انشاء حساب



تسجيل الدخول



11 مايو 2017
865

ربما تكون قد مررت بمواقف مضحكة في لحظات تحتاج إلى الجدية، فماذا عن المواقف المضحكة داخل لجان الامتحانات؟، نمر جميعًا بتلك "الكركبة" بالبطن التي تسبق توزيع ورقة الأسئلة، ولكن هناك بعض اللجان التي تسمع صدى الضحكات بها عالية، ومواقف أخرى يسردها الطلاب بعد الانتهاء من الامتحان؛ ففي التقرير التالي نجمع لك 12 موقفًا مضحكًا داخل لجان الامتحانات.

 

"نجح نفسك ولا الناس دى مش صحابك ولا ايه"

يروي الطالب بكلية الآثار بجامعة جنوب الوادي محمد أحمد موقف أثناء مرحلة الثانوية العامة، داخل لجنة مادة اللغة الإنجليزية، قائلًا: "أنا فاشل في الإنجليزي، لا فاشل فاشل يعني أخري أكتب اسمي".

 

دخل "محمد" الامتحان وهو لايعلم إجابة أي من الأسئلة أمامه بالورقة، وفي ذهنه هاجس واحد، مستحيل أرسب في المادة لأن العواقب ستكون وخيمة، وجاءت له فكرة أن يطلب محضر تأجيل من المراقب، لكي يحصل في النهاية على نصف درجاته وهي 50 من 100، ظنًا منه إنه سيفاجئ المراقب عند طلبه للتأجيل.

 

ولكن حدث ما لم يتوقعه، وكان رد "المراقب": "عايز تأجل علشان تقفل وتجيب 50، ولا عايز تنجح"، فيرد "محمد": "كان نفسي تقولي الجملة الشهيرة اللي اتمنيت اسمعها، عايز أنجح طبعًا"، فطلب المراقب من زملائه مساعدته، قائلًا: "متأجلش، هي الناس دي مش صحابك ولا ايه".

 

 

سيناريست يحل سؤال التعبير.. والمراقب: "ها وبعدين" 

معظم الطلاب يخافون من مادة اللغة العربية، ولكن أكثر ما هو شائع في تلك المادة هو ترك سؤال التعبير للأخر، لضمان حله، وهكذا فعل طالب الثانوية العامة مصطفى خضري، واختار موضوع "القصة" من بين المعطيات، وحقق حلمه داخل اللجنة، وأصبح يتخيل إنه سيناريست لفيلم بهوليوود.

 

وبدأ في رسم القصة والصراعات وانتقل من بعدها إلى الأحداث والمشاكل، وبعدها ترك القلم من يده ليرتاح قليلًا، ليجد المراقب بجانبه يقرأ باستمتاع، منسجمًا مع ورقة إجابته قائلًا: "ها وبعدين ايه اللي حصل، بس أنت ليه خليت الراجل الكبير يموت حرام عليك"، فلم يجد "مصطفى" نفسه إلا يرد قائلًا: "سنعود بعد قليل"، وكتم ضحكته بداخله.



خرجت بورقة الإجابة دون تسليمها فأصابتها الصدمة خارج اللجنة

"النسيان" تعتبر آفة يعاني منها العديد من الأشخاص خاصة أثناء انشغالهم بأمر ما مهم وله تأثير على المستقبل، ولكن لطالما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، خرجت طالبة كلية التجارة ريهام عادل من لجنة مادة الرياضة المالية بعد أن انتهت من الإجابة، ولكنها نسيت تسليم ورقتها، فخرجت وكأن شيئًا لم يحدث، ولم تكتشف ذلك إلا أثناء مراجعتها مع أستاذ المادة، ففجأة وجه لها سؤال قائلًا:" ايه اللي في إيدك ده"، فأصيبت بالصدمة حينها، وسلمت الورقة للأستاذ، وكانت النتيجة بنهاية العام الدراسي جيد جدًا.

 

ندى محمد إبراهيم كذلك نسيت تسليم ورقة الأسئلة، حيث كانت الإجابة بنفس الورقة، وخرجت من اللجنة، بل وتابعت روتين يومها، والأهل والأصدقاء من ورائها يبحثون عنها، ولسوء الحظ كان هاتفها المحمول مغلق.

 

وبالصدفة أثناء رجوعها من المدرسة قابلت المدرسين والمدير وأصدقائها، فعبرت عن الموقف قائلة: "عارفين لما يشوفوا حرامي، كلهم هجموا عليا زي التتار، وبيسألوني على الورقه قلتلهم معرفش، فتحت الشنطة كان هيغمي عليا من الخضه أقسم بالله".

 

 

"بومب لزوم المسخرة" بعد الامتحان

شريف بولمان يسترجع بذكرياته مع "شفاف" لأخر يوم من امتحانات الابتدائية، وكان معه "بومب"، موضحًا: "لزوم المسخرة بعد الامتحان"، وبعد انتهائه من حل الأسئلة، فجأة وهو ممسك بـ"البومب" بيده، يقع في الأرض، مدويًا بصوت فرقعة، فما إن هاجت اللجنة من ورائه، وخرج بعض الطلاب وكأنهم بسباق بعد إصابتهم بالخوف، معبرًا: "ماتقولش إرهابي أجدع".

