انشاء حساب



تسجيل الدخول



جانب من المعرض
كتب بواسطة: شريف محمود
30 يناير 2018
2244

في ظل الزخم الثقافي الذي تشهده مصر حاليًا بحلول معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 49 لهذا العام، تجد أن كثير من الزائرين للمعرض أصبحت غايتهم قضاء وقتًا ممتعًا خلال الدقائق التي سيمرون فيها على ساحات المعرض.

 

ويختلف ذوق كل زائر للمعرض ما بين زائر يريد الاستمتاع بالذوق الثقافي والأدبي فيطلع على الكتب والندوات الثقافية، وما بين آخر لا يريد سوى امتاع بصره وسمعه بالفنون والأغاني والموسيقى.

 

فأخذ مراسل "شفاف" جولة بأنحاء المعرض ليصف لكل "زائر" حاجته ما بين "أدبي وفني"، فأصحاب الذوق الأدبي ستجد نفسك تتوجه إلى أحد تلك الأماكن، بداية من القاعة الرئيسية والتي بها العديد من الأنشطة والفاعليات الثقافية والفنية لوجود قاعات رئيسية خصصت للحوار والنقاش مع أكبر شخصيات المجتمع المصري والبلدان الأخرى، مثل قاعة عبدالرحمن الشرقاوي والتي تمثل اللقاء الفكري بالمعرض.

 

 

وعند الخروج من تلك القاعة تجد أمامك على اليسار قاعة "سيد حجاب" والتي تسمى "كاتب وكتاب" والتي تناقش فيها المئويات، وقاعة الشرقاوي التي خصصت للموائد المستديرة وللذوق الشبابي والبرنامج المهني.

 

وبعد مرورك بعدد من المؤسسات الثقافية على اليمين والشمال ستجد نفسك أمام قاعة  "لطيفة الزيات" التي تستقبل ضيوف الشرف على المعرض من مصر وغيرها.

 

 

 

وتأخذك درجات السلم الكهربائي إلى الدور الأرضي لتجد أجنحة القوات المسلحة والجيش والشرطة بشخصيات مجسدة ومناظر تجبرك على التقاط الصور معها لنفسك ولأطفالك، وبالجوار منهم قاعة دولة الجزائر التي حلت ضيف شرف على المعرض لهذا العام وبعدها تكمل رحلتك خارج هذا القاعة في هواء أكثر وفاعليات تشبع ذوقك الثقافي أكثر.

 

وفي الخارج توجد عدة مخيمات أخرى يستطيع أن يتفقدها صاحب الذوق الأدبي مثل مخيم "فؤاد حداد"؛ وهو مخيم ديوان الشعراء الذي يستقبل جميع الحفلات الشعرية والموسيقية لشعراء من جميع الأعمار بالجامعات المصرية والعربية، وبجانبها مخيم "الإبداع" و"السينما" الذي يعرض ذاكرة المعرض، ومخيم الفنانة شادية "مخيم الفنون" بجوار خيمة رقم "3" وغيرهم.

 

 

 

"والأزهر ساحة العلم والأدب والدعوة الوسطية تجده ساطعًا بكل مكان"، لذلك خصص له مخيم يتوسط مما بين بوابتي "6 ، 7" بجوار مخيم الطفل، والذي يُعقد لأول مرة في منظر حضاري يليق باسم "الأزهر الشريف"، وخلال الدقائق التي تقضيها بداخله ستجد نفسك بين "ندوات ثقافية ونقاشات" هنا وهناك بجانب فاعليات فنية وحفالات إنشاد وورش عمل للكبار والأطفال، وتختتم جولتك داخل القاعة بحضور عرض "بانوراما ذاكرة الأزهر" في نبذة سريعة عن تاريخه والتقاط بعض الصور التذكارية.

 

وستجد بجوار مخيم "الأزهر" علمًا آخر من أعلام الثقافة المصرية وهو مخيم أحمد فؤاد نجم "المقهى الثقافي" الذي يحتوي على أشهى مناقشات الكتب والروايات واللقاءات المفتوحة مع شخصيات ثقافية وأدبية.

