انشاء حساب



تسجيل الدخول



كريم خالد: نهدف إلى تعميم التجربة بعد دعم "مصر الخير" للمشروع

المهندس كريم خالد
كتب بواسطة: عبلة عاطف
09 نوفمبر 2017
1247

"معاناتهم تشاركهم لحظات حياتهم، وانعدام الخدمات صفة مساكنهم البسيطة، قرى كثيرة في مصر تعاني من نقص خدمات الصرف الصحي"، صورة لم تفارق ذهن المهندس الشاب كريم خالد، فتعهد أن يتحول حلمه إلى حقيقة واطلق مؤسسة بناء التنموية، والتي أنهت تأسيس أول وحدة في مصر للصرف الصحي الإيكولوجي ويعني الصرف الهواي واللاهوائي بأحد المدارس في العياط بالجيزة.

 

صورة لأطفال قرية العياط والمشاركين بالمشروع

 

وقال مؤسس "بناء" والحاصل على ماجستير الهندسة البيئية بالجامعة الأمريكية والباحث في المشكلات البيئية فيما يتعلق بالمياة والصرف المهندس كريم خالد، إن فكرة المشروع كانت تراوده من وقت طويل وبدأ الحديث عنها وعن ضرورة الخدمة المجتمعية خاصة في خدمات الصرف الصحي عن طريق الندوات والمؤتمرات التي شارك بها.

 

 وتابع إلى "شفاف" أنه وجد تشجيع من مجموعة من الشباب ومن ثم جاءت فكرة تدشين مؤسسة مرخصة تهدف للتنمية المجتمعية وتعمل من خلال ثلاثة محاور؛ بداية من تدريب الشباب وتنمية مهاراتهم، واطلاق المشروعات التنموية لحل المشكلات وحلها، وأخيرًا تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع.

 

وأكد أنه درب فريق العمل بالمؤسسة وعقد دورات تدريبية في تصميم الوحدات، وكيفية عملها، وكيفية أفكارهم وتوضيحها ووضع خطة لها والعمل عليها، وذلك بالتعاون مع أساتذة بجامعات القاهرة وعين شمس وغيرها من الجامعات.

 

وأوضح "خالد" أن مشروع الصرف الصحي الإيكولوجي عبارة عن تجميع وحدات صغيرة للصرف الصحي مصنوعة بالكامل في مصر، وتعمل بالطريقة المختلطة أي بالمعالجة الهوائية واللاهوائية، مضيفًا: "أجزاء الوحدات موجودة بالفعل ومصنوعة بالكامل في مصر، ونصمم ونجمع الوحدة بسعر بسيط يعادل  1/3 تكلفة إنشاء الوحدة العادية للصرف".

 

وحدة الصرف الصحي الإيكولوجي

 

وأِشار إلى أن المشروع يركز بالأساس على حصر القرى الصغيرة التي لا تتابع خدماتها الحكومة ويصل عددها إلى 3 آلاف قرية، وتعداد كل منها يصل إلى ألفين نسمة، وتابع أن المشروع لاقى دعم معنوي من وزارة الري ومتابعة للمشروع ونتائجة لتعميم التجربة في حال نجاحها.

 

وأضاف أن الوحدة لا تحتاج إمكانيات مادية كبيرة لتطبيقها، ولا تحتاج إلى صيانة دورية لأنها لا تعتمد على أجزاء متحركة، مستكملًا: "تم اطلاق أول وحدة وسنتبعها بثلاث وحدات بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير ومن ثم نسعى لتعميم التجربة".

 

وعن التحديات التي واجهت المشروع، قال "خالد" إن المرحلة الأولى من تطبيق أي فكرة وتحويلها من خطة على الورق إلى مشروع واقعي هى الخطوة الأصعب، وتابع: "في البداية هي مجرد فكرة لا تتمتع بالدعم الكبير وتلقى فقط تشجيع مجتمعي، أما عند وجودها واقعيًا وإنتاج الفكرة نهائيًا ترغب الكثير من الهيئات دعمها".

 

 وأوضح أن مؤسسة مصر الخير للتنمية تدعم المشروع في لفترة الحالية ماديًا بالإضافة إلى مساعدتها في تعاون القامين على المشروع بالخبراء والمتخصصين في مجالات الصرف والمياة، مستكملًا: "الوحدة الحالية تساهم في حماية صحة أكثر من 250 طفل بالإضافة إلى استخدام المياة المعالجة منها في المدرسة وأغراض الري والزراعة".

 

واختتم حديثه أن المؤسسة تسعى في الفترة القادمة إلى تعميم التجربة على القرى المصرية بعد التأكد من فعاليتها وجودتها، مستكملًا: "هدفي تدريب عدد أكبر من الشباب يصل عددهم إلى 5 آلاف شاب، وأن تصبح التجربة مشروع قومي بالتعاون مع جهات مختلفة سواء كانت حكومية أو غير حكومية، أو مؤسسات مجتمع مدني".

اقرأ أيضًا:

بعد واقعة "طحابوش" .. "نواب" يطالبون بقانون يحمي المعلم


تعليقات