انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة أرشيفية
كتب بواسطة: عبلة عاطف
28 ديسمبر 2017
4130

كتبت - عبلة عاطف/ آية نادر :

 

شكل آخر من أشكال الطرق غير الآمنة رصدته "شفاف" في شارع التحرير في محافظة القليوبية، والمعروف بين الأهالي باسم "شارع المدارس"، إذ احتوى هذا الطريق على سوق ضخم يمنع الطلاب من الوصول إلى مدارسهم ويعرضهم للخطر.

 

شارع المدارس بمدينة قليوب هو الشارع اللذي يتضمّن أغلب المدارس الابتدائية والإعدادية بالمنطقة، لا تقع تلك المدارس على طريق سريع أو على منحنيات خطرة كمثيلاتها، ولكنها تعاني من تواجدها في نفس الشارع الذي يقام فيه "سوق الإثنين"، وهو سوق شهير يبيع الطيور والخضروات والفاكهة لأهالي المدينة مما يجعل الزحام به رهيباً، ويعرّض الأطفال للخطر.

 

وقال مالك مكتبة بالشارع محمد زلط إلى "شفاف"، إن الطلاب يتعرضون أثناء دخولهم وخروجهم من المدرسة في هذا اليوم إلى التدافع المستمر لتكدس الشارع مما يؤدي لاصطدامهم ببعضهم أو اصطدامهم بالتكاتك مما يخلف إصابات كبيرة لهم، وإضافة على وجود السوق، يعبر بالشارع سيارات مسرعة.

 

ويضيف  :" لا نعرف من المسؤول ولمن نوجه اعتراضنا .. الشارع لا يوجد به الحد الأدنى من أمان الطلاب ..أسبوعياً أكتب علي حسابي بالفيسبوك اللهم هجرة من قليوب .. الخطر الذي يتعرض له الطلاب حقيقي لذا أطالب بنقل السوق إلى منطقة غير سكنية وقريبة للأهالي لحماية أولادنا".  

 

وقالت والدة طالب بالمرحلة الإبتدائية بأحد المدارس حنان عمر إلى "شفاف"، إن الأهالي يضطرون إلى الانتظار أمام المدارس لاصطحاب أبنائهم بعد انتهاء الدراسة، خوفاً عليهم من التعرض لمكروه بسبب سوق الإثنين، مطالبة بإيجاد حل.

 

وقالت والدة طالب آخر بالمرحلة الإعدادية سماح علي إلى "شفاف"، إن وجود السوق في منطقة تحتوى مدارس لا يشعرهم بالأمان، ويخافون من إصابة أولادهم بأي سبب أو تعرضهم للخطف بسبب التكدس والإزدحام ووجود أشخاص من خارج المدينة في السوق للشراء، مطالبة الحكومة بنقل الأسواق إلى أماكن لا تحتوىعلى  مدارس حتى لا تعرض حياتهم للخطر.

 

في الوقت نفسه، قال عدد من المعلمين العاملين بالمدارس لـ"شفاف"، إنهم يحاولون الاجتهاد لحماية الطلاب لعدم تمكنهم من السيطرة على السوق.

 

وقال الأخصائي الاجتماعي والنفسي بمدرسة صلاح الدين الإعدادية محمد سعيد، إن شارع التحرير يعبتر أحد الشوارع الرئيسية في قليوب مما يدفع الكثير من السيارات للعبور به، إضافة إلى السوق الذي يتسبب في أن تصل نسبة غياب الطلاب بالمدارس إلى أقصى درجاتها يوم الإثنين ، وشعوره الأهالي بالقلق لذهاب أولادهم إلى المدرسة يومها، مضيفاً: "الشارع بالشكل ده من مدة طويلة من وقت ما كنت طالب في المدرسة، كل أسبوع  بيكون في سوق وتكدس والسائقين أغلب الوقت بيأخذوا حذرهم في القيادة لكن وضع الشارع بيفضل خطر".

 

وقال أخصائي آخر بنفس المدرسة إبراهيم الطحاوي، إن المدرسة تضطر إلى فتح الباب الخلفي للمدرسة بعيداً عن السوق المتواجد في الجهة المقابلة لباب المدرسة الرئيسي، مضيفاً أن كل معلم فصل يستقبل طلابه في بداية اليوم ومسؤول عن خروجهم من المدرسة بأمان، متابعاً أن نسبة الإصابات لطلاب المدارس الإبتدائية أعلى من الإعدادية لعدم إدراكهم طبيعة الخطر".

 

وتابع أن السوق والازدحام له تأثير سلبي على العملية التعليمية، مضيفاً أن أحد المدارس بجوارها معرض للأثاث يومياُ تصطف عرباته لتنزيل ورفع الأثاث مما يؤدي إلى ضيق الشارع والتأثير على دخول الطلاب مدرستهم .

 

تابع الملف كامل من هنا: "هذا طريق غير آمن" .. أرقام مرعبة لضحايا طرق الجامعات والمدارس (ملف)

 


تعليقات