انشاء حساب



تسجيل الدخول



كتب بواسطة: سعيد عبدالغنى
08 أغسطس 2015
1495

أحمد عشرة

 

 

ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﺘﺎﺟﺌﻬﺎ ﻭ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺿﺤﺎﻳﺎﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﺘﻨﺎ ﻧﻌﺮﻓﻬﺎ ﻭﻧﻌﺮﻓﻬﻢ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻗﻠﺐ , ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻭ ﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺟﺰﻋﺖ ﺟﺰﻋًﺎ ﻋﻈﻴﻤًﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻫﻤﺴﺖ ﻓﻲ ﺃﺫﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﺸﻮﺷﻦ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺧﺸﻨﺔ .

ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﺩﺭﺑﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺮﺍﺭًﺍ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺒﻞ ﺳﻘﻮﻁ ﺭﻓﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻦ ﺳﻘﻂ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﻌﻨﻲ ﺗﺪﺭﻳﺒﻲ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﻔﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ . ﺇﻧﻬﺮﺕ ﻣﻊ ﺳﻘﻮﻃﻪ . ﺳﻘﻄﺖ ﻣﻌﻪ . ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺎﺕ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻣﺖ . ﺑﻌﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﻭﻗﻊ ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﻣﺄﻟﻮﻑ , ﺇﻋﺘﻘﺪﺕ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﻓﻲّ ﺷﻌﺮًﺍ , ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻖ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻌﺮﺍ ﻛﺘﺐ ﻣﺴﺒﻘًﺎ .. ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻟﻲ ﺧﺼﻴﺼًﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭ ﻛﺎﺗﺒﻪ ﺫﻟﻚ .

ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭ ﻣﻊ ﺇﺷﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﻭ ﺍﻹﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻟﻢ ﺃﺗﺪﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ , ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺭﺍﻓﻘﺘﻪ ﻭﺯﻣﻼئي ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﺇﺳﺘﻨﻬﺎﺽ ﺍﻟﻴﺎﺋﺲ ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﻨﻬﺾ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ .. ﻋﺒﺜًﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ ﻗﻮﻳًﺎ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺃﻡ ﻳﺎﺋﺴًﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﺧﺮ ﻟﻘﺎﺀ ﺑﻴﻨﻨﺎ , ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺣﺴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺳﻴﻨﺘﻬﻲ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺭﻓﻴﻘﻲ . ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ . ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﺃﻳﻀًﺎ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃُﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻷﺳﻴﺮ ﻭﻻ ﺃُﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ , ﻫﻞ ﺗﺮﺍﻧﻲ ﺳﻠّﻤﺖ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﺭﺍﻩ ؟ ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﻛﻤﺎ ﺳﻠﻤﺖ ﺃﻣﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﺼﺮ ﻭﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﺧﻴﺎﻧﺔ , ﻭﺭﻋﻢ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻲ ﻳﺎﺋﺴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﻌﺘﺮﻓﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺧﺎﺋﻨﺔ . ﻭﻣﺘﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ .

ﺗُﺼﺮ ﺃﻣﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﻨﻨﺘﺼﺮ ﺑﺈﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻌﺪﻭ . ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻫﻞ ﻫﻮ ﺧﺮﻑ ﺃﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺭﺑﻤﺎ ﻳُﺪﺭﺳﻬﺎ ﺭﻓﻴﻘﻲ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ , ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻲ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻷﻧﻨﺎ ﺇﻧﺘﺼﺮﻧﺎ ﺗﺮﻯ ؟ ﺃﻡ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺗﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﻛﻮﻧﻪ ﺧﺎﺋﻨًﺎ ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﺭﺩﺩ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻭ ﺍﻹﺻﺮﺍﺭ , ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺃﻋﺘﺮﻑ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﺃﻧﻲ ﻳﺎﺋﺲ ﻭ ﻟﻜﻨﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﻛﻮﻧﻲ ﻳﺎﺋﺲ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺧﺎﺋﻨًﺎ , ﺗﺒًﺎ ﻟﻠﺠﻤﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺃﺩﺭﻙ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻭﻳﺼﻔﻖ ﻟﻲ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﻛﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ . ﺃﻭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻔﻘﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺼﺎﻟﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺟﺪﻳﺮﺓ ﺑﺜﻘﺔ ﺃﻣﻲ ﻭ ﺻﺪﺍﻗﺘﻬﺎ , ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻬﻴﺌﺔ ﻟﻺﻗﺘﻨﺎﻉ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺳﻨﻨﺘﺼﺮ ﺑﺈﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻌﺪﻭ , ﺗﻤﺎﻣًﺎ ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺪﺭﺱ ﺭﻓﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻳﺼﻔﻖ ﻟﻪ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﺣﺸﺪٌ ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺻﻔﻪ ﺍﻷﻭﻝ .


تعليقات