انشاء حساب



تسجيل الدخول



أشرف حاتم: منع النقاب أحد متطلبات جودة التعليم

صورة تعبيرية
كتب بواسطة: عبلة عاطف
14 ديسمبر 2017
755

وصف مستشار الجامعة الأمريكية وأمين المجلس الأعلى للجامعات السابق الدكتور أشرف حاتم، منع ارتداء النقاب بالجامعة، "أنه أحد متطلبات تحقيق الجودة في العملية التعليمية، أن يكون أي شخص بالجامعة معروف الهوية أحد حقوق الآخريين لضمان تحقيق الأمن والسلامة بالمجتمع الجامعي"، مضيفاً أنه من حق الطلاب أن يتعرفوا على ملامح أساتذتهم ليسهل التواصل بينهم، وأيضًا من حق كل الموجودين في الجامعة أن يعرفوا هوية من يتواجد معهم.

 

وأوضح إلى "شفاف" أن ما صدر ليس قرار حظر ولكنه تطور في سياسة التواجد داخل الجامعة، والتي دائماً تخضع للتجديد وفقاً لاحتياجات الواقع المجتمعي، متابعاً: "تطور سياسة الجامعة أمر دوري ومستمر حدوثة سعياً للحفاظ على جودة العملية التعليمية عن طريق مجموعة من العناصر المتكاملة".

 

وأوضح مستشار الجامعة الأمريكية، أن القرار جاء لحرص الجامعة على تحقيق الأمن والسلامة بين الطلاب، مشيرًا إلى أنها سياسية متبعة منذ سنوات لدى العديد من الجامعات المصرية الحكومية منها والخاصة، وتابع أن الجامعة الأمريكية ليست أول من طبق هذة السياسة.

 

ومن جانبها قالت المدير الإعلامي بالجامعة الأمريكية رحاب سعد، إن الجامعة تعمل على تحديث سياستها للدخول والتواجد بالحرم الجامعي باستمرار، لذلك وجدت الجامعة قرارها بمنع ارتداء النقاب أثناء التواجد داخل الحرم الجامعي، وأن أحد أهم المحاور لتحقيق السلامة والأمن، هو الكشف عن هوية الموجودين داخل الجامعة.

 

وأوضحت إلى "شفاف" أن القرار طبقته عدد من الجامعات الحكومية والخاصة، مضيفة: "من غير الطبيعي أن يكون الموجودين بالجامعة غير معروفين"، وتابعت أن القرار يشمل الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس وغيرهم من المترددين على الجامعة.

 

وأضافت أن الجامعة من وقت إلى أخر تسعى إلى تغيير سياستها بما يتناسب مع التغير المجتمعي، أو وفقاً لصالح الطلاب والعملية التعليمية، كما أن التحديث المستمر لسياستها أمر ضروري لتحقيق أمن وسلامة الطلاب بأي طريقة ممكنة.

 

وأكدت المدير الإعلامي أن الجامعة في لقاء مستمر مع الطلاب والعاملين، وعلى استعداد تام للرد على أي تساؤلات أو استفسارات فيما يتعلق بقراراها بشأن ارتداء النقاب بالجامعة، وأن هدفها الأساسي من أي قرار تحقيق الانتظام الآمن للعملية التعليمية.

 

يذُكر أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة أصدرت قرار بحظر ارتداء النقاب داخل حرمها، وأرسلت بريدًا الكترونيًا إلى أعضاء هيئة التدريس والطلاب لإخطارهم بالقرار، وشدد البيان على منع أي طالبة أو عضو هيئة تدريس من دخول الجامعة بارتداء النقاب أو التواجد في القاعات الدراسية وحرم الجامعة.

 

ولم يكن هذا القرار الأول من نوعه فأتخذه في 2009 وزير التعليم العالي الأسبق الدكتور هاني هلال، عندما قرر منع ارتداء النقاب في الجامعات، ومنعهم من دخول المدن الجامعية، وتبعه موقف شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي في زيارته لمعهد أزهري عندما أمر طالبة بخلع النقاب، كما أكد أنه سيمنع ارتدائه في جميع المعاهد الأزهرية.

 

كما قضت محكمة القضاء الإداري العام الماضي بتأييد قرار رئيس جامعة القاهرة السابق الدكتور جابر نصار بحظر عمل المنتقبات بالجامعة، ومنع ارتدائه لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من طلاب الدراسات العليا، داخل المعامل البحثية ومراكز التدريب العلمية لطلاب الدراسات العليا.


تعليقات