انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: عبلة عاطف
12 أكتوبر 2017
188

زادت الحالات المصابة بحمى الضنك في أسوان إلى 9 حالات واتخذت الأقصر وسفاجا اجراءات وقائية لمنع انتشاره، وسافر وزير الصحة والسكان الدكتور أحمد عماد الدين إلى مدينة القصير في البحر الأحمر الثلاثاء الماضي لتفقد الحجر الصخي وفقًا لموقع الوزارة الرسمي، وتابع الإجراءات الوقائية للمسافرين بالمطار.

 

وقال "عماد الدين" في بيان اليوم أن فيروس الضنك ليس موجودا في مصر، ويأتي من المناطق الاستوائية من جنوب إفريقيا من بعوضة "أيديس ايجبتاي"، التي تتكاثر غرب منابع النيل وله 4 فصائل وتابع أن أعراض الإصابة بهذا الفيروس تشبه أعراض دور البرد، وتتمثل في الصداع والألم في العظام، موضحًا أن وجود هذا المرض في منطقة القصير ليس معناه أنه منتشر في مصر.

 

ومن جانبه أوضح أستاذ جراجة القلب والصدر بكلية الطب جامعة عين شمس وعضو مجلس نقابة الأطباء الدكتور خالد سمير، إلى "شفاف" أن حمى الضنك ليست خطيرة مثل ما تعتقد الناس  ولا تسبب الوفاة السريعة فالحمى عليها من الناحية الطبية يقتضي التأكيد على عدم خطورتها.

 

وأوضح "سمير" أن من أسباب انتشار الفيروس انتشار المستنقعات وأماكن تجمع المياة والبعوض، وأضاف أن تواجدها في البحر الأحمر وأسوان وغيرها من المحافظات بسبب وجود المياة وخزاناتها التي تعد أحد أسباب تجمع البعوض، مستكملًا طرق مكافحة المرض تقتضي الحد من البعوض كاستخدام الخزانات المغلقة.

 

وتابع أن مكافحة المرض تقتضي تجنت لدغ البعوض وأن علاج المرض سهل ومتواجد ولا يمثل ندرة ولكن الصعوبة في السيطرة على انتشار البعوض ونقله للمرض، وفي نفس السياق اثتنى على اجراءات وزارة الصحة لمكافحة المرض.

 

وظهرت للمرة الثانية في مصر خلال عامين حيث قالت منظمة الصحة العالمية بظهور حمى الضنك بقرية تقع في منطقة ديروط من محافظة أسيوط وإصابة 253 حالة بالحمى وصداع وآلام عامة في الجسم وآلام في البطن مع التقيؤ أحيانًا والإسهال، ولكنهم لم يتعرضوا لأية مضاعفات أخرى أو للوفاة.

 

وتُعرف منظمة الصحة العالمية حمى الضنك أو الدنج “Dengue fever” أنها فيروس ينتقل عن طريق لدغة بعوضة وينتقل من شخص لآخر لذلك ينتشر المرض في المناطق المدنية والكثيفة سكانيًا، وبمقدور المريض نقل العدوى لمدة أربعة إلى خمسة أيام وحتى 12 يوماً كحد أقصى.

 

وقالت منظمة الصحة العالمية في تقريرها عام 2015 إن قرب مواقع تكاثر البعوض الناقل لأماكن سكن البشر أحد أسباب انتشار المرض، وأن الوقاية من المرض تتمثل في مكافحة تكاثر البعوض عن طريق الحد من ملامسة البعوض للبشر.

 

وتابع التقرير أنه يجب على الناس اتباع الأساليب الوقائية كغلق الأبواب والنوافذ المغلقة والملابس الطويلة، واستخدام الوسائل الطاردة للحشرات، وأن يظل من ينامون خلال النهار خاصة الأطفال والمرضى أو كبار السن، تحت "الناموسيات"، سواء كانت معالجة أم غير معالجة ضد الحشرات لتوفير الحماية.

 

وأضافت أنه ينبغي على من يسافرون إلى البلدان العالية المخاطر، اتخاذ الاحتياطات الأساسية للحماية من لدغ البعوض، ويشمل ذلك استخدام طارد الحشرات وارتداء الألوان الفاتحة والقمصان ذات الأكمام الطويلة والسراويل وتزويد الحجرات بالستائر.

اقرأ أيضًا:

"أساتذة طب بالجامعات": مصر آمنة من الكوليرا والحجر الصحي طريق الوقاية


تعليقات