انشاء حساب



تسجيل الدخول



الجامعة المصرية اليابانية
كتب بواسطة: إيمان الهواري
03 مارس 2018
2137

"الجامعة المصرية اليابانية" هي جامعة حكومية ذات طبيعة خاصة تابعة لوزارة التعليم العالي وفقًا لاتفاقية بين حكومتين وهما مصر واليابان ومنظمة التعاون الدولي "الجايكا".

 

قال وزير التعليم العالي الدكتور خالد عبدالغفار، إن الجامعة المصرية اليابانية هي نموذج إنساني متكامل وتكامل حضارات لتبادل الثقافات المختلفة، ففي عام 2009 صدر قرار جمهوري بإنشاء الجامعة على مساحة 200 فدان وبتكلفة 4 مليار جنيه من الحكومة المصرية و30 مليون دولار منحة من الحكومة اليابانية.

 

وأوضح "عبدالغفار" خلال برنامج "معكم منى الشاذلي"، أن الجامعة اليابانية تضم كليتان حتى الآن وهما كلية الهندسة والعلوم الأساسية والتطبيقية، وكلية الدراسات الدولية والإنسانية، فتحتوي كلية الهندسة على تخصصات هندسة الإلكترونيات، والاتصالات، وهندسة الميكاترونيات والروبوتات، ومصادر الطاقة والهندسة البيئية، والهندسة الصناعية وهندسة التصنيع، وهندسة وعلوم المواد، والهندسة الكيمياوية والبتروكيماوية.

 

كما تشمل كلية الدراسات الدولية الإنسانية تخصصات إدارة الأعمال الدولية وإدارة النظم، والدراسات الإنسانية، وحوار الحضارات، والدراسات المصرية واليابانية.

 

وعمل الجانب الياباني بالجامعة على تنظيم الجزء العلمي من المناهج الدراسية اليابانية وتجهيز المعامل بأحدث تكنولوجيا موجودة بالعصر الحالي، بجانب وجود أكثر من 100 عضو هيئة تدريس ياباني بالجامعة.

 

وأشار "عبدالغفار" إلى أنه تم اختيار منطقة برج العرب بالإسكندرية لإنشاء الجامعة لأنها منطقة صناعية فهي تحتوي على مدينة الأبحاث والتكنولوجيا التطبيقة والجامعة المصرية اليابانية، والأصل في التخصصات الصناعية أن تكون بجوار منطقة صناعية.

 

فمنطقة برج العرب والعامرية تحتوي على 40% من الصناعات المصرية، و1000 مصنع للغذاء والدواء والصناعات الثقيلة والبتروكيماويات تحديدًا ببرج العرب، ولفت إلى أن هدف الجامعة المصرية اليابانية هو ربط الدراسة بالجانب العلمي لذلك تم إنشاء الجامعة بجوار منطقة صناعية.

 

أما عن بعد الجامعة عن المناطق السكنية الأخرى، فقال وزير التعليم العالي إنه تم توفير كل شيء للطلاب من سكن راقي وأنشطة رياضية مثل "الجيم"، وذلك حتى يتفرغ الطالب لدراسته وللأبحاث العلمية، مشيرًا إلى أن ما يميز الجامعة اليابانية هي الدراسات الهندسية بتخصصاتها الحديثة مثل الاتصالات، علوم الحاسب، هندسة الطاقة، وعلوم الحاسب، الكيمياء فهي تشمل العلوم الصناعية الخاصة بالثورة الرابعة. 

 

ولفت "عبدالغفار" إلى أن جزء من البروتوكول بين مصر واليابان أن يقضي الطالب جزء من دراسته بالخارج، لذلك تم إرسال 2500 طالب لليابان خلال 5 سنوات عن طريق منحة مدفوعة الأجر.

 

وأشار إلى أن أعداد المقبولين بالجامعة كل عام قليلة فهي تتراوح ما بين 2000 إلى 3000 طالب لأن التخصصات بالجامعة أغلبها تحتاج للجانب العملي أكثر من النظري، موضحًا أن الجامعة حصدت حتى الآن على 12 براءة اختراع، مشيرًا إلى أن الوزارة تسعى لتوسع الجامعة في مناطق أخرى وليس برج العرب فقط.

 

وأوضح أن وزارة التعليم العالي ومؤسسة مصر الخير تقدم منح للعديد من الطلاب للالتحاق بالجامعة مثل أوائل المحافظات وطلاب الصعيد، ولكن لابد من خضوعهم للاختبارات أولًا قبل قبولهم بالجامعة.  

 

وأوضح السفير الياباني بالقاهرة تاكيهيرو كاجاوا، أن الجامعة المصرية اليابانية أول جامعة يابانية في الشرق الأوسط تخصصت في البداية لدراسة الماجستير والدكتوراه في العلوم الهندسية، وبداية من العام الماضي بدأت مرحلة البكالوريوس بالجامعة، مشيرًا إلى أن المعامل بالجامعة مثل أحدث المعامل التكنولوجية باليابان فهي تنقل الهندسة الصناعية التي تؤهل المهندس للعمل في الثورة الصناعية.

 

ولفت السفير الياباني، إلى أن الجامعة تمتلك أفضل ميكروسكوب في العالم لجذب الباحثين من كل مكان، ومعمل تكنولوجيا التعليم المتقدم لبحوث التشغيل والتصنيع المتقدم ولتصنيع المنتجات المعدنية والغير معدنية مثل السيارات والطائرات والأمور الهندسية.

 

بجانب قسم هندسة وعلوم المواد الذي يهتم بدراسة المواد من حيث أشكالها وأحجامها المختلفة، بجانب وجود معمل فريد من نوعه في المنطقة العربية وهو معمل متخصص في الجرافيت لأنه في الفترة المقبلة سيتغير مسار الكون في الصناعات من عصر السيلكون إلى عصر الجرافيت الذي نحصل عليه بكثرة من الكربون.

 

وأشار إلى أن سبب اختيار مصر كمقرًا لأول جامعة يابانية، لأن مصر دولة هامة في الشرق الأوسط وأفريقيا بجانب وجود أكثر من 50 شركة يابانية في مصر وهذا دليل على نمو الاستثمارات الصناعية اليابانية فكان لابد من وجود جامعة صناعية يابانية لإحداث نوع من التكامل بين الاستثمارات والأبحاث العلمية، بجانب ثقل مصر على المستوى السياسي والجغرافي والدولي فمصر هي قبلة التعليم في الشرق الأوسط. 

 

 

 

 

اقرأ أيضًا :

8 مواقع إلكترونية تساعدك على ممارسة اللغة مع الأجانب


تعليقات