انشاء حساب



تسجيل الدخول



اعرف مستوى المعيشة والسكن الجامعي في هذه البلاد

صورة تعبيرية
كتب بواسطة: هدير رجب
19 فبراير 2018
1631

البعض يرغب في السفر إلى دول أوروبية أو أسيوية بغرض الدراسة في الجامعات، ووسط الاختيارات المتعددة تكون من ضمن رغبات الطالب أن تكون الدولة من الدول المميزة ذات المعالم التاريخية والأماكن السياحية الجذابة بقدر مناسب، ليشعر حينها أنه لم يرحل عن بلاده.

 

ولكن الكثيرين لا يعلمون أن وسط رغباتهم تلك توجد دول "السياحة التعليمية" مصدر أساسي من مصادر دخلها القومي، لتكون على قائمة أولوياتها في التجديد واستقطاب طلاب وافدين بشكل أكثر للاستفادة منهم ماديًا أو في الترشيح كدولة يمكن للطالب التعلم بها.

 

ومن وسط هذه الدول؛ قامت شبكة "شفاف" باختيار الدول الأكثر تاثرًا بالسياحة التعليمية في دخلها القومي، وما تقدمه للطلاب الأجانب ومستوى المعيشة والسكن الجامعي والدراسة، فكانت كالآتي: 

 

السياحة التعليمية في ماليزيا

في عام 2013 صرحت الجهات المسؤولة بالحكومة الماليزية عن رغبتها في أن تصبح بلادها في الترتيب السادس حول العالم في تصدير التعليم والسياحة التعليمية.

 

ومن هنا أعلنت الحكومة عن استقطابها إلى ما يقرب من 200 ألف طالب أجنبي بحلول عام 2020، حيث يتوجه الطلاب للتعلم ومعرفة الجديد بماليزيا، في حين تستغلهم الدولة في ترويج منتجاتها المحلية، بجانب نشر السياسات الخارجية.

 

وتعمل ماليزيا طوال فترة دراسة الطلاب الوافدين في جامعاتها على تقديم ثقافتها لها، حتى أصبحت هذه الخطوة هدف في حد ذاته؛ حيث حرص حكام الدولة على اختلاط وحضور الطلاب الأجانب والمحليين المناسبات الاجتماعية جنبا إلى جنب مثل حلقات الإفطار في شهر رمضان.

 

 

"التعليم حول ماليزيا من بلد متنوع عرقيًا وثقافيًا إلى بلد متنوع طلابيًا"؛ هكذا جاء تصريح مسؤولي إدارات التعليم الماليزية في لقاء استقصائي لهم عبر شبكة الجزيرة الإخبارية.

 

ونظرًا لقبول عدد كبير من طلاب العالم للدراسة في الجامعات الماليزية، وجدنا أن هذه الجامعات تسهل عمليات التقديم والقبول في صفوفها على الطلاب الأجانب؛ حيث تتيح التقديم عبر موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، أو من خلال أحد الوكلاء أو العملاء المتواجدين في الدولة.

ولكن عزيزي الطالب لا يمكنك السفر إلى ماليزيا مباشرة بدون التقديم للقيد بأحد جامعاتها، فيجب تقديم الأوراق المطلوبة للسفر أو الهجرة، ومن ثم يتم إرسال الموافقة على مقر السفارة الماليزية المتواجدة في بلدك.

 

وبعد الانتهاء من أوراق التقديم والقبول في الجامعات؛ تأتي خطوة البحث عن سكن والمعيشة في ماليزيا، حيث تقدم عدد من الجامعات سكن خاص للطلاب الوافدين يتراوح ثمنه من 450 رينغت إلى 700 رينغت "عملة ماليزيا"، والتي تساوي 4 ونصف جنيه مصري، بينما يصل تكلفة 4 رينغت دولار أمريكي واحد.

 

وفي حالة البحث عن سكن خارجي بعيدًا عن السكن الجامعي، يمكن للطالب الأجنبي العيش في ماليزيا بحد أدنى 500 رينغت شهريًا.

