انشاء حساب



تسجيل الدخول



والدة الطالبة: الاعتداء عنصري ولم تكن المرة الأولى

الخارجية المصرية: نتابع السير القضائي للحادث وسُيحاسب المسؤول

الطالبة مريم مصطفي عبد السلام
كتب بواسطة: عبلة عاطف
15 مارس 2018
286

اجتاحت موجة من الغضب بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم، وتصدر "هاشتاج" "#حق_مريم_لن_يضيع" بعد إعلان وزارة الخارجية المصرية، وفاة الطالبة المصرية بكلية الهندسة مريم مصطفى عبد السلام، التي تبلغ 18 عاماً، في مدينة نوتنجهام البريطانية مساء أمس الأربعاء 14 من مارس الجاري، إثر تعرضها لاعتداء من 10 فتيات في 28 فبراير الماضي، مما أدى إلى  دخول الطالبة في غيبوبة.

 

 

 

 

ووصف بعض مستخدمين مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، الحادثة أنها جريمة عنصرية لاضطهاد العرب، وقال حساب: "ذنب مريم إنها كانت كالوردة وسط أشواك العنصرية والتخلف، ذنب مريم إن اسمها مريم مصطفي عبد السلام وليس جوليو".

 

 

واتفق أخر قائلاً: "مقتل الطالبة المصرية مريم مصطفي عبد السلام، إثر تعرضها للضرب من قِبل مجموعة من الشابات، خارج مركز تجاري في لندن، تلبية لنداء عنصري بضرب المسلمين".

 

 

 وقال أخر: "إلى من يدعي حقوق الإنسان، توفيت بالأمس الفتاة المصرية مريم مصطفي عبد السلام، داخل إحدى المستشفيات البريطانية متأثرة بالإصابات التي لحقت بها نتيجة الاعتداء الوحشي والسحل، الذي تعرضت له من قبل 10 فتيات في بريطانيا، أين حقوق الإنسان؟ وأين منظمات المجتمع المدني يا بريطانيا؟".

 

 

وناشد حساب منظمات حقوق الإنسان، متابعاً: "أين أنتم يا من تدعون الإنسانية، هناك ملايين من الاجتماعات تقام للحفاظ على حقوق الحيوان، وأين هى حقوق الإنسان يا من تدعون الإنسانية فقط؟، أين هى حقوق الإنسان ضد من قتل مريم مصطفى عبد السلام".

 

 

وقال الإعلامي أسامة كمال عبر حسابة الشخصي، إن الطالبة توفت نتيجة الاعتداء الوحشي والسحل، متابعاً: "اتعرضت لاعتداء من 10 بنات في بريطانيا، مريم كانت عملت جراحة دقيقة من 3 أيام في المخ نتيجة تدهور حالتها الصحية، بعد ضربها في مدينة توتنجهام".

 

 

ومن جانبه، قال المستشار القانوني للقنصلية المصرية في بريطانيا عماد أبو حسين، إن هناك تقاعس شديد من السلطات البريطانية في التعامل مع قضية الطالبة، خاصة أنها ألقت القبض على فتاتين وأفرجت عنهما، مشددًا على أن ما حدث مع "مريم" جناية قتل.

 

وتابع في مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي"، المُذاع على قناة "صدى البلد"، إن حق الطالبة لن يضيع وسيتم محاسبة المخطئ، سواء المعتدون على الطالبة أو مسؤولون المستشفى الذين تقاعسوا عن علاجها، وأن هذة ليست المرة الأولى للاعتداء على الطالبة، من قبل الفتيات وحفظت الشرطة البلاغ حينها لعدم كفاية الأدلة.

 

وأضاف "أبوحسين" أن مسعف المستشفى ذكر في تقريره أن الطالبة وصلت إلى المستشفى، بعد إصابتها في القلب وتجاهل الإصابة التي تعرضت إليها الطالبة في المخ إثر تعرضها للاعتداء والضرب.

