انشاء حساب



تسجيل الدخول



فريق SENCRO بجامعة القاهرة
18 نوفمبر 2017
3557

المرصد القومي لحقوق الطفل "SENCRO" بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، تأسس في عام 2011 تحت إشراف أستاذة العلوم السياسية الدكتوره هبة رؤوف عزت، ولظروف سفرها في الخارج، إشرفت بداية من العام الدراسي الماضي الدكتوره بنفس الكلية أمل حمادة على النموذج.

 

و الذي يهدف لبناء فريق مدرب بشكل جيد لجعله أحد الأنشطة الطلابية المميزة بجامعة القاهرة فيما يتعلق بالتعامل مع الأطفال، والعمل على نشر فكرة النشاط في جميع جامعات مصر، والعمل على إبرام اتفاقيات مع مختلف المؤسسات والمبادرات.  

 

 

وتعتبر كل من لجنة المشاريع ولجنة اﻷبحاث؛ هي اﻷساس الذي يقوم عليه النموذج، إذ تنقسم كل منهما إلى لجان أخرى فرعية تعمل على تدعيمها، حيث تعمل لجنة الأبحاث على دراسة مشكلات داخل المجتمع المصري، ومحاولة إيجاد حلول قابلة للتطبيق، واقتراح مشروعات قائمة على الدراسات.

 

ويتم تقسيمها لثلاث مجالس وهم؛  مجلس محكمة الطفل يهدف إلى ضمان حقوق الطفل، ودراسة حقوق الطفل وكيفية تفعيلها أو على الأقل تقديم جزء منها لتوفير سبل الحياة الكريمة للأطفال في مصر، خاصة الأطفال بلا مأوى الذين يتواجدون في القرى والنجوع الفقيرة. 

 

 

ومجلس التعليم؛ والذي يهتم بالنظر إلى مشكلات التعليم في مصر وأهدافها، والآليات الحالية المستخدمة في التعليم "التعليم التقليدي" تاريخه وأهدافه، وكذلك البحث بطرق مختلفة للتعليم.

 

وتعمل لجنة المشروعات على تفعيل المشروعات المقترحة من قبل لجنة الأبحاث وتطبيقها على أرض الواقع، وذلك بعد تعريف الأعضاء كيفية تفعيل هذه المشروعات.

 

وفي سياق متصل، قال مسؤول التواصل الإعلامي بالفريق عمرو حسام، إن هذه اللجنة تنقسم إلى 4 مشروعات؛ وهي مشروع "cope" خاص بأطفال الحضانة، و"تنوير"  مسؤول عن تعليم وتأهيل الأطفال بلا مأوى، وإعداد الأبحاث والمقترحات لتحجيم تواجد الأطفال بالشارع، "community" لتأسيس بذرة التطوع في طلاب المراهقة، و"vida" المهتم بمدارس التربية الفكرية.

 

 

وتابع "حسام"، في حديثه إلى "شفاف"، أن مشروع "Cope" يهدف إلى العمل على حق الطفل في التعليم واللعب على العوامل المؤثرة في الطفل، وهو أقدم مشروع تأسس عام 2012، موضحًا أنه يتم العمل في مدرسة بمنطقة "بطن البقرة" على تعليم وتأهيل 200 طفل من سن 4 إلى 7 سنوات، والعمل على المتابعة مع 30 أم لتوعيتهم، بجانب منطقة "ترب اليهود" وعدد من المناطق العشوائية الأخرى في القاهرة.

 

وأوضح أنه خلال عام 2013 تم تأسيس مشروع "تنوير" لمساعدة الأطفال المعرضة لخطر أن تصبح فريسة للضياع نتيجة الظروف الأسرية القهرية، حيث يتم مساعدتهم بتأهيلهم هم وأسرهم لتقديم حلول لأسباب هروب الطفل من المنزل والإقامة بالشوارع، والتوعية بأهمية أن ينمو الطفل في أسرة، والأطفال بدون مأوى يتم إيداعهم في جمعية "مأوى" بالمنيب.

 

 

بالإضافة إلى المشروع الثالث "community" الذي تأسس العام الدراسي الماضي؛ وهو مشروع جديد يتألف من 30 إلى 40 عضوًا من كليات مختلفة داخل وخارج جامعة القاهرة، وذلك لاشتراك طلاب المدارس من 3 إعدادي إلى 2 ثانوى به، وتشجيع الطلاب على إيجاد حلول مبتكرة لمشاكل المجتمع من خلال تنفيذ عدد من المبادرات والمشروعات الصغيرة في المجتمع.

 

ويهدف المشروع أيضًا إلى توعية الطالب بحقوق الأطفال وكيفية التعامل مع  نوعيات مختلفة منهم؛ أطفال متحدى الإعاقة وأطفال بلا مأوى، كما يقوم بعمل دورات تدربية لتنمية المهارات الحياتية لدى الطلاب لتأهيلهم لمرحلة الجامعة، إلى جانب دورات وورش عمل عن كيفية التفكير والتخطيط للمشروعات التنموية الصغيرة التي تهدف إلى تنمية حياة الطفل.

 

 

وأشار المسؤول الإعلامي للفريق إلى أن المشروع الرابع هو "Vida" ويهتم بمدارس التربية الفكرية، وبالتحديد الأطفال متحدي الإعاقة الذهنية، في محاولات لدمجهم بالمجتمع، من خلال ورش عمل دورية معهم.

 

ومن جانبه، أوضح "حسام"، في حديثه إلى "شفاف"، أن أبرز الصعوبات التي تواجه الفريق أن أنشطتهم تعتمد على التمويل الذاتي، والدعم المعنوي من هيئات مثل unicef، مؤكدًا أن أعضاء هيئة التدريس بالكلية يقدمون لهم الدعم كدكتوره أمل حمادة، والدكتوره شيرين شواربي.

 

 

 

واستبعد فكرة أن تتحول المبادرة الطلابية إلى جمعية أهلية في المستقبل، قائلاً "الفكرة لما أتعاملت كانت من شباب جامعي وكان هدفهم توعية الناس عن حقوق الأطفال عمومًا، وكبرت سنة بعد سنة بأيد طلابية".

 

ويُذكر أن "SENCRO" يقوم بعمل جلسات طوال العام لأعضاءه وذلك للتعريف به وفكرة العمل التطوعي، وعن اللجان والمشروعات، والتعريف بحقوق الطفل والمشاكل التي تواجه الأطفال في مصر، والتفكير في مبادرات ناجحة ومستدامة.

 

 

ويضم النموذج لجنة الموارد البشرية التي تقوم بتقييم أداء كل فرد في النموذج من خلال أدوات مختلفة للوصول إلى أفضل النتائج، وتحقيق أهداف سينكرو هذا العام، اللجنة المنظمة؛ وهي تمثل العمود الفقري للنموذج فهي تعمل على تسهيل وتنظيم أعمال اللجان الأخرى مع توصيل عملهم للمجتمع الخارجي من خلال الصحافة والإعلام وحملات التوعية.

 

وتتكون لجان النموذج من سبعة؛ وهم لجنة التنظيم، لجنة الاستقبال والمناسبات، لجنة الإعلام وتكنولوجيا الإنترنت، لجنة التسويق والعلاقات العامة، لجنة الصحافة، لجنة جمع الأموال، ولجنة المالية واللوجستية. 

اقرأ أيضًا:

"نجاة جلال" بطلة التمثيل الصامت لعامين بمشروعات تخرج إعلام بنها

 

 

 

 


تعليقات