 

وتعتبر تخصصات الطب والصيدلة من التخصصات الأغلى في المصروفات الدراسية في ماليزيا؛ حيث تعتبر تكلفتها ضعف أو 3 أضعاف التخصصات العادية، حيث يأتي تكلفة تخصص إدارة الأعمال 30 ألف رينغت، في حين تكلفة تخصص الإدارة العامة 22 ألف رينغت.

 

ومن أفضل المدن التي يفضلها الطلاب الأجانب وخاصة العرب أو ذوي الأصول الإسلامية للعيش بها مدينة كولالمبور وخاصة منطقة جومبك؛ وذلك لكثرة الأنشطة للجاليات العربية والإسلامية بها، بجانب وجود مطاعم عربية تساعد على عدم شعور الطالب الاغتراب عن بلاده.

وبالرغم من المميزات التي يقابلها الطالب الأجنبي أثناء دراسته في ماليزيا؛ إلا أنه يجد الصعوبات تحيط به في بعض الأحيان بداية من بحثه عن فرصة عمل لصعوبة حصله على العمل ولكنه ليس مستحيلًا.

 

ومن فرص العمل التي تتاح للطلاب الوافدين في ماليزيا؛ مترجم في السفارات العربية والأجنبية في حالة وجود لغة، أو العمل في المطاعم.

 

ومن الصعوبات الأخرى أيضُا فرص الإقامة الدائمة والتي تعتبر صعبة، كما أن الحصول على الجنسية مستحيل، وفي حالة انتهاء الفيزا الخاصة بالإقامة للطالب يجب تجديدها قبل انتهاءها بشهر أو اثنين على الأقل.

 

 

السياحة التعليمية في الهند

"تشكل السياحة التعليمية في الهند ثلث إيراداتها؛ مما يجعلها فرصة تجارية كبيرة للدولة في المستقبل القريب"؛ هكذا جاءت إحصائيات شركة كوكس آند كينج خلال العاميين الماضيين.

 

وهو الأمر الذي دفع معظم المؤسسات التعليمية التربوية إلى التحرك من التدريس التقليدي داخل الفصول الدراسية القديمة إلى التدريس خارج المدارس ذات المباني المتصدعة لينتقلوا للتدريس في المساحات الخضراء والمناطق الآثرية، بجانب إدخال الدورس الحياتية المختلفة الأخرى إلى التدريس.

 

ويأتي حجم السياحة التعليمية في الهند من معتدل إلى كبير، ليساهم ذلك في تحويل نظام التدريس في كلا من المرحلة قبل الجامعية والجامعية.

وفي سياق متصل، تعتبر الهند وجهة كبيرة ومقصد للطلاب الأجانب من حول العالم لم لها من ثقافات حضارية ودينية مختلفة، كما أنها تتميز بجودة تعليمها ومناهجها الدراسية المختلفة، والتي نجحت في تخريج المديرين التنفيذين لكبرى الشركات العالمية؛ مثل جوجل، نوكيا، بيبسي، مايكروسوفت.

 

وتتميز الهند بأنها توفر أرخص معيشة ورسوم دراسية للطلاب الأجانب مقارنة بالدول المجاورة لها التي تقدم نفس المناهج الدراسية، وتصل متوسط معيشة الطالب ورسومه الدراسية إلى 400 دولار في الشهر.

 

ومن المميزات الأخرى التي تعيشها الهند وفرة المعاهد والجامعات والتخصصات؛ ليكون هناك متسع للخيارات المتنوعة من قبل الطالب.

 ليس هذا فقط بل أن لكل مدينة هندية تخصص معين يميزها، وتنتشر فيها المعاهد والجامعات التي تدعم وتدرس هذا التخصص، حيث أن تشتهر مدينتي حيدر آباد وبانجل بالتخصص المعلوماتي والتقنيات التكنولوجية.

 

وتوجد في مدينة حيدر آباد الجامعة العثمانية والتي تعتبر من أقدم الجامعات حول العام وتصل رسوم الدراسة بها من 1000 لـ3000 دولار.

