انشاء حساب



تسجيل الدخول



طلاب بالكلية: "احنا جايين نتعلم مش نسرق حنفيات"

صورة تعبيرية
كتب بواسطة: هدير رجب
12 مارس 2018
381

في واقعة تعد الأولى من نوعها بالجامعات المصرية، تفاجئ طلاب كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية أمس الأحد، بقرار من عميدة الكلية الدكتوره خديجة أحمد إسماعيل بتركيب كاميرات للمراقبة داخل دورات مياه الطلاب والطالبات بمباني الكلية، معللة ذلك أنه للحد من السرقات المتكررة في الأيام الماضية.

 

وأوضحت عميدة الكلية الدكتوره خديجة أحمد إسماعيل، أن الكاميرات الموجودة داخل الحمامات موجهة إلى مدخل الباب لتوضيح الدخول والخروج فقط، مشيرة إلى أن هذه الكاميرات لا يطلع عليها أحد لأن الشاشة الخاصة بها تتواجد داخل مكتبها فقط.

 

وأضافت "إسماعيل"، في البيان الصادر عنها، أن هذه الخطوة لجأت إليها الكلية بعد تكرار سرقة الأدوات الصحية داخل دورات المياه؛ وهو الأمر الذي تسبب في إغلاقها لأكثر من يومين للإصلاح، مستكملة أنه بعد الإصلاح تم سرقتها في نفس اليوم مرة أخرى، قائلة "دا يعتبر إهدار للمال العام".

 

ونوهت عميدة الكلية أنها تحدثت مع المهندس الفني الخاص بالكاميرات لتركيبها خارج أبواب دورات المياه، وذلك بعدما آثارت هذه الواقعة استياء الطلاب ورواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" خلال الساعات القليلة الماضية.

 

البيان الصادر عن الكلية

 

ومن جانبه، علق المتحدث الإعلامي باسم جامعة الإسكندرية الدكتور ممدوح التهامي على الواقعة موضحًا أن الكاميرات التي وضعت داخل الحمامات "هيكلية" غير متصلة بدوائر كهربائية أو تلفزيونية، مشيرًا إلى أنها "منظر" لترويع السارقين فقط بعد سرقة الحمامات في مبنيان الكلية القديم والجديد.

 

وقال "التهامي"، في مداخلة هاتفية له اليوم الإثنين في برنامج "صباح ON"، إن أحد الفنيين اقترح على عميدة الكلية وضع هذه الكاميرات داخل دورات المياه بعد سرقة الأدوات الصحية مرتين متتاليتين، كما نفى أن عميدة الكلية تطلع على هذه الكاميرات أو ما يحدث داخل الحمامات.

 


وأكد أن العميدة لم تستشر الجهات الأمنية بوضع تلك الكاميرات لأنها "هيكلية"، موضحًا أن هناك نظامًا تأمينيًا داخل الجامعة عبر نشر عدد من الكاميرات بجميع كليات الجامعة بإشراف أمن الجامعة والكلية، وذلك منذ سنوات خلال فترات الانفلات الأمني.

 

وأشار "التهامي" إلى أن فور غضب الطلاب قررت العميدة إزالة هذه الكاميرات، مؤكدًا أن هذه الكاميرات إذا تم تشغيلها تكون بذلك انتهاك لخصوصية الطلاب، قائلًا: "في هذه الحالة هذا الفعل لن يقبله أي مسؤول على الطلاب"، موضحًا أن ما حدث هو سوء تصرف.

 

وأضاف أن رئيس جامعة الإسكندرية الدكتور عصام الكردي طالب بالحصول على تقارير أمنية حول مدى أهمية تركيب تلك الكاميرات، بجانب أنه أمر بفتح تحقيقين؛ أحدهما أمنيًا للوقوف على السارق المتسبب في إهدار المال العام، وآخر إداريًا لعميدة الكلية للوقوف على الواقعة.

 

وفي سياق متصل، آثار منشور عميدة الكلية الدكتوره خديجة أحمد إسماعيل غضب الطلاب والطالبات، معتبرين أن هذه الخطوة تعد إهانة لآدمية الطلاب، في حين أخذها البعض الآخر على محمل السخرية من فعل الكلية، فجاءت التعليقات كـ "أنت الآن في بيت الراحة.. اقضي حاجتك مبتسمًا فأنت في بث مباشر"، "كاميرات في الحمام يعني اللي بيسرق سايب الجامعة كلها وجاي للحمامات"، " وهو يعني لما عميدة الكلية بس اللي هتشوف دا هيطمنا مثلًا".

 

 

تعليقات بعض الطلاب على الواقعة

 

ومن جانبها، قامت شبكة "شفاف" الإخبارية بالتواصل مع طلاب بكلية الصيدلة جامعة الإسكندرية، للتعليق على هذه الواقعة المثارة، حيث قالت الطالبة آلاء محمد إن الخطوة التي أقدمت عليها عميدة الكلية تعتبر إهانة لهم، معللة قولها بأن لا توجد كلية تقوم بمراقبة الحمامات ظنًا في الطلاب السرقة، قائلة: "احنا جايين نتعلم مش جايين نسرق حنفيات".

 

وعلق الطالب محمد عطوة أن واقعة السرقة من الممكن أن تكون حدثت بالفعل ولكنها من قبل أحد العاملين بالكلية وليس الطلاب، مشددًا أن ما فعلته "إسماعيل" يعتبر إنتهاك لخصوصية الطالب.

 

واتفقت معه الطالبة منة الله نصير معلقة أن تركيب الكاميرات داخل الحمام جعلت الطالب غير متأكد من خطوات الكلية القادمة، موضحة "تركيب الكاميرات عملنا قلق ومش عارفين هنلقيهم بيرقبوا ايه تاني".

 

 

اقرأ أيضًا :

"برة الصندوق".. طالب بـ"فنون تطبيقية" يعقد جلسة تصوير لبلارينا محجبة

 


تعليقات