انشاء حساب



تسجيل الدخول



كتب بواسطة: Mona Adel
26 أكتوبر 2017
775

إلتحاقك بكلية من كليات القمة لايعني نهاية المطاف والتوقف عن تحقيق أهداف أكبر وممارسة أنشطة أخرى، بل تدفعك إلى الاِشتراك بكبرى المسابقات والفوز بها، شاب لديه أهداف وطموح كبير،  لكن مايميزه عن غيره هو سعيه الدءوب لتحقيقها.

 

شفاف أجرى حوارًا مع الطالب شريف سيد مصطفى، الفائز بالمركز الثاني بمسابقة "تحدي القراءة العربي" التي أقيمت بدولة الإمارات للتعرف أكثر على حياته ومشوار الوصول لهذا المركز وفيما يلي نص الحوار :

 

 

في البداية كيف تعرفت على المسابقة وماذا كانت تمثل لك؟

تعرفت عليها من خلال المدرسة والمسابقة بالنسبة لي مبادرة أمل وملتقى ثقافي للطلاب من كل أنحاء العالم، فالمسابقة تعد من أهم المسابقات في الوطن العربي، حيث يشارك بها سبعة ملايين طالب حول العالم ، ويمكن أن يكونوا قد اطّلعوا على نفس الكتاب.

 

كيف قمت بتأهيل نفسك حتى تستطيع الحصول على هذا المركز ؟

قرأت خمسمائة كتاب بشكل جزئي حيث خصصت قراءة أثنى عشرة كتابًا كل يوم ومن بين الخمسمائة كتاب اخترت خمسين فقط للاشتراك بهم في المسابقة.

 

ما سر اختيارك لخمسين كتاب من بين خمسمائة كتاب للمشاركة بهم في المسابقة؟

كان من الممكن أن اختار كُتب أدبية عالمية وكلاسيكة ولكنها ستكون بعيدة عن الواقع الحالي، وبالتالي كان معيار اختياري هو أن تتنوع الكتب في شتى المجالات، فكان من بين الكتب التي قرأتها : كُتب تعالج الإرهاب وكتب تتحدث عن انعزال الأباء عن الأبناء وكتب عن الصراعات السياسية العالمية والفكر الإسلامي، وكانت الكتب التي قرأها تُضم مجالات سياسية واقتصادية وتنمية بشرية وطب وثقافة وأدب غربي وروايات وغيرها من مجالات الحياة المختلفة، وأكد على رغبته في أن يشعر من يسمعه بأنه على قدر كبير من العلم والثقافة.

 

هل وجدت التقدير المناسب من المؤسسة الأزهرية؟

أمتنع عن الرد ، لكن دعني أقول أنني وجدت دعم كبير من شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الذي كان شديد الحرص على مقابلتي باستمرار وحثني على التفوق، بالإضافة إلى تكريمي من جانب رئيس جامعة الأزهر أمام مجلس الجامعة، لكن كنت أنتظر أكثر من هذا وهو الموافقة على طلب تحويلي من صيدلة أسيوط لصيدلة القاهرة.

 

واستطرد شريف كلامه قائلًا: أنني حصلت على التقدير من خارج المؤسسة حيث عُرض علي منحة لإكمال الدراسة بالخارج في أكبر الجامعات من قِبّل وزير التربية والتعليم ولكنه بحاجة إلى شهادة الأيزو التي تتطلب تواجده بالقاهرة، وبناء على ذلك طلبت من رئيس الجامعة التحويل ولكن تم رفض طلبي.

 

لماذا رفض رئيس الجامعة طلب تحويلك لصيدلة القاهرة؟

أسبابه في ذلك أنه توجد قوانين تمنع التحويل ولكن ماضايقني هو أنني كرست حياتي للأزهر، فعلى سبيل المثال أنا طالب بكلية الصيدلة ولكنني حريص على إرتداء الزي الأزهري، كما قمت بارتدائه في أكبر مسارح دبي أمام حاكم دبي، وحصلت على المركز الثاني على مستوى العالم في مسابقة تحدي القراءة العربي وهذه أول مرة في تاريخ الأزهر الذي حصل على المركز الأخير العام الماضي بالمسابقة، ولو أهملت التحدي لم يكن الأزهر ليحصل على المركز الثاني، وكنت حققت هدفي في الإلتحاق بكلية الطب بسهولة.

 

لو عرض عليك التحويل للتعليم العام مقابل حصولك على فرصة للدراسة بالخارج ستوافق ؟

نعم سأوافق وهذا حدث بالفعل، لو كان تحويلي للتعليم العام هو مقابل دراستي للطب لن أتوانَ في القبول بهذا العرض، فقد عرض علي وزير التربية والتعليم منحة للدراسة بالخارج والموضع متوقف على تحويلي من الأزهر  للعام.

 

 

العوائق التي واجهتك للوصول لهذا المركز؟

كنت في الثانوية الأزهري أضافة إلى أنه من الضرورى قراءة اثنى عشر كتابًا حتى أستطيع الحصول على مركز في مسابقة يشترك بها سبعة ملايين طالب من جميع أنحاء العالم، وبالفعل حصلت على المركز الثانى وكان فرق الأول عن الثانى هو التصويت فقط  

 

ولكن أكبر صعوبة واجهتني هي أننى لم أستطع النوم لمدة ستة أيام حتى أستطيع قراءة اثنى عشر كتاب كل يوم ، كنت أتناول القهوة بكثرة لدرجة أنني كنت أتناولها لأنام، إضافةً إلى قراءة مكتبة نوبل منذ نشأتها إلى الآن ، كان كل هدفي الحصول على مركز للمؤسسة التي أنتمي اليها.

 

 

كيف استطعت التوفيق بين المذاكرة والقراءة؟

إدارة الوقت، فأنا أُمارس السباحة وأذهب للجيم وألعب مع زملائي بلاستيشن بالإضافة لمذاكرة الثانوية، ولكن المهم ألا يطغى شيء على شيء، وكنت أتبع فقه الأولويات حيث وضعت الثانوية في المركز  الأول وبعدها الحصول على مركز في المسابقة ثم مراعاة الزملاء وحياتى الشخصية.

 

 

وجه كلمة للطالب الذى يتحجج بأن الدراسة تأخذ كل وقته ؟

أقول للطلاب أنت رئيس جمهورية حياتك، إذا أردت أن تصبح شيء فأنت قادر على صناعة مجدك من الكلية لأنها مرحلة جديدة من حياتك، يمكنك ممارسة هواياتك لكن بعقل وعليك بإدارة وقتك، والإطلاع على جميع المجالات وعدم الاكتفاء بمجال دارستك فقط، لابد وأن يكون لديك هدف وخطة تسير عليها لتحقيق هذا الهدف.

 

ماهي خططك المستقبلية ؟

خطتي المستقبلية هي الوصول لمنصة نوبل والوقوف عليها ، أعلم أنها بعيدة بعض الشيء ولكنني وضعت الهدف وسأسعى لتحقيقه.

 

اقرأ أيضًا:

"الحق فى التعيين" صراع بين المسئولين.. ومعاناة لأوائل الخريجين


تعليقات