انشاء حساب



تسجيل الدخول



محمود موسى: شعراء الفصحى الكبار لا يعرفهم الناس ولاحظت أزمة اللغة العربية

الشاعر محمود موسى
كتب بواسطة: عبلة عاطف
25 سبتمبر 2017
3537

زاد عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، وظهرت صفحات لتعلم المجالات المختلفة بوسائل التكنولوجيا من مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية وصور ومنشورات.

 

ولاحظ الشاعر محمود موسى أن عدد صفحات تعلم اللغة العربية الفصحى وقواعدها قليل، فأطلق صفحة "كبسولات لغوية" على "فيسبوك"، وأجرى "شفاف" حوار معه للوقوف على أهمية فكرة تعليم اللغة العربية والمحتوى المُقدم لجمهورها من دروس وتدريبات في اللغة.

 

نود التعرف بالمسؤول عن الصفحة وفكرتها بصفة عامة والدافع وراء اطلاقها؟

أنا الشاعر محمود موسى، أصدرت مجموعة من الدواوين كـ"حديث موسى" في 2008 و"نفْسٌ مع إيقاف التنفيذ" بعد الأول بعامين، وديوان صوتي بعنوان "بانوراما" في 2012، بالإضافة إلى ديوان "الديوان" وكتاب "كبسولات لغوية" صدرا في العام الجاري.

 

كما خضت تجربة كتابة الأغاني مع مجموعة من المطربين مثل جنات وعلي الهلباوي ودينا الوديدي، وكان الدافع وراء إنشاء الصفحة من البداية حبي لقواعد اللغة العربية منذ المرحلة الابتدائية وساعدت في كسر الحواجز بيني وبين المناهج التي أراها تحتاج إلى إعادة صياغة.

 

وهذا الأمر انعكس على عدم حب كثير من دارسيها لها وهو ما صنع حاجزًا بين الناس وشعر الفصحى -والذي أكتبه- إلى درجة أنه يكاد لا يكون في الوطن العربي شاعر فصحى معروف إن سار في الشوارع يعرفه الناس!

 

وحاولت أن أبذل محاولات لتقريبهم من الشعر الفصحى عن طريق تقريبهم من قواعد اللغة العربية، وبدأت بأنشطة وورش عمل في الجامعة وبعض مراكز الشباب، وبعملي في بعض الصحف ودور النشر التي تعد من كبرى دور النشر في مصر، ثم أنشأت صفحة "كبسولات لغوية".

"محمد إيهاب": "فكرت كثيرًا الذهاب إلى قطر نتيجة الإهمال والمشاكل"

 

هل للصفحة نشاط على أرض الواقع محاضرات أو دورات تدريبية في تعلم اللغة العربية؟

نعم حاضرت في مجموعة من المراكز الثقافية ونظمت ورش تدريبية بالجامعات المصرية، بالإضافة إلى عملي في بعض الصحف ودور النشر وما زلت أعقد دورات تدريبية إلى الآن.

 

طريقة تقديم المحتوى في الصفحة مختلفة وتعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي فما السبب؟

حين اشتركت في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لم أجد صفحات تهتم بهذه الأشياء برغم أهميتها، وبرغم أن "فيسبوك" ساهم في إظهار مشكلاتنا مع النحو والإملاء، ولكنها تشارك في انتشارها حتى اعتاد الناس الخطأ لمجرد انتشاره.

 

لذا قررت إنشاء صفحة "كبسولات لغوية" لتقديم جرعات مركزة من دروس اللغة العربية، والتي اصبحت انطلاقة للمزيد من الأنشطة والطرق التي ابتكرتها لتوصيل المعلومة.

 

نموذج من محتوى صفحة "كبسولات لغوية" على موقع "فيسبوك"

 

ما نوع الجمهور المستهدف من الصفحة ومن تخاطب؟

أخاطب كل شرائح المجتمع العربي وكل من قرر أن يتعامل بالعربية حتى ولو على سبيل الاضطرار، وأهتم أكثر بمن يؤثرون في الناس عبر الأغاني والإعلام، وبالفعل هناك إعلاميون جادون وحريصون على تطوير لغتهم وأنا على تواصل دائم معهم محاولةً لعلاج هذا الأمر.

 

هل هناك خطة يسير عليها القائمون على الصفحة وما هي محاورها؟

لا يوجد من يعمل على الصفحة معي لعدة أسباب منها إمكانية ثقتي بمن يجيب عن أسئلة المتابعين، وأنا أتحرك فيها على أصعدة مختلفة مثل منشوراتي وكتاباتي عن اللغة، واستخدام "الكوميك" وسيلة خفيفة لشرح المعلومة أشبه بالكاريكاتير.

 

 وأعمل على برنامج "تنظيم القاعدة" لتنظيم قواعد اللغة العربية وتقديم نماذج من أخطاء الإعلاميين والفنانين في اللغة وتصويبها في حلقاته، وهناك مجموعة قواعد ودروس اللغة العربية أصوغها على ألحان أغنيات معروفة لتيسير الحفظ.

 

ما الخطوات القادمة للصفحة وما الذي تفكر في عمله خلال الفترة القادمة؟

أسعى إلى الوصول ببرنامجي إلى إحدى القنوات الفضائية لأجمع فيه كل أدواتي في توصيل اللغة وأستفيد بالإمكانيات المتطورة في المونتاج والجرافيك لاستكمال بقية أفكاري.

 

 كما أسعى إلى اتساع نطاق دوراتي في الوسط الإعلامي بالتحديد لقوة تأثيره في المجتمع وكونه وسيلة رائعة لعرض الصواب كما أثر سلبًا في الماضي.

 

 

نماذج من منشورات "كبسولات لغوية" على "فيسبوك"

اقرأ أيضًا:

شفاف في حوار مع "DESIREE VENTUREIRA" رئيس مكتب الأنشطة الطلابية السابق بجامعة "سيدار كريست: CEDAR CREST" الأمريكية


تعليقات