انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: عبلة عاطف
08 فبراير 2018
2135

ترجمة مقال "Why more students are choosing to study in China"، للمحررة سيتا بهاردوا في مجال التعليم الجامعي، نقلًا عن مجلة " Times Higher Education" البريطانية.

 

أصبحت مكانة التعليم الجامعي في الصين متقدمة في وقت قصير، وبات دورها فعّال في التعليم العالي، بسبب تواجد عدد من المبادرات الحكومية للمجالات التعليمية المختلفة، وزيادة التمويل للارتقاء بالإمكانيات في سبيل جعل الصين وجهة جذابة للطلاب الدوليين.

 

وتهدف وزارة التعليم الصينية لجذب المزيد من الطلاب الدوليين إلى البلاد وتجعله من الأولويات الرئيسية، كما أن التطور في الطرق التعليمية، واستحداث المشروعات المشتركة الصينية الأجنبية، يساعد على تحقيق هذا الهدف.

 

وتعاونت الجهتين الصينية والأمريكية متمثلتان في جامعة ديوك بالولايات المتحدة، وجامعة ووهان بالصين، لإطلاق مشروع جامعة ديوك كونشان، وهى واحدة من المشروعات المشتركة للتعليم الجامعي في الصين، وتقدم للطلاب العديد من المنح الدراسية للطلاب، كما يمكنهم الاستفادة من المنح المُقدمة من جامعات كونشان، والصين، ودورهام، في الولايات المتحدة.

 

واختيار الجامعة التي يدرس بها الطالب في الخارج تتطلب الاستناد إلى عدة معايير، بداية من وضع في الاعتبار مكانة الجامعة، وأخذ قرار إذا ما كان الطالب يشعر بمزيد من الراحة في مؤسسة أكبر أو أصغر، والنظر فيما إذا كان الطالب يُفضل الدراسة في بيئة ريفية أو حضرية.

 

كما يجب أن ينظر إلى ترتيب البرامج الفردية الدراسية، لأن بعض المؤسسات قد لا تكون في ترتيب متقدم بين الجامعات العالمية، ولكن لها أداء جيد في تخصص أكاديمي معين، بالإضافة إلى ضرورة معرفة الطالب نسبة تواجد الطلاب الدوليين بالجامعة، ومدى التزامها بتطبيق المعايير الدراسية الدولية، ومعرفة عدد الدورات التي تدرس باللغة الإنجليزية، وأعضاء هيئة التدريس التي يمكن تعليمهم.

 

ويعتقد النائب التنفيذى لمستشار جامعة ديوك كونشان الدكتور دينيس سيمون، أن هناك العديد من الأسباب التي تجعل الطلاب يختارون الدراسة في الصين، قائلاً: "الطلاب الذين يدرسون الآن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لديهم كل أنواع الفرص الوظيفية".

 

كما تقوم الجامعات الصينية بمجموعة من المشروعات لاستقطاب الطلاب الدوليين، فتجدد قاعاتها الدراسية ومرافق الإقامة لجعل الطلاب القادمين من الخارج يشعرون بمزيد من الراحة، ويشجعهم على قضاء فترات أطول في الصين.

 

في البداية، تم بناء قاعات الإقامة خصيصاً للطلاب الدوليين وخاصة من الدول الغربية، ولكن الاختلافات في ترتيبات المعيشة مابين الطلاب "خلقت عالمين في الحرم الجامعي الصيني"، كما قال الدكتور سيمون،  وأضاف أن هناك جهوداً جادة تبذلها الصين لتحسين البيئة العامة للسكن والدراسة لجميع الطلاب الصينيين والدوليين.

 

وتهدف بعض الجامعات الصينية إلى دمج الطلاب المحليين والأجانب، عن طريق توفير المزيد من الدورات التدريبية للغة الإنجليزية، مما يتيح المزيد من الفرص للتفاعل داخل وخارج الفصول الدراسية لجميع الطلاب، كما توظف المزيد من أعضاء هيئة التدريس الذين يعلمون في اللغة الإنجليزية.

 

واستقبلت جامعة ديوك كونشان المتقدمين من أكثر من 80 بلد، لتدريبهم وتوظيفهم لمساعدة الطلاب على تحدث اللغة الإنجليزية، وتم بذلك جذب غالبية الطلاب الدوليين إلى الجامعة.

 

 وعن إلتحاق الطلاب الدوليين بالجامعات الصينية، أوضح "سيمون" أن الأبحاث الصينية تتوقع  أن عدد الطلاب الدوليين الدارسين في الصين مع حلول علم 2020، سيصل إلى ما لا يقل عن 500 ألف طالب.