 

بجانب جامعة جنتاي؛ والتي تعد جامعة تقنية وهندسية، ويوجد بها أغلب التخصصات التكنولوجية لتتراوح المصروفات الدراسية بها من 1800 لـ2500 دولار.

 

وتتميز مدينة حيدر آباد بوجود شارع أميربيت والذي يوجد به أكثر من 500 معهد متخصص في الدورات التقنية والحاسوب، وتكون تكلفة الدورة من 15 لـ300 دولار.

 

أما مدينة بانجل فتتميز عن مدينة حيدر آباد وذلك لجودة التعليم المميزة، ويوجد بها جامعة تحمل نفس اسم المدينة، وتتراوح رسوم الدراسة بها من 2000 لـ4000 دولار، فيما تتراوح مصروفات المعيشة والحصول على دورة لغة إنجليزية من 400 لـ550 دولار.

وفي سياق آخر، تشتهر مدينتي مدراسي وشتيا بالتخصص في مجالات الطب، وتعد دراسة الطب من أغلى التخصصات حيث تصل رسومها إلى 20 ألف دولار، فيما تشتهر مدينتي بونا وديلهي بالتخصص في إدارة الأعمال.

 

وبالرغم من المييزات والايجابيات في نظام الدراسة بالهند للطلاب الأجانب، إلا أن هناك بعض العيوب ومن ضمنها عدم وجود مستوى عالي في رفاهية المعيشة، بجانب انتشار التلوث البيئي ومن أبرز النصائح التي تقدم للطلاب الوافدين عدم شرب المياه من الصنابير المتواجدة.

 

بجانب اختلاف الأمور الحياتية والمعيشية كعبادة البقر وانتشارها في الشوارع الهندية، والتي توحي أنه بالرغم من التطور الثقافي والعلمي في مناهجها وقربها من محاكاة الدول الأوربية إلا أن هذه العادات تظل تعبر عن تقاليد باطلة في البلاد.

 

وبعض الجامعات الهندية لا زالت لا تستخدم المعدات التكنولوجية في التدريس، بجانب أن خريجي هذه الجامعات لم لغة مميزة في نطق اللغة الإنجليزية وهو ما يجعلهم معروفين لم يتعامل معهم من الجنسيات الأخرى.

 

وعن كيفية التقديم في الجامعات والأكاديميات الهندية يتم من خلال شبكة الإنترنت عبر الموقع الرسمي لكل جامعة، وتتميز الجامعات الهندية أنها غير متشددة في نسب النجاح المطلوبة.

 

كما يوجد الكثير من المكاتب والوكلاء الذين يساعدون الطلاب في القبول، وبالنسبة للطلاب المسلمين والعرب يمكنهم التوجه إلى التجمع الإسلامي في حيدر آباد لمساعدتهم في خطوات التقديم، بجانب توفير سكن مؤقت للطلاب.

 

 

السياحة التعليمية في تركيا

يعد الاقتصاد التركي هو الثاني عالميًا بعد الصين في الاقتصادات الأسرع نموًا، كما تعد تركيا من الدول ذات المراكز المتقدمة في مجال التعليم، وخاصة مع شراكتها بجامعات أوروبية وأمريكية.

 

وتتميز الدراسة في تركيا أن الشهادات المنسوبة من الجامعات التركية ذات اعتراف دولي ومصدق عليها في غالبية الدول الأوروبية والأمريكتين.

 

ويأتي المستوى المعيشي في تركيا بين المتوسط والمنخفض، ويتوقف ذلك حسب المدينة التي يدرس بها الطالب الأجنبي سواء من خلال تكلفة الدراسة الجامعية أو المصروفات المعيشية اليومية، حيث يتراوح ما يحتاجه الطالب شهريًا من 300 لـ500 دولار وفقًا للمدينة.

