انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: إيمان الهواري
09 مارس 2018
327

ترجمة مقال "How to choose where to study abroad"، في مجال التعليم الجامعي، ونقلًا عن مجلة " Times Higher Education" البريطانية، فهناك أربعة عوامل عند اختيار أفضل مكان للدراسة في الخارج. 

 

الدراسة في الخارج يمكن أن تكون تجربة جيدة لزيادة الخبرة أينما ذهبت، ولكن إذا كنت ترغب في زيادة الفرص المتاحة لديك والحصول على أقصى استفادة ممكنة فلابد من اتخاذ قرار سليم حول مكان الدراسة الخاصة بك.

 

ولحسن الحظ، يوجد الكثير من المصادر لمساعدتك في اتخاذ قرار جيد، وأنا سوف أخذك للعوامل التي يجب النظر فيها.

 

تصنيف الجامعة 

التصنيف الجامعي لا ينبغي أن يكون الأساس الوحيد لقراركم، ولكن هناك العديد من الأسباب الجيدة لاستخدامها كنقطة بداية.

 

يساعد ترتيب الجامعات العالمية التعليم العالي لمعرفة المؤشرات الموثوقة لنوعية التدريس والبحث والابتكار والتوقعات العالمية لأفضل الجامعات في العالم، فإذا كنت تريد خبرة أكاديمية فترتيب الجامعات هو الجزء الأمثل لذلك، فيمكنك معرفة أفضل الجامعات من خلال الترتيب من هنا.

 

وسمعة الجامعة تفتح أبوابها للطلاب أمام الفرص التي قد لا تكون متاحة في أغلب الوقت، ففي نهاية الدورة التدريبية الخاصة بك والحصول على وظيفة في البلد التي سافرت لها، وسواء كان صح أو خطأ، فإن أصحاب العمل في بعض الأحيان يكونون أكثر استعدادً لدفع التأشيرة لأولئك الخريجين من إحدى الجامعات العليا.

 

وبعد إلغاء تأشيرة العمل في المملكة المتحدة بعام 2012، لم يعد بإمكان طلاب الاتحاد الأوروبي العمل تلقائيًا في المملكة المتحدة بعد سنتين من دراستهم، ووفقًا لإحدى الخريجين من جامعة أكسفورد الذي يعمل الآن في إحدى شركات المالية بلندن، فإن أصحاب العمل يفضلون توظيف الطلاب الدوليين من أفضل الجامعات، ولمعرفة كيفية الحصول على عمل بعد التخرج من هنا

 

وهناك أيضًا منح دراسية في الخارج متاحة فقط للطلاب بالجامعات التي تحتل مرتبة أعلى في التصنيف الجامعي، فعلى سبيل المثال يكون الطلاب من كوريا الجنوبية مؤهلين للحصول على منحة دراسية إذا كانوا ملتحقين بجامعة من أفضل 100 جامعة عليا، كما يمكن للطلاب الألبان الحصول على منحة دراسية كاملة من الحكومة للدراسة في إحدى الجامعات الخمس عشرة الأوائل.

 

ويمكن لتصنيف الجامعات أن يتحدد بعامل آخر، وهو البيئة الدولية في الحرم الجامعي لأن الطالب الدولي سيرغب في الاندماج بقدر الإمكان بالثقافة الجديدة التي يلتحق بها، وهذا سيكون أسهل بكثير بوجود عدد كبير من الطلاب الدوليين داخل الحرم الجامعي لأنه سيؤكد وجود بيئة منفتحة ومتسامحة ومتنوعة، وذلك وفقًا لما ذكره بروس رايتون العميد المعاون للدراسات العليا بجامعة باث البريطانية.

 

قال "يتم إنشاء هذه التجربة لجميع الموجودين بالحرم الجامعي لإثراء المجتمع وتوفير مجموعة من الخبرات والأمثلة الثقافية، ببساطة لن تحصل على عكس ذلك".

 

ليس هناك طريقة سهلة لاختيار الجامعة التي تحقق احتياجاتك، لذلك لا يجب أن يستند القرار الخاص بك على ترتيب الجامعة وسمعتها فقط، فهناك بعض العوامل الأخرى التي يجب النظر فيها.

 

التكاليف

الرسوم الدراسية ونفقات المعيشة وفرص التمويل تختلف من بلد إلى أخرى، وكذلك الجامعات والدورات التدريبية. 

 

والدورات الأكثر تكلفة في جميع أنحاء العالم؛، هي شهادات البكالوريوس السريرية وماجستير إدارة الأعمال، فتكلفة الدرجات السريرية بما في ذلك الطب البيطري يمكن أن تصل إلى أربعه أضعاف سعر الدورات الأخرى.

