انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: ريهام الخولي
31 ديسمبر 2017
1962

كتبت- ريهام الخولي وهاجر علاء

 

"ليس مشروعًا ربحيًا وإنما حلمًا"؛ عبارة طبقتها نماذج شبابية حاولت استغلال قدراتها في عمل مشروع خاص بها، غير مكترثين بالربح المادي أو انتقاد المعارضين؛ فالهدف هو إنشاء مشروع صغير قادر على الاستمرار لتتضافر من خلاله عقول مفكرة.

 

ومن خلال ذلك التقرير، ترصد شبكة "شفاف" الإخبارية بعض المشروعات الشبابية التي بدأت نشاطها على مدار 2017 بسواعد من داخل الحرم الجامعي.

 

مشروع " دكان"

شباب مشروع دكان

 

دفعت مهارة الطهي الطالب بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان " ناجي" لتأسيس عربة صغيرة للمأكولات السريعة أمام الكلية، والذي بات بمثابة الحلم له، ولكن لم يهنأ "ناجي" طويلًا؛ لتفسد البلدية فرحته بمشروعه الصغير، معللين ذلك لعدم وجود تراخيص، التي سعى لاستخراجها قبل تصميم العربة، ولكنه لم يصل لشيء مما اضطره للمجازفة والعمل دون تراخيص.

 

وبدأ "ناجي" فكرته عندما عمل في شركات ومطاعم ووجد أنه يجيد الأمر، وأنه لا يفضل وجود المدير ويفضل العمل الحر، وفكر في البداية أن يفتتح "كافية" ولكن المبلغ الذي يملكه لا يكفي، فكانت العربية بمثابة البداية له، والذي قال إن جودة الطعام عالية بشهادة كل المترددين على العربة، ووجدوا المذاق جيد وتصميم العربة مميز، مضيفًا أنه دائمًا ما يجد التشجيع من الزبائن.

 

 

عربات طعام محمولة لأول مرة

ولأول مرة شهد مجمع الكليات بجامعة الإسكندرية فكرة نفذها خمس شباب؛ وهي عربات طعام محمولة، حيث بدأت الفكرة لدى الطالب "إسلام صافي" عندما شاهد إحدى حلقات برنامج "الفرنجة" في أمريكا وألمانيا، وكان التحدي الأول  لهم تنفيذ فكرة الجهاز.

واستغرق الأمر 4 شهور بتكلفة لم تتعدي 5000 جنيه، كان هناك إقبالًا كثيفًا من الطلاب منذ اليوم الأول، ويطمح الفريق لنشر الفكرة بمحافظات مصر المختلفة بين الطلاب، كما يحتوي الجهاز على شواية لتسخين الطعام والتي تعمل من خلال أنبوبة غاز 2 لتر.

 

 

مشروع الدارجات الدليفري في "بورسعيد"

 

أربع شباب جامعيين بمحافظة بورسعيد قرروا تحويل هوايتهم المفضلة وهي ركوب الدرجات التي احترفوها إلى مصدر رزق وخدمة للناس، وذلك عقب مشاهدتهم الفيلم الأجنبي "Premium Rush"؛ والذي تدور قصته حول ساعي بريد يقوم بتوصيل الخطابات بالدراجة.

 

وذلك  في مقابل مادي رمزي يصل إلى خمس جنيهات، على أن يكون توصيل الطلبات من وجبات أو أوراق أو هدايا وغيرها في محيط بورسعيد ومدينة بور فؤاد، وذلك بحسب ما ذكره أحد الشباب في تصريحات صحفية، مضيفًا  أن المشروع يلائم شباب الجامعات ويساعدهم في ممارسة الرياضة وهوايتهم بالإضافة إلى دخل مادي.

 

وقال إنه يحلم  بتطوير المشروع يومًا بعد يوم وتسويقه بصورة لائقة، ويحتاج إلى مكتب؛ كي يقوم  بسجل تجاري يسهل من عملية تواصل الزبائن معهم، موضحًا أن عدم تمهيد الطرق لسير الدرجات وعدم وجود نظام مروري، وغياب ثقافة ركوب الدرجات بالمجتمع أكبر المشكلات التي يواجهها كلٌ منهم.

 

 

معيد يلجأ لبيع البليلة لتحسين دخله

 

ولم يقتصر الإبداع والرغبة في العمل على الطلاب فقط، فقد حاول أحد معيدي المعاهد الخاصة بالجيزة وطالب الماجيستير بكلية التجارة جامعة بنها فوزي النبراوي، تكوين مشروع خاص به رغم معارضة الكثيرين له؛ مدعين أنه سيؤثر على هيبة الأستاذ الجامعي بتلك الأفكار.