وخلال الفترة الماضية؛ تم اختيار 6 جامعات تركية ضمن قائمة أفضل 500 جامعة في العالم؛ وهم جامعة الشرق الأوسط التقنية، جامعة إيجة، جامعة حجة تية، جامعة غازي، جامعة أنقرة، وجامعة اسطنبول، وهو الأمر الذي يدفع الطالب الأجانب لتأخذ هذه الجامعات قبلتهم بدخول تركيا.

 

حيث تستقبل تركيا كل عام ما يقرب من 30 ألف طالب أجنبي، كما تتميز بتبسيط إجراءات الحصول على التأشيرة والإقامة لهؤلاء الطلاب.

 

فيما تسعى الحكومة التركية كل عام لتقديم منح دراسية للطلاب المتميزين، حيث تعتمد في الأساس على التنافس؛ ويقبل 15 ألف طالب في المنح من 1400 دولة، و4 ألف طالب في المنح سنويًا، كما تقدم للعالم 60 ألف خريج من جميع أنحاء العالم.

وللتقديم في هذه المنح يفتح باب التسجيل في شهر مايو من كل عام عبر الموقع الرسمي لكل جامعة، ويستمر حتى شهر سبتمبر من العام نفسه.

 

وتعتبر المنح التركية من المنح التي يلقى عليها ضغط شديد من الطلاب من مختلف البلدان، مما يقلل فرص الطلاب الغير حاصلين على شهادات اللغة الإنجليزية، أو المعتمدين على شهادة الثانوية العامة فقط.

 

وفي حالة عدم قبول الطالب للدراسة بالجامعات الحكومية والتي يتراوح مصروفات الدراسية من 150 دولار إلى 1500 دولار، يتعين على الطالب الدراسة بالجامعات الخاصة والتي تتراوح مصروفاتها من 3 ألف دولار إلى 30 ألف دولار.

 

ويتم قبول الطلاب المصريين من خلال شهادة الثانوية العامة، صورة جواز السفر، بجانب أن هناك جامعات تطلب المتقدم بامتحان السايت ويكون متوفر على موقع الجامعة، وبمجرد القبول يتم السفر لإجراء اختبار اللغة قبل الالتحاق بالسنة الدراسية وفي حالة الرسوب تقوم الجامعة بإتاحة السنة الأولى لتدريس اللغة أولًا ومن ثم الالتحاق بالدراسة في التخصص.

وإذا عودنا للسياحة التعليمية في تركيا، فنجد أن أبرز الأسباب التي جعلتها من ضمن الدول التي يعتمد دخلها القومي على مثل هذه السياحة لكونها تحتوي على سكان متعددي الثقافات، والمدن الحيوية والمناظر الطبيعية، بجانب تمتعها بالأحداث الفنية والرياضية والثقافية العالمية.

 

وتتيح البلد للطلاب الأجانب الدراسة وتجربة المزيج من الحداثة والانفتاح والتقاليد في الوقت نفسه.

 

ومن التخصصات المتداولة دراستها للطلاب الأجانب في تركيا؛ دراسات الشؤون المتعددة، الثقافات، برامج العلاقات الدولية، دراسات شرق المتوسط، إدارة الأعمال، الهندسة، السياحة والضيافة.

 

 

السياحة التعليمية في إسبانيا

"إسبانيا ثالث أكبر مقصد سياحي في العالم بعد فرنسا وأمريكا، حيث أن قطاع السياحة يساهم بنحو 11 % من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد"؛ هكذا جاءت تصريحات وزير السياحة الإسباني ألفارو نادال في ختام عام 2017.

فتعد إسبانيا من الوجهات السياحية لكثير من سائحي دول أوروبا وخاصة في السنوات القليلة الماضية، كما أصبحت وجهة تعليمية لطلاب الدول الأخرى لما لها من جودة تعليمية مقدمة بمصروفات مخفضة التكلفة مقارنة بغيرها من دول الجوار.

 

وهو ما جعلها تحتل الصدارة في الدول ذات الوجهات في السياحة التعليمية، لكونها تحتوي على 80 جامعة غالبيتها جامعات حكومية، ومنها 24 جامعة خاصة فقط، بجانب تاريخها وطبيعتها الخلابة، وأماكنها السياحية التاريخية التي يرجع الفضل للمسلمين في تأسيسها.