 

مداخلة المستشار القانوني للقنصلية المصرية بلندن في برنامج "على مسؤوليتي"

 

وكانت قد بثت نسرين شحاتة والدة الطالبة، مقطع مصور توضح خلاله ملابسات الواقعة، قائلة: "مريم قبل دخولها في غيبوبة، قالتلي إن 10 فتيات تتبعوها، وسألوها إن كانت شخص معين فنفت ذلك، ولكنهم أصروا أنها هى الشخص المقصود واوقعوها على الأرض ووقفوا على جسدها ورأسها".

 

وتابعت "شحاته" أن ابنتها هربت بالدخول إلى حافلة عامة، وتتبعوها لاستكمال ضربها، وتدخل السائق لمساعدتهاوشخص أخر وتعرضوا للضرب لمدافعتهم عنها، مؤكدة أن الفتيات لا يعرفوا "مريم" من قبل، حتى قبل اعتدائهم عليها في المرة الأولى، وسبق تكرار اعتدائهم، متابعة: "حررت محضر وقتها، وكانت إجابة الشرطة أن الكاميرات معطلة بمكان وقوع الحادث".

 

وأكدت أن كل الأجانب في بريطانيا وليس فقط المصريون يعاملون بعنصرية، وتطمس أدلة إدانه البريطانين في جرائمهم إزاء الأجانب، واستدلت على ذلك بأن ابنتها لم تعرف هؤلاء الفتيات من قبل، وبالرغم من ذلك سحلتها الفتيات مسافة نحو 20 مترًا في أحد الشوارع المزدحمة بالمارة، ما تسبب لها في إصابات جسيمة.

 

والدة الطالبة مريم عبد السلام تكشف القصة خلال مقطع مصور بـ"اليوتيوب"

 

وفي نفس السياق، قال سفير مصر في بريطانيا ناصر كامل، في مداخلة هاتفية على قناة "ON LIVE" مساء أمس الأربعاء، إن الطالبة تعرضت للاعتداء من 10 فتيات، وتوفيت متأثرة بتعرضها للاعتداء، وتتواجد السفارة بجوار أهل الفتاة لدعمهم نفسياً وتقديم العون والمساعدة.

 

كما أكد "كامل" أن إجراءات الدفن وسفر الفتاة ستتم على نفقة الدولة وسينتقل الجثمان إلى مصر، وكلفت السفارة محامي لمرافقة أسرة الطالبة ومتابعة سير القضية، مؤكداً أنه تم رفع الدعوة القضائية وتتابعها السفارة ووزارة الهجرة متمثلة في نائب الوزير.

 

وقال إن الشرطة استجوبت الفتيات المتهمات، ولكن وفقاً للقانون البريطاني فالفتيات قاصرات، وتم وضعهم قيد الإقامة الجبرية لحين انتهاء التحقيقات.

 

 وتابع "كامل" أن الشرطة ادركت موجة الغضب التي احتاجت مصر، وأصدرت بيان تؤكد فيه عزمها على ملاحقة من ارتكب هذه الجريمة والتحقيق بشكل كامل ودقيق، وكذلك وزارة الخارجية البريطانية أصدرت بيان تؤكد فيه عزمها على اتخاذ الاجراءات اللازمة.

 

مداخلة سفير مصر ببريطانيا ناصر كامل بـ"ON LIVE"

 

ومن جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، إن وزارة الخارجية تتواصل مع أسرة الطالبة عبر السفارة والقنصلية العامة المصرية في لندن، وإن القنصل العام في لندن علاء الدين يوسف توجه إلى مدينة نوتنجهام لتقديم الدعم اللازم لأسرتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل جثمان "مريم" إلى مصر بناء على طلب الأسرة.

 

وأكد المتحدث باسم الخارجية خلال بيان الوزارة الصادر مساء أمس، أن القنصلية العامة في لندن تتابع بالتنسيق مع مستشارها القانوني ومحامي الأسرة، كافة الإجراءات القانونية المتعلقة بواقعة الاعتداء، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره في توفير الرعاية اللازمة، واستيفاء كافة الحقوق القانونية الأخرى للأسرة.

 

اقرأ أيضًا :

تعرف على أخر تطورات قضية مقتل الطالبة "مريم"

تعرف علي صندوق "نيوتن مشرفة" البريطاني لدعم الطلاب المصريين

 


تعليقات