 

وعمل "النبراوي" على الترويج لمشروع البليلة من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وجذب عددًا كبيرًا من الشباب الذين تشجعوا لبناء مشروعات خاصة بهم، وترويجها دون الأخذ باعتبارات العادات والتقاليد والشكل الاجتماعي، ونجح في الحفاظ على استمرار مشروعه.

 

وذكر "النبراوي"، في حديثه إلى "شفاف"، أنه أراد أن يحسن من دخله ليصبح قادرًا على بناء مستقبله، مضيفًا أنه أراد أن يرسل إشارة لكل الشباب الذين يأسوا وتراجعوا عن أحلامهم بسبب صعوبات تواجههم، وأنه أراد أن يشجعهم على الابتكار والاستمرار.

 

""Mobile Station.. سيارة لبيع لوازم الهواتف بجامعة MUST

بادر طالبان بكلية الهندسة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في تكوين مشروع خاص بهم، حيث يتعلق باهتمامات الشباب في الوقت نفسه بعيدًا عن المشروبات والأغذية التي قد يعتزلها البعض، فاتجهوا لشراء لوازم الهواتف المحمولة التي يحتاجها معظم الطلاب، وأنشأوا صفحتهم الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" التي روجت أكثر لنشاطهم.

 

البضائع الخاصة بهم

 

وذكر أحد الشباب المشاركين في المشروع وطالب الفرقة الخامسة بالجامعة باسل محمد، أنه فكر كثيرًا في بناء مشروع خاص به هو وصديقه لكنه تردد دومًا في اتخاذ القرار، موضحًا أن من شجعه على هذه الخطوة كان شريكه الذي دعمه على استغلال سيارته الخاصة، ووضع البضائع بها والوقوف أمام الجامعة.

 

وأشار "باسل"، في حديثه إلى "شفاف"، إلى أن الإقبال على الفكرة في البداية كان كثيفًا من قبل الطلاب وهدأ الوضع مع إقبال الامتحانات، وأكد أن المشروع لا يدر ربحًا عليهم بشكل كبير؛ لأنهم يبيعوا بأسعار منخفضة عن السوق على الرغم من شرائهم البضائع بأسعار عالية.

 

""Green pan.. مشروع تخرج تحول لمطلب مجتمعي

فكرة بدأت من خلال مشروع تخرج طلاب كلية الهندسة ونالت استحسان الجميع، ففكر أصحابها في الاستمرار بعد التخرج؛ تحقيقًا لفكرتهم التي تبنت تحويل زيوت الطعام إلى وقود يستهلك في تشغيل كثير من الأجهزة اليومية.

 

وقالت إحدى المشاركات في المشروع، في حديثها إلى "شفاف"، إن المشروع لا يدر ربحًا ماديًا كبيرًا عليهم، وقائم على جمع الزيت المستهلك من المنازل، وإجراء عمليات معملية عليه ليتحول لوقود يستهلك، وفي المقابل يعطي المندوب سيدة المنزل زجاجة صابون سائل، وزجاجة وقمع فارغين حتى تقوم بتعبئة الزيت بداخلهم.

 

خريج فنون جميلة إسكندرية يغير شكل المفكرة التقليدي

وسعى خريج كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية محمد مليس، إلى استغلال موهبته في تغيير الشكل التقليدي للمفكرة ليؤسس مشروع "مفكرة"، من خلال وضع العديد من الأشكال الجذابة التي يحبها الشباب وتعد رموزًا خاصة في حياتهم، ولاقى المشروع نجاحًا كبيرًا وسط الشباب.

نماذج من أعماله

 

ونجح في ابتكار "أجندة" جديدة لاقت نجاحًا واسعًا بين الشباب؛ لأنها ضمت أفكارًا جديدة أحبها جمهوره العريض، ويتلقى طلبات عديدة من التجار والأفراد الراغبين في الحصول على نسخة من إبداعه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

 

 

طالبة تبيع المخبوزات أمام جامعة MUST

 

أما طالبة جامعة القاهرة التي اتجهت لأسوار جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا لبيع مخبوزات صنعتها في منزلها، لاقت فكرتها إعجاب الطلاب وبدأوا بتصويرها وتداول المنشور عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"؛ ليقبل الطلاب عليها أكثر، ودعمًا لمشروعها الصغير والمبتكر.

 

 


تعليقات