انشاء حساب



تسجيل الدخول



المدينة الجامعية للطلاب بعين شمس_ صورة أرشيفية
كتب بواسطة: هاجر علاء
13 نوفمبر 2017
990

واقعة "الدود" بوجبات مدينة جامعة عين شمس للبنين بمنشية الصدر؛ واقعة آثارت الرأي العام حول الجامعة خلال الشهر الماضي، والتي على آثرها تحول مدير المطاعم والتغذية والعاملين المشرفين على الوجبة إلى التحقيق، وذلك من قبل نائب رئيس الجامعة الدكتور فتحي الشرقاوي، وتم وقفهم عن العمل لحين صدور القرار.

 

وهو الأمر الذي استدعى قيام " الشرقاوي" بجولة تفقدية لمطاعم المدينة الجامعية للتاكد من نظافة وجودة الخدمات المقدمة للطلاب، لتكون تلك الخطوة مجالًا لتضارب الآراء بين الطلاب مؤيد أو معارض أو ساخر من تلك الزيارة، وخاصًة بعدما تفاقم الوضع بواقعة الدودة بعلبة الحلاوة الطحينية، التي وضعها الطلاب على المجموعة الخاصة بالمدينة الجامعية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

 

 

لذلك قامت شبكة "شفاف" الإخبارية بعمل استطلاع رأي بين طلاب بالمدينة الجامعية للتحدث حول الخدمات والوجبات المقدمة لهم من قبل مطاعم المدينة، ليأتي الكلام بين مؤيد ومعارض:

 

فشكك طلاب في واقعة "الدود بوجبة البسلة"، موضحين أنه ليس من المنطقي بعد مرحلة الغليان التي تمر بها الوجبة تبقى الدودة بحالتها هكذا، بينما عارض البعض مؤكدين أن هذه الواقعة ليس الأولى فخدمات الأكل رديئة والمطاعم تعاني من سوء النظافة؛ بداية من طريقة نقل الغذاء وحتى تقديمه في الأطباق للطلاب_ على حد قولهم_.

 

وبهذا الصدد، قال الطالب بكلية الألسن طارق ناصر إن هناك العديد من جوانب التغيير تمت بعد الواقعة السالف ذكرها؛ وأهمها جودة الطعام التي تحسنت بشكل ملحوظ، وملابس العاملين بالمطبخ ونظافة المكان ذاتها، معلقًا على ذلك بقوله " لو لقوا حد صنيته اللي بياكل فيها وحشة بيقولوله خلي بالك كدا غلط، بيخافوا مش زي الأول".
 


ومن ناحية عدم نضج الطعام؛ أوضح "ناصر" أن هناك تعمد لفعل ذلك لأنه أصح صحيًا، مشيرًا إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في تأخير الطعام عن مواعيده؛ حيث عانى طلاب المدينة الفترة الأخيرة من طول انتظارهم لوجبة الغداء، التي قد تصل لساعة وذلك بسبب التأخير.


وفي سياق آخر، كان للطالب بكلية الطب حسام السيمري رأي آخر والذي قام بنشر صورة لوجبة غدائه على جروب المدينة الجامعية لتتضمن جزء من الفراخ لم ينضج جيدًا ومقدم للطلاب، فقال في حديثه تعليقًا على الواقعة "والله متغديت أما شفت المنظر في الحقيقة أبشع من الصورة، وحلفت ما أكل فراخ تاني، غير أني أصلًا مش بأكل لحمة المدينة من ريحتها وطعمها".

 


واستنكر سوء جودة الطعام الذي يكلف الجامعة مبالغ ضحمة لإحضاره، ولكن يتم طبخه بشكل سيء، وذلك حتى بعد واقعة "الدود"، قائلًا "لو كل واحد يتقي ربنا في شغله كان حالنا هيبقي أحسن من كدا، أنا والله بفضل الطعمية والفول والكشري أكتر من فراخ ولحمة المدينة".



وفي سياق متصل، أوضح الطالب بكلية الطب أسامة أبو الغيط أنه لا يوجد أي تغير بعد واقعة "الدود"، مؤكدًا على سوء جودة الطعام ومعاملة العمال في المطبخ، معبرًا  "الطلاب بتغسل الأطباق لنفسهم، والعمال شغالين بمزاجهم بيشربوا سجاير وبيلعبوا جوا مع بعض".

 



ومن جانبه قال الطالب بكلية الألسن محمود السيد أن جودة الطعام تحسنت بعد واقعة" الدود" قليلًا، مشيرًا إلى أنه لازال الأرز غير ناضج، وذلك إلى جانب تأخر إحضار وجبة الغداء، موضحًا أنه بشكل مجمل هناك تحسن في جودة الطعام.


من جانبهن، ذكرت طالبات في المدينة الجامعية للبنات بمصر الجديدة أن الوضع لم يتأثر بتلك الواقعة الي شهدتها المدينة الجامعية للبنين، حيث ذكرت الطالبة بكلية الألسن مها فايق أن جودة الطعام سيئة، موضحة " الأكل ملوش طعم، والعيش معفن، وأوقات بيكون في صراصير".

وأضافت آخرى بنفس الكلية الطالبة أسماء الكيلاني، أنه بسبب سوء جودة الطعام امتنعت عن الأكل من المدينة الجامعية تمامًا، ولجأت لشراء الأكل من الخارج، شاكيًا أيضًا من سوء معاملة عمال المطعم.

اقرأ أيضًا:

"تعليم البرلمان" توافق على مشروع أول وكالة فضاء مصرية


تعليقات