انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية لطالبة كلية الألسن
كتب بواسطة: هدير رجب
08 أغسطس 2017
984

كتب- هاجر علاء

 

"حلمي الوصول لهوليوود بفني ورسمي"؛ عبارة رددتها الطالبة بكلية الألسن جامعة عين شمس هاميس خالد، صاحبة الـ21عامًا، التي عشقت الرسم منذ نعومة أظافرها، ليكون سبيلها طوال السنوات الماضية للوصول بفنها إلى العالمية.

 

لكن جاءت رغبات الأهل لتحطم بعضًا من مشوارها التي رغبت في استكماله بتنمية موهبتها بالالتحاق بكلية الفنون الجميلة، لكنها ظلت تدفع عن حلمها رغم التحاقها بكلية الألسن، حيث تمكنت من إبراز موهبتها من خلال تعلم المزيد من المواقع الأجنبية، لتجذب مئات من المعجبين على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بشغلها المميز.

 

 

وتمكنت "هاميس" من أن تكون الداعم الأول والأخير لذاتها؛ مستعينة على ذلك بأقلام خشبية ملونة ولوحات فنية كانت بمثابة سلاحها، ولم يتوقف طموحها عند ذلك فحسب بل طالت جدران المنزل رسمها، لتجرب أشياء مختلفة تضاف إلى صندوق مواهبها المدفون.

 

 

"برسم على كل حاجة ليه مرسمش على أيدي"؛ فكرة إضاءت الطريق أمام طالبة الألسن، لتنطلق في تجربة جديدة وهي الرسم على الجسد، والتي كانت بدايتها مع رسم الهيكل العظمي على يدها بشكل مميز، ومن ثم الرسوم الكارتونية المختلفة التي كان لها نصيبًا من وجهها ويدها، بل وساقتها موهبتها للاستفادة من أطفال عائلتها؛ لتشكل أجسادهم كما تريد بالألوان.

 

 

ولم يكن الطريق مفروش بـ"الورود" أمام "هاميس"؛ حيث واجهت هجوم واضح من قبل رواد حسابها الشخصي على "فيسبوك"، الذين عارضوها بحرمانية فن الرسم على الجسد، حيث وصل الأمر لاتهامها بالكفر، ولكن بقلب طامح لم يمس اليأس ثناياه، وعلى طريقة النجوم؛ لم يزدها هذا النقد سوى إصرارًا، حتى بات الأمر واقعًا أمام الجميع ليتحول الهجوم إلى استحسان واقتناع فيما بعد، ليلقبها البعض بـ "فنانة خارج الصندوق".

 

 

واشتهرت على موقع التواصل الاجتماعي بارتداها "تيشرت" معينة في كافة صورها، وهو الأمر الذي آثار التساؤلات حول قصته، مجيبة على تلك التساؤلات بأنها لوحة "ليلة مرصعة بالنجوم" التي تعود للفنان الهولندي فان غوخ؛ الذي يعد مثلها الأعلى في الرسم، فسارت على خطاه كي تتميز لدى جمهورها.

 

 

"الرسم الحاجة الوحيدة اللي بتحسسنا أننا عايشين"؛ عبارة تؤمن بها هاميس، فلم يكن الرسم لديها موهبة فقط بل متعة وسعادة تلمسها كلما لمست يداها أدواتها الفنية، فتريد أن تلمس السعادة قلوب الأطفال الأيتام وغيرهم، وتطمح أن تصل إلى قلوب أطفال مستشفى 57357 من خلال فنها، فضلًا عن رغبتها في إقامة معرضًا فنيًا خاصًا بها، وأن تقوم بتعليم فن الرسم على الجسد؛ الذي ترغب في توصيله  للجميع، حتي يصبح كأي فن بمصر.

 

 

 


تعليقات