انشاء حساب



تسجيل الدخول



الأديب عبد الرحمن الشرقاوي
كتب بواسطة: عبلة عاطف
25 يناير 2018
4017

اختارت اللجنة العليا لمعرض الكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج رئيس الهيئة العامة المصرية للكتاب، الأديب والمؤلف والصحفي المصري عبد الرحمن الشرقاوي، شخصية المعرض للعام الحالي، والمُقرر إنطلاقه السبت المقبل 27 يناير ويستمر حتى 10 فبراير.

 

ولد عبد الرحمن الشرقاوي بقرية الدلاتون في محافظة المنوفية شمال القاهرة عام 1920، وتخرج من كلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول، وبدأ حياته العملية بالمحاماة، ثم تركها ليبدأ مشواره الأدبي والصحفي، لأنه أراد أن يصبح كاتباً.

 

بدأ بالعمل في مجلة الطليعة ثم مجلة الفجر وعمل بعد ثورة 23 يوليو في صحيفة الشعب ثم صحيفة الجمهورية، ثم شغل منصب رئيس تحرير روزاليوسف، وعمل بعدها في جريدة الأهرام، كما تولى عدد من المناصب الأخرى منها سكرتير منظمة التضامن الآسيوي الأفريقي وأمانة المجلس الأعلى للفنون والآداب.

 

وفيما يلي نتعرف على أبرز أعماله:

 

رواية "الأرض"

تأثر عبد الرحمن الشرقاوي بالحياة الريفية وكانت القرية المصرية هي مصدر إلهامه في كتابة هذه الرواية، وانعكس ذلك على الأرض التي تعد أول تجسيد واقعي في الإبداع الأدبي العربي الحديث، والذي اعتبره النقاد النموذج الأبرز للواقعية الاشتراكية، وقد تحولت هذه الرواية إلى فيلم سينمائي شهير بنفس الأسم من إخراج يوسف شاهين عام 1970م، وبطولة الفنان محمود المليجي.

 

وتصور رواية الأرض ملحمة تجسيد للرأسمالية في أبشع صورها ودور الفلاح والناس، عندما يسكتون على الظلم، وتجسد إنعزال الفلاح المصري عن المجتمع، وعدم اهتمامه بالأحداث التي تدور حوله، ورضى بالظلم مقابل أن يحيا فقط.

 

رواية "الشوارع الخلفية"

 

وتتناول الرواية انتفاضة عام 1935م، ومطالبة المصريين بالدستور والاستقلال، وتعرض دور الحركة الطلابية في تلك الانتفاضة وهذه المطالب، وتتناول هذه الأحداث التاريخية في إطار اجتماعي متميز، يقدم للقارئ المهتم صورة واضحة عن التنوع الاجتماعي الذي عاشه المصريون في هذا الوقت، وكيفية تفاعل طبقاته المختلفة كل مع الأخر.

 

ويقدم "الشرقاوى" عرضه الاجتماعي التاريخي بسهولة وسلاسة من عرضه لخفايا حياة أبطال الرواية، تلك التي لا يدركها كاملة سوى أصحابها، والتي تجعل الناس يغالطون في أحكامهم على بعضهم البعض، فلا يأخذون إلا بما هو ظاهر لهم والذي هو بعيد كل البعد عن تلك "الشوارع الخلفية".

 

رواية "الفلاح"

 

وتعتبر رواية "الفلاح" استكمالاً للواقع الاجتماعي للفلاح المصري، ولكن من زاوية أخرى لتخرج عن تصوير الفلاح في صراعه ضد الظلم في مجتمع ما قبل الثورة، إلى مجتمع ما بعد الثورة مجتمع الاشتراكية والاصلاح الزراعي.

 

ويصور "الشرقاوي" بها إن أعداء الاشتراكية تسللوا إلى مناصب قيادية في القرية، وما زالوا يستغلون الفلاح ويحجرون على حريته ويحرمونهم من حقوقهم كما فعل أجدادهم.