وتصنف الرسوم الدراسية للجامعات الإسبانية بأنها مشجعة بشكل كبير للطلاب الأجانب، حيث تصل دراسة تخصص الطب في أغلى جامعة إسبانية وهي جامعة برشلونة إلى 700 يورو في العام.

 

ومن مييزات الدراسة في الجامعات الإسبانية أنها تتيح مرونة للطلاب الأجانب للعمل خلال فترة الدراسة بإجمالي 20 ساعة عمل في الأسبوع الواحد.

 

وتبلغ تكلفة الدراسة في الجامعات الحكومية الإسبانية لمرحلة البكالريوس من بين 700 يورو إلى 1400 يورو، وتتوقف التكلفة وفقًا للجامعة والتخصص المطلوب دراسته.

 

أما تكلفة الدراسة في مرحلة الماجستير والدكتوراه تبلغ من 900 يورو إلى 3500 يورو، في حين تختلف التكلفة بالجامعات الخاصة حيث تبدأ التكلفة من 5 آلاف يورو إلى 20 ألف وفقًا للجامعة.

وفي سياق آخر، تأتي تكلفة المعيشة والسكن في إسبانيا للطلاب الأجانب مقبولة مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى، ففي الدول السابقة رشحنا السكن الجامعي عن السكن الخارجي، لكن هنا السكن بالجامعات الإسبانية أغلى بشكل ملحوظ عن السكن الخارجي.

 

حيث أن في مدينة برشلونة والتي تعد مدينة سياحية، ومدينة مدريد العاصمة، تكون عادة تكلفة الشقق مبالغ فيها حيث تصل لـ1400 يورو، ولكن هناك أصحاب عقارات يراعون الايجار للطلاب وذلك في الأحياء القريبة من الجامعات كـ" افينيدا دي كريليت" و"اوسيبطاليت ديلوبريكا" فتصل من 450 يورو إلى 500 يورو.

 

وبالرغم من المميزات التي يتغنى بها كل من درس في الجامعات الإسبانية؛ إلا أنها تعاني من "البيروقراطية" وهي الروتينية والبطء في إنهاء الأوراق الحكومية المطلوبة.

 

بجانب أن اللغة الإسبانية تعد لغة الدراسة في هذه الجامعات، وهي لغة غير متداولة بصورة كبيرة خارج حدود البلاد، ولكنها تكون شرط أساسي للقبول بتلك الجامعات، وفي حالة عدم دراستها يقوم الطالب الوافد بالتقديم على دورة اللغة في معاهد الجامعات الحكومية الإسبانية كجامعة برشلونة والتي تصل تكلفتها لـ 2498 يورو لمدة سنة 10 سنوات.

ومن سلبيات الدراسة في إسبانيا أيضًا؛ أنه في حالة توقف الطالب عن الدراسة لمدة عامين أو 3 أعوام يتم زيادة المصروفات الدراسية عليه بشكل مبالغ للتوقف.

 

ويُذكر أن حتى عام 2014 كان يوجد اختبار قبول لدخول الجامعات الإسبانية، ولكن تم إلغاءه بقرار قانوني، في حين لم تلتزم بعض الجامعات بهذا القرار ولازالت تطبقه، لذلك في حالة رغبتك للدراسة يمكنك مراسلة الجامعة المطلوبة للتأكد من وجود الاختبار.

 

في حالة الرغبة في التقدم للدراسة يتم تقديم شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها من الأوراق المطلوبة من قبل الجامعة، وذلك من خلال التوجه لأقرب مقر للسفارة الإسبانية في بلدك أو البلد المجاورة لك، ومن ثم ترجمة كافة الوثائق للغة الإسبانية بجانب شهادتي الصف الثاني والثالث الثانوي.

 

 

تعرف علي : دول تتحكم "السياحة التعليمية" في دخلها القومي (2)

 

 

 

 


تعليقات