انشاء حساب



تسجيل الدخول



رئيس جامعة هارفارد الجديد لورانس باكو
كتب بواسطة: هدير رجب
12 فبراير 2018
1158

اعتراف موسع أنه أحد قادة التعليم العالي في أمريكا، حيث شغل منصب رئيس جامعة Tufts، ومستشار معهد MIT للتكنولوجيا، ليصبح الآن الرئيس المقبل لجامعة هارفارد في يوليو.

 

"لورانس باكو" واحد من قادة التعليم العالي في الولايات المتحدة الأمريكية الأكثر خبرة واحترامًا، سيصبح الرئيس الـ29 لجامعة هارفارد في 1 يوليو المقبل.

 

وفي الوقت الحالي؛ يتولى "باكو" منصب في مركز القيادة العامة بمدرسة كينيدي التابعة لجامعة هارفارد، وعمل لمدة 10 سنوات كرئيس لجامعة Tufts؛ وعرف خلال فترة رئاسته بمحاولاته في توسيع فرص الطلاب، وتشجيع الابتكار والبحث في التعليم، وتعزيز التعاون بين المدارس والتخصصات القائمة في الجامعة، وتحفيز مساعدة طلاب الجامعات في خدمة المجتمع بشكل أفضل.

 

وعقب سنوات قيادة لورانس باكو لجامعة توفتس  عين لمدة 24 عام في كلية معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا؛ شغل خلالها منصب أستاذ الدراسات البيئية بقسم الدراسات والتخطيط الحضاري، رئيس هيئة أعضاء هيئة التدريس، ومستشارًا للمعهد، ولعب دورًا رئيسيًا في تأسيس اتحاد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول التحديات البيئية العالمية، ومركز معهد ماساتشوستس لتكنولوجيا العقارات.


ولد "باكو" في مدينة بونتياك بولاية ميشيغان في شمال شرق الولابات المتحدة الأمريكية لأبوين من المهاجرين؛ حيث أن والده فر هاربًا من مذابح أوروبا الشرقية، ووالدته هربت من معتقل أوشفيتز بيركينو في بولندا، ودرس في المرحلة الجامعية بمعهد ماساتشوستس وحصل على شهادة S.D في الاقتصاد عام 1972، ومن ثم حصل على 3 درجات علمية من هارفارد؛ تشمل حصوله على درجة الدكتوراه في السياسة العامة.

 

ومع الاهتمامات العلمية التي تربط بين السياسات البيئية، الاقتصاد، القانون، والسياسة العامة؛ أصبح هو خبير معترف به في حل النزاعات البيئية، وفي الآونة الأخيرة حول تركيزه الأكاديمي في مواجهة قضايا التعليم العالي.

 

وفي سياق متصل، قال زميل كبير بمؤسسة هارفارد ورئيس لجنة البحث الرئاسية في جامعة هارفارد وليام لي إن لاري باكو هو واحد من أكثر القادة إنجازًا، إعجابًا،  ذو رؤية وفاعلية في التعليم العالي بأمريكا.

 

وأوضح أن هذه اللحظة محورية للتعليم العالي، حيث أنه فرصة لمتابعة الإمكانات الغير عادية في المعرفة، تعزيز التعليم، وخدمة المجتمع، متابعًا أنه تحدي لأبحاث التعليم العالي والجامعات في كثير من الأحيان لانها تقع بين التحدي والتشكيك، ولتحقيق ذلك يتطلب قيادة ماهرة، تفكير استراتيجي، والتنفيذ المنضبط، مؤكدًا: " لاري باكو سيقوم بتنفيذ ذلك". 


وتابع "لي" أن رئيس جامعة هارفارد الجديد سيضفي على الوظيفة ليس فقط خبرته الواسعة، وتبحره العميق، وإلمامه الشديد بالفرص والتحديات في الجامعة، ولكن لإلتزامه الكبير بمساعدة الجامعات وكل فرد بداخلها وسيخدم العالم، مستكملًا أنه في الوضع المثالي لتحريك طموح الجامعة إلى الإمام.

 


وبعد انتخابه، قال رئيس جامعة هارفارد الجديد لورانس باكو إنه فخور ومقدر الفرصة التي حصل عليها لقيادة مؤسسة عريقة كهذه، أثنى على جهود رئيسة الجامعة السابقة درو فايست التي يعتبرها صديقة ومصدر إلهام له منذ التقيا من 10 سنوات.


وأضاف "باكو"، في الحوار الذي أجري معه عقب فوزه، أن جامعة هارفارد التي يعرفها دائمًا ما كانت تقوم على 3 أمور؛ السعي وراء الحقيقة، الإلتزام، والفرص، متابعًا أنه يجب التأكيد على التزام الجامعة لجعل العالم مكانًا أفضل من خلال التدريس، المنح الدراسية، إلتزامها بالحقيقة والتميز والفرص للجميع.


وأشار رئيس جامعة هارفارد الجديد، إلى أنه سعيد بطلاب الجامعة الغير عاديين، وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، قائلًا "كلما شاهدت السياح يلتقطون الصور في ساحة هارفارد أريد إيقافهم منوهًا أن هارفاد ليست مباني ولكنها شعب من أعضاء هيئة التدريس الملهمون الذين طوروا حدود المعرفة في كل مجال يمكن تخليه، والطلاب الذين تفوقوا في كل بعد ممكن، والموظفون الحريصون على تمكين كل ما نقوم به".

 

وأنهى حديثه أنه يعد الجميع بأنه سيفعل ما بوسعه لإثبات أحقيته في قيادة جامعة من أعرق جامعات العالم.


ويُذكر أن "لورانس باكو" حصل على عدة مناصب في جامعات دولية أخرى؛ فكان أستاذًا زائرًا في عدد من الجامعات في إسرائيل، إيطاليا، شيلي، وهولندا، كما أعلنت رئيس الجامعة الحالية والتي تعد أول امرأة تتولى رئاسة هارفارد في تاريخها الممتد لقرابة 380 عامًا، أنها ستتنحى في يونيو المقبل عن رئاسة الجامعة بنهاية العام الأكاديمي.

 

المقال الأصلي على الموقع الرسمي لجامعة هارفارد 

 

اقرأ أيضًا :

جامعة هولندية تعلن عن منحة مجانية لدراسة الماجستير

الحكومة الدنماركية تقدم منح دراسية للمصريين ممولة بالكامل .. تعرف عليها

 

 


تعليقات