  

"وفي الحنين إلى الرسول يقع كل مشتاق"؛ لذلك خُصص مخيم في آخر الشارع الكبير المؤدي إلى "المقهى"، فتأخذك الخطوات شمالًا لتجد مخيم دولة "السعودية"، الذي بداخله تشم رائحة مكة المكرمة والمدينة المنورة في عرض مبسط وطريقة سهلة بعنوان "السيرة النبوية في دقائق من خلال مجسم مغطى بالزجاج لأرض مكة والمدينة أيام الرسول عليه الصلاة والسلام.

 

ولا ننسى هذه الفئات الكثيرة من المجتمع التي لا تهتم بالذوق الأدبي فحسب داخل المعرض، ولكن تذهب لغرض آخر وهو إشباع "الذوق الفني" أيضًا، وفي رسالة اطمئنان "سنخبرك كيف تستمتع بعروض فنية ومسرحية وموسيقية وغيرها".

 

 

المسرح المكشوف

هو محل إقبال جميع الزائرين لتجده أمام الساحة الخضراء المقابلة للقاعة الرئيسية في المعرض، فتستمتع أثناء وقوفك أمامه بعروض الفلكلور والمواهب الفنية في الغناء والموسيقى، وفقرات السيرك القومي والساحر، ولن تغيب عنك فرق الموسيقى الشعبية التي يعشقها الكثير.  

 

مخيم البادية "بيت العرب"

"بيت البادية المصرية" يعتبر من أجمل معالم معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العالم نظرًا لما يحتويه من عروض يدوية من الصوف والخرز ما بين ملابس وهدايا بسيطة، وتجد به أيضًا المنتجات البدوية الفريدة.

 

ولن تفوتك فرصة الاستمتاع بالفن البدوي الأصيل فستشاهد وتستمتع في هذا المخيم بالحفلات الغنائية والشعرية لأبناء البادية سيناء وأسوان والإسماعيلية والفيوم وغيرهم.  

 

مخيم الطفل

"مخيم الطفل" من أوجه الإبداع بالمعرض هذا العام فتستطيع أن تشبع حاجة طفلك من اللعب وممارسة هواياته من الرسم والقصص المسلية، وتستمتع معه وأسرتك بمشاهدة فقرات مسرحية وعروض الإنشاد وغيرها.

 

"عايز ارتاح.. أين الكافيهات؟"

بعد نهاية يوم ممتع ومتعب في نفس الوقت ستجد نفسك تعاني من الجوع والعطش، فنقدم لك نصيحة غالية للغاية، ننصحك أن تأتي معك بما يكفيك من المأكولات "ساندوتشات خفيفة" ولا داعي للماء فتستطيع أن تشتريها من منافذ البيع بالمعرض.

 

ولكن إذا أجبرك السفر أو النسيان أحيانًا من أن تحضر معك أكلك الخاص فستجد بالمعرض منافذ البيع والاستراحة لتناول الوجبات المختلفة كثيرة، ولكن بأسعار مرتفعة عن الخارج، بجانب منافذ لبيع المأكولات الشعبية "الفول والطعمية والبطاطس"وغيرها، ومنافذ أخرى لبيع ساندوتشات "الكفتة والكبدة وغيرها".

 

وركن للبيتزا والكريب والمأكولات السورية وغيرها، ستجد هذه المنافذ في جميع أركان المعرض وبعدها لك مطلق الحرية أن تستمتع بالجلوس وسط الأشجار والهواء في ساحات المعرض الخضراء.

 

 

 

 

اقرأ أيضًا :

"أبلة فضيلة والبلياتشو".. أبرز أنشطة الأطفال بمعرض الكتاب في دورته الـ 49

خصم 20% للطلاب بجناح جامعة القاهرة في معرض الكتاب

 

 


تعليقات