 

وأكد أن الطلاب الدوليين لديهم العديد من الخيارات إذا كانوا يفضلوا التوجة للصين في مرحلة التعلم الجامعي، لوجود حوالى سبع جامعات مشتركة بين الصين و دول اجنبية تستهدف تعليم الطلاب الدوليين، بما فيها جامعة شيان جياوتونغ- ليفربول، وجامعة ونتشو-كين، وجامعة نيويورك في شانغهاى.

 

وقال "سيمون" إن مجلس المنح الدراسية الصينية، عمل على خفض تكلفة المنح الدراسية المتاحة، مما يجعلها من أكثر الدول جذباً للطلاب الدوليين.

 

وأوضح أن دراسة الطلاب الدوليين بالجامعات الصينية، يوفر لهم فرص العمل في المستقبل، وتجعلهم مستعدين لاجتياز مرحلة ما بعد التخرج، وذلك لأن الاقتصاد الصيني سريع النمو ويمكن أن يكون مكاناً جذاباً للطلاب الباحثين عن كسب الخبرة في العمل بالخارج.

 

وتابع "سيمون" أن مع استمرار نمو الاستثمارات الأجنبية من وإلى الصين، سيلزم الأمر المزيد من الناس الدوليين المطلعين على الوظائف الرئيسية، في مجال التسويق والعلاقات الحكومية واستراتيجية الأعمال.

 

وأضاف أن الطلاب يحصلوا بجانب دراستهم على تدريبات في الشؤون الثقافية والدراسات العالمية، واستكمل أن المؤسسات الجامعية الصينية تخوض تجارب حقيقية في طليعة التعليم العالي، وذلك يدل على الانفتاح للتعلم بالخارج الذي يوجد الآن في التعليم العالي الصيني.

 

وفي نفس السياق، تناول المقال رصد لأفضل خمس جامعات صينية في الكفاءة الدراسية والمنح التعليمية على النحو التالي:

 

1- جامعة "بكين"

جامعة بكين واحدة من أعلى المؤسسات التعليمية ترتيباً في الصين، وكانت أول جامعة وطنية حديثة في الصين، ومنذ تأسيسها في عام 1898 كان لها سمعة كمؤسسة تعليمية رائدة، وتشتهر المؤسسة بحرمها الواقع في منطقة هايديان بشمال غرب بكين، وتحتوي على العديد من البوابات التي تؤدي إلى الحرم الجامعي.

 

وأنشأت الجامعة برامج دراسية مشتركة مع جامعة كورنيل، وجامعة ييل، وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، وكلية باريس للشؤون الدولية، وجامعة واسيدا، وجامعة طوكيو لتشجيع التبادلات الدولية للطلاب.

 

2- جامعة "تسينغهوا"

تقع جامعة تسينغهوا أيضا في منطقة هايديان في شمال غرب بكين تأسست في عام 1911، وهى جامعة بحثية شاملة تغطي 20 مدرسة و54 مقاطعة وبها تخصصات مختلفة في الفن والاقتصاد والتعليم والهندسة والتاريخ والإدارة والطب والقانون والأدب والفلسفة والعلوم.

 

وتحتوى على أكثر من 110 جمعية طلابية للدراسة والتدريب للعلوم والتكنولوجيا والتدريب البدني والإنسانية والفنون والرفاهية العامة، وتخرج اثنان من الفائزين بجائزة نوبل من الجامعة وهما تسونغ داو لي، ويانغ تشن نينغ.

 

3-جامعة "فودان"

تتكون جامعة فودان من أربعة فروع في وسط مدينة شنغهاي، وتأخذ الجامعة نهج الفنون الحرة في التدريس مع عدد من الدورات التي تدرس باللغة الإنجليزية، كما تهدف الجامعة إلى تطبيق المعايير الدراسية الدولية، وعقد برامج التبادل العلمي في ما يقرب من 200 جامعة في الخارج.

 

4 - جامعة "العلوم والتكنولوجيا"

تحتوى جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية على أكثر من 15 مدرسة تشمل العلوم الفيزيائية، وهندسة البرمجيات والتكنولوجيا الكهربائية الضوئية وغيرها من التخصصات العلمية والتكنولوجية الأخرى.

 

وتتضمن مكتبة كبيرة تحتوي العديد من الكتب والمراجع العلمية، ومستشفى جامعية للطلاب والموظفين وأسرهم، بالإضافة إلى توفير أدوات التدريس لطلاب الطب.

 

5-جامعة "نانجينغ"

تتضمن الجامعة 21 كلية للدراسة، ودورات تدريبية في المرحلة الجامعية، والدراسات العليا، كما أن للجامعة واحدة من أكبر المكتبات في الصين، وتحتوي على أكثر من 4.5 مليون مجلدات، كما أنشأت جامعة "نانجينغ" أول قسم من الأدب الغربي بين الجامعات الصينية في عام 1921.

 

اقرأ أيضًا :

الحكومة الدنماركية تقدم منح دراسية للمصريين ممولة بالكامل .. تعرف عليها

 


تعليقات