام 1971، والدكتوراه عام 1981، ودرجة الأستاذية عام 1992، وأصبحت أستاذ متفرغ عام 2009، أصبحت أول عميدة عام 2005، وأول نائب دراسات عليا لرئيس جامعة المنصورة عام 2007، ونالت جائزة الدولة التشجيعية عام 2000 في مجال العلوم الطبية المتطورة من أكاديمية البحث العلمي.

 

على الصعيد الاجتماعي، تشغل "فرحة الشناوي" منصب مقرر المجلس القومى للمرأة بالدقهلية، وأطلقت مبادرة "أم كلثوم"، لتطوير قرية "طماي الزهايرة" وإنشاء مدرسة ومركز ثقافي يحملان اسم "أم كلثوم"، تقديراً وعرفاناً لما قدمته كوكب الشرق لوطنها.

 

ونظراً لإسهاماتها المشرفة، كرمها رئيس الجمهروية عبدالفتاح السيسي، خلال احتفالية عيد الأم وتكريم المرأة المصرية، كنموذج نسائي يحتذى به نظراً لإسهاماتها وسيرتها ومسيرتها العلمية والاجتماعية متقدمة في رسالتها العلمية والاجتماعية بلا توقف.

 

اقرأ أيضًا :

جامعة القاهرة تكرم وزيرة التخطيط كمثال يحتذى به للمرأة العربية المصرية

 


تعليقات