انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: Taqrir 2017
13 سبتمبر 2017
1217

 كتب: ندى حمودة
من إنتاج مشروع تقرير

يشغل العمل منذ سن صغير والبحث عن الذات منذ مرحلة التعليم الأساسي، عن طريق الانخراط في الأنشطة الاجتماعية وتنمية مهارات الاعتماد على الذات، جزء كبير من حياة الطالب الذي يتمتع بثقافة غربية أو أمريكية؛ لذلك عندما يصل الطالب للمرحلة الجامعية يُصبِح مؤهل نفسيًا للبحث والانضمام للأنشطة والفاعليات، التي ينظمها الطلاب.


التعليم الأساسي

يبدأ الاهتمام بالنشاط الطلابي في الدول الأوروبية والأمريكية من سن صغير جدًا، إذ يتعلم الطالب منذ مرحلة التعليم الأساسي ضرورة العمل في فريق، واختيار أنشطة تعبر عن ذاته واهتماماته.

- المعارض المدرسية: يقوم كل طالب بالتعاون مع زميل أو أكثر بصنع جهاز أو تصميمات ما بشكل مبسط، ويحضر أهالي الطلاب يوم العرض، بينما يقف كل فريق أمام منتجه؛ ليعرضه ويشرحه للزائرين.

وهناك أنواع كثيرة للمعارض المدرسية، إذ توجد معارض فنية متعلقة بالرسم والشعر أيضًا، وتمثل تلك الأنواع من الأنشطة جانبًا ترفيهيًا في حياة الطالب.

- فريق الكشافة المدرسية: تعتبر أنشطة الكشافة إحدى أهم الأنشطة، التي يمارسها الطلاب في ذلك السن الصغير، إذ تضع تلك التجربة الطالب أمام ظروف تجعله يواجه الطبيعة ويتعلم كيفية التعامل معها، متعاونًا مع طلاب آخرين من مدارس مختلفة مما يؤهله للاعتماد على نفسه.

- المسرحية المدرسية: تجهز المدرسة كل عام مسرحية، كل ممثليها من تلاميذ المدرسة، إذ تشهد فترة التحضيرات لها تحديات ومنافسات كبيرة بين التلاميذ آملًا في الحصول على دور البطل، ولكن تلك الأمور تنظمها المشرفة على المسرحية والأداء.

طلاب بمرحلة التعليم الأساسي


المرحلة الثانوية

ينتقل الطالب مع بداية الثانوية إلى مرحلة سن المراهقة، حيث تبدأ اهتماماته تزداد تجاه بعض الأنشطة وتقل تجاه البعض الآخر، ويواجه الطالب تحديات مختلفة في تلك المرحلة.

فقد تكون الثانوية المحطة الدراسية الأخيرة له، والتي يخرج منها لسوق العمل نظرًا لعدم قدرة الجميع على تحمل تكاليف الجامعة أو الحصول على تقدير عالِ يؤهله لأخذ منحة تغطي جزء من المصروفات وفقًا للنظام التعليمي في الدول الغربية والأمريكية.

ومن أشهر الأنشطة الطلابية في المرحلة الثانوية:

- المجلس التأديبي: تسمح المدرسة بتشكيل مجلس تأديبي يكون الطلاب جزء منه، والذي يشبه ما يسمى بـ"الحكومة الطلابية" في الجامعات، تتكون اللجنة من طلاب بالمدرسة يتم اختيارهم عن طريق انتخابات مدرسية أو مقابلات شخصية من إدارة المدرسة للطلاب المرشحين، ويشرف على تلك اللجنة أحد أعضاء هيئة التدريس أو شخصًا من إدارة المدرسة.

وتعمل تلك اللجنة على المواضيع الصغيرة، حيث تفض منازعات بين الطلاب وتصدر قرارات تأديبية وفقًا لنوع المشكلة وقوانين المدرسة بالتناقش مع المشرف على اللجنة، والذي ينفذ الإجراءت التي تم اتخاذها.

- كتاب الصور السنوي: يعده الطلاب المهتمين بمجال التصوير الفوتوغرافي، حيث تكون أحد أمتع الأنشطة، التي تجعل الطالب حاملًا لكاميرته طوال العام الدراسي؛ لالتقاط اللحظات المختلفة.

- الجريدة المدرسية: تسعى المدرسة إلى تنمية مهارات الطلاب عن طريق مساعدتهم بإيجاد فرص وأنشطة يمارسون فيها موهبتهم؛ لذلك تعد الجريدة المدرسية منبرًا للطلاب المهتمين بالكتابة وملاحقة الأخبار والعمل بالصحافة، ويأتي المحتوى متعلقًا بالمدارس والطلبة.

- الفرق الرياضية: وفقًا لاستطلاع رأي لموقع "إنفو بليز"، تعد كرة السلة وكرة القدم الأمريكية  من أكثر الرياضات المشهورة في المرحلة الثانوية، إذ يشارك بهما عدد كبير من الطلاب، ولكن تدير المدرسة ذلك عن طريق ربط شروط الالتحاق بالأنشطة الرياضية والفريق المدرسي بتقديرات كل طالب الدراسية.