 

مسرحية "أحمد عرابي"

 

وتعد مسرحية شعرية مكتوبة بالفصحى، وهى مسرحية سياسية وتاريخية، وتمثل تلك الفترة المضطربة من تاريخ مصر بالأسماء والأحداث، فأبطالها هم الزعيم أحمد عرابي زعيم الثورة المصرية ووالي مصر سعيد باشا وجمال الدين الأفغاني العالم الإسلامي الثائر والذي عرف بميوله السياسي.

 

وتمثل أبطالها محمود سامي البارودي باشا وهو رئيس الوزارة وهو من قادة الثورة العرابية، والشيخ محمد عبده وهو عالم ثائر آخر وغيرهم، من الشخصيات التي عاصرت تلك الفترة المضطربة، بين احتلال الإنجليزي لمصر وولاه عثمانيين ضعاف فاقدين للسيطرة على سياسة الدولة، بالإضافة إلى تواجد علماء وزعماء مصريين وطنيين غيارون على وطنهم وثائرون على الأوضاع السيئة المتردية للبلاد.

 

مسرحيتي "الحسين ثائراً والحسين شهيداً"

 

 ظلت ثنائية "الحسين ثائراً" و"الحسين شهيداً"، حبيسة الأدراج لأكثر من 43 عاماً، وكتب عبدالرحمن الشرقاوى المسرحية بجزأيها في عام 1969، متأثراً بهزيمة 1967م، وبالشعور العام بالظلم والكارثة التي حلت على الجميع حيث تروى قصة بطولة الحسين والحسن وذلك بأسلوب روائي مسرحي.

 

وفي نهاية سنة 1972 كان المخرج كرم مطاوع متأثراَ بزيارة قام بها سنة 1970 لكربلاء، وشرع في إعداد مسرحية "ثأر الله"، وذلك بعد أن تم دمج الجزأين معاً، وحينها كان عبدالله غيث سيقوم بدور الحسين، لكن هذا الأمر لم يحدث حتى الآن.

 

ترجمة "محمد رسول الحرية"

 

 وأراد الشرقاوي بترجمة وكتابه "محمد رسول الحرية" أن يكتب سيرة الرسول محمد ليصور بشرية النبي، ويكتب سيرة إنسان اتسع قلبه لآلام البشر ومشكلاتهم وأحلامهم وكونت تعاليمه حضارة زاهرة خصبة أغنت الوجدان لقرون طوال.

 

وحاول تصوير قصة إنسان رائع البطولة، ناضل ضد القوى الغاشمة المفترسة، ومن أجل الإخاء البشرى، ومن أجل العدالة والحرية وكبرياء القلب المعذب، ومن أجل الحب والرحمة، ومستقبل أفضل للناس جميعا بلا استثناء الذين يؤمنون بنبوئته والذين لا يؤمنون بها على السواء.

 

ترجمة كتاب "الفاروق عمر"

 

ويقول "الشرقاوي" إن عمر كان أول حاكم فى التاريخ كفل للناس حرية العقيدة وحرية الفكر، ونشر وقاره للإنسان واحترامه وعزمه وكبرياءه، وهو أول حاكم في الإسلام جمع الناس على قيام رمضان، وجعل في كل مسجد من مساجد الدولة إمامين يصليان بالناس التراويح، إمام للرجال وإمام للنساء.

 

ويواصل سرد مناقب عمر بن الخطاب، فيقول إنه أول من جعل الخراج على أهل الأمصار، والجزية على أهل الذمة، وضمن لهم حماية الدولة، وهو أول من جعل القضاء سلطة مستقلة وهو أول من عين أهل الفتوى وهو أول من حاسب عماله حساباً عسيرا، وهو أول من سأل كل من تولى أمراً من أمور المسلمين.

 

اقرأ أيضًا :

خصم 20% للطلاب بجناح جامعة القاهرة في معرض الكتاب

 


تعليقات