 

والخبر الجيد هو أن ألمانيا والدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد لا تأخد رسوم دراسية ببعض الجامعات أحيانًا، لذلك من الجيد البحث عن فرص دراسية هناك.

 

"دراسة دولية" عن الرسوم الدراسية السنوية "بالدولار الأمريكي"

 

 

ومن العوامل الهامة أيضًا هي نفقات المعيشة، لأنها تختلف من مدينة إلى أخرى في نفس البلد، فسميت المنطقة الأرخص في المملكة المتحدة بشرق إنجلترا وذلك وفقًا للبحث عن طريق موقع لتوفير الأموال. 

 

وتم الحكم على إحدى عشر منطقة بحسب تكاليف إقامة الطلاب ومصروفات النقل العام، فجميعها تستهلك مصروفات العديد من الطلاب، فهناك اختلاف بكل منطقة فمتوسط تكاليف المصروفات في ثلاث مدن توجد بها جامعات معروفة غير تكاليف الإقامة بلندن، حيث تم حساب التكاليف لثلاث جامعات مختلفة داخل العاصمة.

 

فتكاليف معيشة الطلاب في كامبردج على سبيل المثال هي أعلى بكثير من أماكن أخرى مثل مانشستر في شمال إنجلترا، ولكن يمكن تفسير ذلك بأن معظم إنفاق الطلاب يذهب على الإيجار، ولأن شرق إنجلترا أرخص بسبب انخفاض تكاليف الإيجار والنقل على حد السواء للطلاب.

 

ومن الواضح أن تكاليف معيشة الطلاب تتفاوت من مدينه إلى أخرى، وهي مسألة أولويات لأنها تختلف بين الناس داخل المدينة الواحدة؛ ولكن يجب الأخذ في الاعتبار نسبة الطلاب وأماكن إقامتهم، والاختلافات بين الطلاب من حيث استخام وسائل النقل العام.

 

وتقدم جميع الجامعات والحكومات والهيئات الخارجية منحًا دراسية للطلاب الدوليين، ويكون بعضها متاح للطلاب من منطقة معينة ليذهبون إلى منطقة أو جامعة معينة لدراسة موضوع محدد، أو الاختيار بناءً على عوامل أخرى من الجنس "ذكر أو أنثى" والإنجاز الأكاديمي.

 

الدراسة في الخارج هي أمر قائم على تجربة المغامرة، والأموال مهمة جدًا لتغطية نفقات المعيشة هناك؛ لذلك هي تلعب دورًا كبيرًا في صنع القرار الخاص بك.

 

الفيزا 

تأشيرات الدخول إلى البلدان المختلفة تعتمد على عوامل مختلفة، بما في ذلك السن، وخلفية التعليم، والتمويل، والمهارات اللغوية، والدرجة العلمية المقصودة، وهناك أيضًا قيود مختلفة على المدة التي يمكنك البقاء في البلاد قبل وبعد الدراسات الخاصة بك، وإذا كان يمكنك العمل خلال أو بعد شهادتك.

 

لا تقلق إذا كنت لا تعرف الخطط الخاصة بك بعد الدراسة حتى الآن، فعدد قليل من الناس لديهم خطط ثابتة في الاعتبار لهذا الحد البعيد ولكن إذا كنت ترغب في البقاء والعمل في الخارج، فعليكم الاهتمام بشروط الحصول على التأشيرة أثناء اتخاذ القرار.

 

القبول

سيكون عليك إثبات مدى الجدارة الأكاديمية والمهارات اللغوية لأي اختبار بالجامعات الناطقة بالإنجليزية، ولكن معدل القبول يختلف اعتمادًا على مدى تنافسية الجامعة أي "كم عدد التطبيقات التي يحصل عليها كل مكان" وما الوضع الأكاديمي للمؤسسة.

 

وبصفة عامة، فإن الجامعات العليا يصعب القبول بها حتى بالنسبة للطلاب الدوليين المتفوقين، وبعض الجامعات أيضًا لها سياسات خاصة بشأن قبول عدد الطلاب الدوليين يمكن قبولهم في دورات دراسية مختلفة.

 

ليس هناك قاعدة سريعة لزيادة فرصك للالتحاق بجامعة في الخارج، ولكن لابد من النظر في معدلات قبول الطلاب الدوليين، ومعرفة ما هي متطلبات الالتحاق بالجامعة.

 

ولمعرفة المزيد عن الدراسة الخاصة بك في الخارج أنظر إلى دليل الجامعات في أستراليا والولايات المتحدة.

 

 

اقرأ أيضًا :

"لو عايز تدرس بالخارج؟".. SPT بجامعة المنصورة يوفر فرص دراسية

 

 

 


تعليقات