 

 

مراقب يصر على تدبيس "الموبايل" في ورقة الإجابة

أحمد هادي الطالب بجامعة الأزهر، أثناء غشه لأحد المواد من الهاتف المحمول، فيلاحظه المراقب، ويأخذ منه الهاتف، مصممًا على تدبيسه مع ورقة الإجابة.

 

 

تسرح مع أغنية "إني خيرتك" لكاظم الساهر وتبكي بعد الامتحان

توصف الطالبة بكلية التربية لجامعة عين شمس ياسمين حامد المشهد من داخل لجنة امتحان مادة الجبر بمرحلة الثانوية العامة 2016، والبكاء الهستيري الذي أصاب الطالبات حينها، وهي لم تستطع التركيز وكذلك لا تعرف الحل، فتركت الورقة سارحة مع أغنية "إني خيرتك" لكاظم الساهر، وبعد أن انتهى الامتحان بدأت في البكاء، قائلة: "كنت حاسه إني واخدة مخدرات".

 


ألدغ بحرف الراء يحير المراقب: "أنا عاوز أعرف أنتوا بتقولوا أيه"

مي أحمد الطالبة بكلية الحقوق جامعة حلوان تحكي موقف لإثنين من زملائها، لادغين بحرفي الراء، واللام أثناء الغش بامتحان مادة الشريعة، فجاء المراقب بالقرب منهم قائلًا:"بصوا أنا عارف إنكم بتغشوا، بس هموت وأعرف بتقولوا ايه، هو في كلام جديد نزل ولا أيه، فردت الطالبة اللادغة: "لا حضيتك أصل أنا يدغه و هو أيدغ"، فضحك المراقب وجميع الطلاب.

 


تغش عبر الهاتف ليكتب جميع من في اللجنة الإجابة

الطالبة بآداب سوهاج رقية سعد، كانت أول تجربة للغش لها عبر الهاتف المحمول بمرحلة الثانوية العامة، فدخلت للغش بالاتفاق مع صديقتها التي ستعطي لها الإجابة من الكتاب، وبالفعل لم يلاحظ أحد الهاتف الذي بحوزتها، ولكن تأخرت صديقتها في الاتصال بها، فخلعت السماعة، واتصلت صديقتها وفي غفلة منها فتحت مكبر الصوت، وجميع من في اللجنة سمع الإجابات، وجاء المراقب تحدث مع صديقتها التي تغششها، وقالت له: "والنبي سيبها ياحضره المراقب مغششتهاش حاجه لسه".

 

 

المراقبة في دور ماما

أثناء امتحان الطالبة بتجارة دمياط مروة داود، وقفت أمامها المراقبة مباشرة، وأخذت تنصحها في كل خطوة وتقول لها "متكتبيش بالرصاص"، "متشخبطيش كتير"، "أكتبي أن دي إجابه السوال الرابع"، "سطري للسؤال عشان نسيتي تسطري"، ففي نهاية المطاف، قالت لها الطالبة ضاحكة: "لأ ده أنتي تجيبي الكرسي تقعدي جمبي عشان هنبدأ في السؤال الخامس".

 

 

الاعتراف بالغش أهم من الغش

إسراء السيد تعلم أن مادة الاقتصاد والإحصاء بالثانوية العامة، لا تُضاف للمجموع، فظنت أن الغش بها سهلًا، فسحبت المذكرة وبدأت في نقل حل الأسئلة، فلاحظها المراقب وسحب المذكرة منها، ونادى على رئيس الدور، وإذا به يسأل: "فيه واحدة بتغش من المذكرة هنا مين"، فرفعت يدها مبتسمة وهي تجيب: "أيوة، ديه أنا".

 

ويسرد "مصطفى" موقف أخر، عندما كان بحاجة إلى إجابة سؤال من زميله ، وكرر طلبه أكثر من مرة دون إجابة من الطرف الأخر، فوقف بنصف اللجنة قائلًا للمراقب: "يا أستاذ مش من غشنا فليس منا، الواد ده معاه برشام وأنا مبحبش الحرام".

 


النوم سلطان

سهر طالب الثانوية العامة "أحمد" لمدة يومين، حتى ليلة امتحان مادة اللغة العربية، وعند إجابته للورقة الثانية من الامتحان، سند رأسه حتى يرتاح، ولم يستفيق إلا قبل انتهاء الوقت بخمس دقائق.

 

رقى المختار، وهي بالسنة الثالثة لها بالكلية، سهرت لثلات ليالي متواصلة، وذهبت إلى الامتحان، وعندما استلمت الورقة، فإذا بها لا تتذكر حل أي سؤال على الرغم من مذاكرتها الجيدة لتلك المادة، فنامت لمدة نصف ساعة، وعندما استيقظت تذكرت حل جميع الأسئلة، وحصلت على تقدير جيد جدًا.

 

 

"أنتي شبه مراتي ولسه مطلقها"

وتسرد الطالبة سهام جلال أنها كانت في طريقها إلى امتحان مادة الرياضيات بالثانوية العامة، وإذا بها تتفاجئ عند استلام الورقة بأنه تاريخ، وقال لها مراقب المادة : "أنتي شبه مراتي ولسه مطلقها".

 

أقرا أيضًا:

"حتى لا تتكرر مرة أخرى".. أغرب مواقف بالامتحانات


تعليقات