انشاء حساب



تسجيل الدخول



"أفغانستان" بلد تناضل فتياتها من أجل التعليم

صورة تعبيرية
كتب بواسطة: عبلة عاطف
17 أكتوبر 2017
1237

قالت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" في تقرير صدر عنها صباح اليوم الثلاثاء إن الحكومة الأفغانية والجهات المانحة لها بذلت جهودًا كبيرة لتعليم الفتيات، وبرغم ذلك تعثرت في القيام بدورها في السنوات الأخيرة ولم تكتمل المهمة.

 

وأصبح تعليم الفتيات محل تركيز الحكومة الأفغانية منذ سقوط حركة طالبان من 16 عام وبداية الجهود المدنية الدولية لإعادة بناء البلاد، ذلك لأن خلال حكم طالبان لم يُسمح سوى لعدد قليل من الفتيات بالدراسة، ودرست الكثير منهن سرًا أو في فصول سرية خوفًا من نظام الحكم.

 

وقالت المديرة التنفيذية لقسم حقوق المرأة بالمنظمة ليزل جيرنولتس، إن الحكومة الأفغانية تحتاج إلى التركيز على تعليم الفتيات والتأكد من ضمان حصولهن على فرصة للتعلم، مضيقة: "إن انعدام الأمن والفقر والتشرد يدفع الآن العديد من الفتيات إلى الابتعاد عن المدارس".

 

وتابع التقرير أن كثيرًا من الفتيات الأن استطاعت التعلم مقارنة بالتجربة في ظل حكم نظام طالبان، ولكن التحاق جميع الفتيات بالمدارس هدف صعب التحقق وذلك لتناقص نسبة الطلاب من الفتيات مقارنة بإجمالي الطلاب في الدولة.

 

 وطبقًا لتقرير الحكومة الأفغانية يوجد 3.5 مليون طفل خارج المدارس منهم 85% من الفتيات و15% من البنين ومن نسبة الفتيات 37% يجيدون القراءة والكتابة، مقارنة بـ66% من نسبة البنين.

 

وأوضح التقرير أن المدارس تقع على مسافات بعيدة من منازل الطلاب ما يمثل خطورة على الفتيات بالإضافة إلى افتقار الكثير منها للمباني والخدمات، وتقول الطالبة خاتيرا إلى المنظمة إن المسافة بعيدة من منزلها إلى المدرسة، مضيفة: "منزلي بعيد عن أقرب مدرسة للفتيات ونذهب باستخدام أي دابة".

 

وأضاف أن القانون الأفغاني ينص على أن التعليم إلزامي حتى الصف التاسع عندما يكون الأطفال عادة ما يبلغون من العمر 14 عامًا، وإن كان الكثير من الأطفال لا يحصلون في الواقع على التعليم إلى هذا المستوى أو أحيانًا إلى أي مستوى بسبب العقبات الإدارية خاصة للأسر النازحة والفقيرة.

 

ووفقًا للمعايير الدولية التي وضعتها اليونسكو، ينبغي للحكومة أن تخصص للتعليم ما لا يقل عن 15% إلى 20% من إجمالي الميزانية، و4% إلى 6% من الناتج المحلي الإجمالي.

 

 كما حثت الأمم المتحدة على أن تصل أقل البلدان نموًا ومنها أفغانستان إلى هذه المعايير أو تتجاوزه، وفي العام الماضي استطاعت أفغانستان إنفاق 13% من إجمالي الميزانية و4% من الناتج المحلي الإجمالي على التعليم.

 

وأوضح تقرير المنظمة إن النزاع الدائر بأفغانستان والأوضاع الأمنية السيئة تمنع العائلات من السماح لأطفالهم بمغادرة منازلهم وخاصة الفتيات، وأضاف: "في بيئة غير آمنة هجوم واحد يمكن أن يخيف المئات من آباء الفتيات من السماح لهن بالتعليم".

 

ويوصي التقرير الحكومة الأفغانية والمانحين الدوليين، أن تزيد من فرص حصول الفتيات على التعليم وإضفاء الطابع المؤسسي على نماذج التعليم التي تساعد الفتيات على الدراسة، واتخاذ خطوات ملموسة للوفاء بالتزام الحكومة الدولي بتوفير التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي، كما عليها أن تجعل التعليم الثانوي مجانيًا ومتاحًا للجميع.

 

تقرير يرصد أوضاع تعليم الفتيات بأفغانستان

اقرأ أيضًا:

"السيسي": رفع تمويل "رواد تكنولوجيا المستقبل" لـ400 مليون جنية


تعليقات