انشاء حساب



تسجيل الدخول



الطالبة بفنون تطبيقية "رحمه محسن" صاحبة مشروع "دِكّة"
كتب بواسطة: عبلة عاطف
22 يونيو 2017
297

"لإيماني بأن الثقافة غذاء العقل ولاتقل أهمية عن أي مقوم من مقومات الحياة وأن سكان المناطق البسيطة هم الأحق بالتنمية الثقافية، أطلقت مشروع "دِكّة" بجهود ذاتية بالكامل"، قالتها رحمة محسن الطالبة بكلية الفنون التطبيقية، وعبرت عن شغفها بالقراءة والثقافة وهو ما دفعها لإنشاء "دِكّة" في العشرين من عمرها.

 

مقر "دِكّة" ملتقى الشباب الثقافي في المرج

 

وأوضحت أن فكرة المشروع جاءت عند مشاركتها مع فريق "إنسان" التطوعي في تقديم مساعدات مالية وغذائية لسكان المرج، وأثناء التعامل معهم لاحظت احتياجهم إلى التعلم والتثقيف وتكوين الفكر بنفس مقدار احتياجهم للمال.

 

وجاء القرار بضرورة وجود فكرة للارتقاء بمستوى المعرفة للناس، وانطلق مشروع "دِكّة" بمساعدة صديقتها ريهام، حيث بدأ المشروع في غرفة بمقر فريق "إنسان" لمدة ستة أشهر، وبدأ بقراءة الكتب وعقد مناقشات حولها بمشاركة مجموعة من الكتّاب الداعمين لفكرة المشروع، ومن ثم جاءت أهمية وجود مقر خاص لانشطة المشروع.

 

"بدايتنا كانت من أرض الواقع"، أكدت على هذا المعنى لأكثر من مرة، حيث أن تطبيق الفكرة جاء بشكل عملي مباشر بداية من الحملات الميدانية التعريفية بالمشروع ومن ثم وجود مقر لها أنشطته الخاصة التي تحقق هدف المشروع.

 

كما أن كل ماهو متعلق بالمقر من تمويل وحتى طلاء الجدران وتجهيزه كان ذاتيًا، فلا يوجد تمويل من جهات أو مؤسسات، وأشارت إلى أن إذا وجد المشروع تمويل بما يدعم فكرته ولا يؤثر عليها فأنها لا تمانع وجود ممول.

 

وتنظم "دِكّة" عدة أنشطة فتوجد مكتبة بها كتب متنوعة من مجالات مختلفة ويتم الاتفاق على كتاب للقراءة، ومن ثم مناقشة للكتاب بين المشاركين في النشاط وتكون أحيانًا بحضور كتّاب، وأيضّا نشاط يتضمن عرض أفلام عادية أو وثائقية أو قصيرة ويتبعها مناقشته، كما تننظم كورسات رسم ولغة إنجليزية ولغة عربية للأطفال.

 

"دِكّة" تنظم ورشة رسم  للأطفال 

 

وتوجد جلسات استماع موسيقى فيسمع المشاركين مقطوعات تراثية لها قصة ويتم إمدادهم بعدها بالمعلومات عنها، بالإضافة إلى مشروع  "دِكّة بنات" وتعقد فيه ندوات لفتيات المرج وذلك بوجود متخصصين للتحدث في كل ما يرتبط بهن، وأيضًا مشروع "دِكّة رعب" الترفيهي ويجتمع الناس فيه ويتبادلوا حكي قصص الرعب كنوع من التسلية.

 

وعن تكاليف الأنشطة، أشارت إلى أن "دِكّة" تقدمها بنسبة 95% مجانية والمقابل إن وُجد يكون رمزي ما لا يزيد عن 5 جنية.

 

وأوضحت أن التعاون أكثر الأحيان من شباب متخصصين في مجالات محددة، أما المؤسسات فتعاونت مع مؤسسة "باش كاتب" التعليمية الموجودة بالمرج، وكذلك التعاون مع "مشروع كتّاب" وهم 100 كاتب مبتدئ وهناك تعاون من فترة طويلة وندعم ما يقدموه .

 

 أما الخطة المقبلة للمشروع فتقول إنها ستركز على نشر أهدافه بين الناس وكذلك اقناعهم بفكرته، واستكملت "أسعى إلى تطوير المشروع فلا أريد اقتصاره علي ومن يعاونني بمفردنا وأريد أن يعمل عليه قطاع أكبر"، وصرحت أنها ستطلق مشروع مكتبة الشارع المتنقلة لدعم القراءة.

 

واختتمت حديثها إلى "شفاف" أن دور المشروع هو الارتقاء بفكر الأشخاص بشكل مباشر أو غير مباشر، مضيفة، "رسالتنا منذ عام ونصف هى تدعيم ثقافة الناس، ونقوم بتوضيح للأشخاص مفهوم الثقافة الحقيقية وذلك بهدف مساعدتة على تكوين فكره الخاص به".


تعليقات