انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: عبلة عاطف
09 نوفمبر 2017
644

كتبت - هاجر علاء :

 

قوبلت وقائع الاعتداء المتكررة من قبل الطلاب وأولياء الأمور علي  المعلمين ببعض المدارس باستياء شديد دفع نواب لجنة التعليم بالبرلمان إلى المطالبة بتعديل قانون التعليم الحالي ليصبح قادرا على  حماية حقوق المعلمين في مواجهة الاعتداءات التي يتعرضون لها.

 

من جانبه، قال وكيل لجنة التعليم بالبرلمان الدكتور عبدالرحمن برعي، عبر صفحته علي "الفيس بوك"، إنه سيتقدم بطلب إحاطة لوزيري الداخلية والتعليم؛ لمساءلتهم عن الاعتداءات الواقعة على المعلمين، مضيفاً خلال تصريحاته لـ"شفاف" :"المدرسة كمؤسسة تعليمية تختلف عن أي مؤسسة بمصر، ووفقًا لذلك لابد من توفير قانون خاص بها يحميها ... ننتظر بند بقانون التعليم لحماية المعلم".

 

مطالبة برعي بحماية المعلمين جاءت عقب اعتداء أمين شرطة على مديرة مدرسة تسمّى "طحابوش" بمحافظة بني سويف وعلى الأخصائية الاجتماعية بنفس المدرسة، وذلك  لرفضهما دخوله المدرسة بصحبة نجله البالغ من العمر خمس سنوات، كما قام الأمين بتحطيم مقعدين ومكتبين ولوح زجاجي وطفاية حريق مما استدعى تحويله إلى النيابة العامة.

 

وفي السياق نفسه، طالبت عضو لجنة التعليم بالبرلمان الدكتورة ماجدة نصر، في تصريحها إلى "شفاف"، بالإسراع في بوضع عقوبات مغلظة داخل قانون التعليم ضد الاعتداءات على المعلمين إلي جانب ما يتضمنه قانون العقوبات بشأن الاعتداء علي موظف داخل عمله.

 

 وأشارت "نصر"  إلي أن وقائع الاعتداء ليست ظاهرة منتشرة ولكنها "غير مألوفة" ومتكررة  بالمدارس المصرية، لافتًا إلي أن الأغلبية تبادر بأخذ حقها دون اللجوء إلى القانون وهو ما يجعل من وضع قانون مختص أمراً ضرورياً.

            

ومن جانبه، علّق عضو البرلمان مصطفي كمال الدين على وقائع الاعتداء علي المدرسين، في تصريحات لـ"شفاف" بقوله: " المنظومة كلها غلط والوزارة مدتش للمدرس هيبته .. الطالب بياخد المدرس بيعزمه على قهوة وسجاير فطبيعي يفقد هيبته".

 

ووصف كمال الدين، قرارات وزارة التربية والتعليم بـ"الخاطئة"، مضيفاً أنه لابد من وجود قرارت حقيقة وقانون يحمي المعلمين، بدلًا من القرارات "الأي كلام" على حد وصفه، مشيراً إلى أن اللجنة تستعد الآن لوضع قانون التعليم بنفسها، وتسعي لوضع بند يتضمن حماية حقوق المعلم من الاعتداء عليه.

  

واقعة  مدرسة "طحابوش"  لم تكن الأولى من نوعها خلال الشهر الماضي، إذ سبقها وقائع أخرى اثنتين منهما في نفس المحافظة، إذ شهدت مدرسة مصطفي كامل التجريبية للغات اعتداء طالب بالضرب علي معلمه بفنار المدرسة بعدما حوله الأخير إلى  مدير المدرسة الذي استدعى بالتالي ولي أمره؛ لإلقائه زجاجة علي شباك الفصل كادت أن تؤذي أحد أصدقائه.

 

الواقعة الثالثة كانت بمدرسة أبو بكر الصديق، حيث تعدي  ولي أمر وزوجته علي مديرة وأخصائية المدرسة الاجتماعية بجذب الشعر والضرب؛ لرفضهما نقل نجله للفترة الصباحية، والرابعة كانت بمدرسة طما فيوم، إذ قام ولي أمر بالاعتداء علي المدير وبعض المعلمين بالضرب لرغبته في جلوس ابنه بالصف الأول، وانتهي كل منهما بالصلح، كما شهدت مدرسة الأورمان التابعة لادارة الدقي خلاف بين طالب ومعلم رياضيات انتهى بالطالب إلى دفع المعلم أرضاً مما أدي لتعرضه لذبحة صدرية، ثم تم نقله إلى المستشفي لتلقي العلاج.

اقرأ أيضًا:

وزير التربية والتعليم: نعاني من الشائعات والنقد اللاذع ونتعامل بشفافية


تعليقات