ولا يتوقف النشاط الرياضي على اللاعبين فقط، بل يضم النشاط الرياضي فرقة المشجعات من الفتيات، واللاتي يتميزن بدورٍ مهم في تحفيز فريق مدرستهم عند اللعب أمام فرقة من مدرسة أخرى.

ويعتبر النشاط الرياضي هو الأكثر شعبية بين طلاب المدارس، ويتميز طلاب تلك الفرق بشهرتهم بين باقِ الطلاب.

- اللجنة التنظيمية: تعمل تلك اللجنة على تنظيم المؤتمرات والمعارض وأي حدث يتم داخل المدرسة، ويتميز طلاب تلك اللجنة بعلاقتهم الجيدة مع المعلمين وهيئة التدريس.

- العروض المسرحية: تدخل المدارس في مسابقات فنية كل عام، حيث تقوم كل مدرسة بعرض مسرحي تقليدي أو عرض مسرحية موسيقية، والتي يحضرها عدد من النقاد والصحفيين، ووفقًا لاستطلاع الرأي السنوي لسنة 2016، لــ "رابطة المسرح التعليمي"، حصدت مدرسة "سبرينج وود"، بمدينة "هيوستن" الأمريكية، المركز الأول عن عرضها المسرحي "عائلة آدم".


طلاب بالمرحلة الثانوية 


المرحلة الجامعية

يدخل الطالب المرحلة الجامعية ليجد نفسه أمام ليس فقط نهج دراسي أكثر تخصصًا ولكن أمام مستوى جديد من الأنشطة والمنظمات الطلابية.

تختلف الأنظمة الجامعية على مستوى العالم في طرق دعمها لتلك الأنشطة والخدمات الجامعية، ولكن تتفق في أهميتها وضرورة وجودها ورعايتها داخل الحرم الجامعي، تنقسم تلك الأنشطة إلى مجالات عديدة:

- الأنشطة الرياضية: مثل كرة القدم والبيسبول والسلة وغيرهم، ويرتبط النشاط الرياضي في النظام التعليمي الغربي بالمستوى التعليمي للطالب، إذ يجب على الطالب الحصول على تقديرات متوسطة في دراسته للتمكن من الالتحاق بالفرق الرياضية.

وتتمتع تلك الألعاب بشهرة كبيرة، والتي توفر إيرادات كبيرة للجامعات نتيجة للأعداد الكبيرة التي تحضر تلك المباريات أو تشاهدها عبر التليفزيون المحلي للولاية نفسها، وذكر موقع "بيزنيس إنسيدر" أن الربح العائد من مسابقات كرة القدم الأمريكية على مستوى الجامعات قد تخطى 3.4 مليار دولار، وفقًا لتقرير نشرته وزارة التعليم الأمريكية لعام 2014.


كرة القدم الأمريكية

- النوادي والأنشطة العلمية: حيث يجتمع الطلاب في دوائر علمية محاولين إعداد تقارير أو أبحاث علمية تفيدهم في دراستهم أو تقدم خدمة عامة للمنظمات العلمية و الاجتماعية.

- النوادي والأنشطة الدولية: تمتلك تلك الأنشطة فروع في عدة دول بقارات مختلفة، وتساعد تلك النوعية من الأنشطة على زيادة الوعي بالثقافات الأخرى، وتنمية مهارات التواصل، وعمل ندوات ورحلات كثيرة لفروع تلك الأنشطة في دول مختلفة حول العالم.

 تعد تجربة السفر من أهم التجارب، التي يمكن أن يمر بها الطلاب لثقل خبرتهم العملية، فمن ضمن تلك الأنشطة "الرابطة الدولية للطلاب في الاقتصاد وريادة الأعمال" أو "AISEC"، والتي لها أكثر من 2100 فرع على مستوى العالم.

- النوادي والأنشطة المتخصصة: تركز تلك الأنشطة على مجال واحد فقط، وهي أقرب  لمفهوم الأسر الطلابية في الجامعات المصرية والعربية، حيث تربط أعضائها اهتمامات فنية أو أنشطة ذات طابع دين.

تنتشر "رابطة الطلاب المسلمين" أو "MSA" في الجامعات الأمريكية والكندية، حيث يقوموا بمساعدة المسلمين في التأقلم مع الحياة في تلك الدول ومحاولة خلق حوار بين الطلاب دون النظر للدين أو العرق، كما يوجد روابط طلابية آسيوية وروابط ذات أصول أفريقية.

كل ذلك بالإضافة إلى المسابقات التي تحمل أهمية معنوية كبيرة للطلاب، مثل: مسابقات إنتاج مشروعات صغيرة أو تصوير أفلام وثائقية أو معارض رسم، وغيرها.


تعليقات