انشاء حساب



تسجيل الدخول



"الشيمى" إلى "شفاف": "ننشىء محطة طاقة شمسية للإكتفاء الذاتي من الطاقة المستخدمة"

عميد زراعة القاهرة خلال حواره مع شفاف
كتب بواسطة: إيمان محمد
15 أبريل 2017
945

كلية الزراعة جامعة القاهرة، أخبارًا خاصة يتم تداولها بشكل دائم على المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، تحوي العديد من الإنجازات والأزمات التي تشهدها الكلية في الآونة الأخيرة، فما بين جهودها لتقليل الفجوة بين الطالب وسوق العمل، وما يعانيه خريجي الكلية في ظل تلك المجهودات، يأتي العديد من التساؤلات التي تطرح بكثرة بين طلاب الكلية، بجانب تقدم الكلية في التصنيف العلمي QS.

 

ورغبة منا في تلبية مطالب طلاب الكلية للرد على استفساراتهم ومشكلاتهم، كان إلى شبكة شفاف الإخبارية، حوارها مع عميد كلية الزراعة بجامعة القاهرة الدكتور هاني الشيمي؛ وهو أيضًا أول عربي يحصل على شهادة سفير العلاقات الدولية من هيروشيما، فكان الحوار كالآتي:

 

بداية لمن لا يعرف تاريخ كلية الزراعة بجامعة القاهرة.. نحتاج لإطلالة سريعة عنها ونظم الدراسة بها؟

كلية الزراعة بجامعة القاهرة هي من أقدم الكليات في مصر، وكانت تسمى "مدرسة الزراعة" قديمًا، أما عن برامجها الدراسية فهناك برنامجين تقدمهم الكلية بالتوازي؛ الأول الدراسة باللغة العربية والأخر باللغة الإنجليزية، ومن المقرر أن يتم إطلاق برنامجًا جديدًا باللغة الإنجليزية في سبتمبر القادم، ونعمل حاليًا على إطلاق برنامجًا رابعًا وهو برنامج الغابات؛ وتتم دراسات كثيرة حول مصبات الرياح لكي تكون تلك المشاريع كحزام أمان يخدم البلاد . 

 


من هنا يأتي الحديث عن أهل كلية الزراعة وخريجيها ...ما استراتيجية الكلية لتقليل الفجوة بين الطالب و سوق العمل ؟

إدارة الكلية الحالية تفكر خارج الصندوق حيث تتبنى استراتيجية فعالة تُأتي ثماراها في أقرب وقت، ومن أهم ثمار استراتيجية الكلية الحالية الرغبة الشديدة في تقليل أعداد الملتحقين بها سنويًا من خلال تنسيق الثانوية العامة؛ فنحن نطلب 350 طالبًا ولكن يلتحق فعليًا بالكلية 750 طالبًا.

 

حيث اقتربت نسبة القبول بها من كليات الطب والهندسة؛ فتأخذ كلية الزراعة الآن من 83.5 % بعدما كان وجودها في التنسيق بـ 50%، كما قمنا بإنشاء مكتب التأهيل الوظيفي والتدريب؛ وهو حلقة الوصل بين الشركات، قطاعات العمل المختلفة، وبين طلاب الكلية.

 

وعلى غرار ما تقوم به الكلية؛  فنحن نستقبل طلبات توظيف من أماكن كثيرة، كما أننا قومنا بتوظيف 1400 طالبًا و هم خريجي دفعتي 2015 و2016 بالكلية، كما بدأنا في توفير كافة الأدوات المعملية التي يحتاجها الطالب لكي تمكنه من الاحتكاك الفعلي بسوق العمل.

 

أوضحت فيما سبق أن ما قمتم به في 2015 ظهر في 2016 وكُفأتم عليه في 2017.. ما أهم ما قامت به الكلية لكي تدخل ضمن تصنيف العالمي للجامعات Qs؟

أولى المجهودات التي قامت بها الكلية في ذلك هو تحول النظام بها من النظام الورقي إلى النظام الإلكتروني، فيمكن للطالب أن ينهي كل التعاملات بينه وبين الكلية بالهاتف المحمول، فالصحيفة الدراسية كاملة موجودة على شبكة الإنترنت، بجانب التسجيل بالدورات، ورسائل الماجستير والدكتوراه.

 

كما سبقت كلية الزراعة بجامعة القاهرة كافة الجامعات حيث انفردت بأن تملك نظام حضور وإنصراف للطلاب إلكتروني بوجود Smart System مع عضو هيئة التدريس مسجلًا عليه الطلاب، بجانب أن الكارنيه الجامعي يحمل "Bar code"؛ حيث يسجل بذلك الطالب حضوره وإنصرافه مع الدكتور. 

 

في الفترة الأخيرة زادت مشاركة الكلية بالمؤتمرات الدولية.. ما الفائدة التي تعود منها على أرض الواقع؟

أثرت تلك المؤتمرات بشكل كبير على وجود الكلية بالتصنيفات العالمية، كما ساعدت في تنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس مما يؤثر على الكلية بشكل عام، كما شَرفت الكلية بإختيارها لاستضافة مؤتمر الجمعية العالمية لتكنولوجيا الصحراء في مؤتمرها السادس عشر؛ الذي أحدث دوي عالميًا.

 

ما أوجه التعاون بين كلية الزراعة ووزراة الزراعة؟ وهل موجود بالفعل تعاونًا فعالًا مُجديًا أم أن الخطط تتغير بتغير كل وزير ؟

لا يوجد رؤية واضحة مُجدية بين الوزارة وكليات الزراعة بشكل عام، كما لا يوجد أي ربط أكاديمي بين الوزارة والكليات بأنحاء مصر؛ وذلك يؤثر سلبيًا على النشاط العام للمجال الزراعي عامة. 

 

من وجه نظرك سيادتك لماذا نستورد مهندسين من أمريكا اللاتينية وماليزيا ونحن نمتلك مهندسين ذوي خبرات يعُتمد عليهم؟

يتحمل الإعلام مسؤولية كبيرة في هذه القضية؛ حيث أنه لايوجد اهتمام إعلامي بكليات الزراعة بل يشوهون المهندس الزراعي ويقللون من شأنه، مما يعكس للمجتمع أن خريج كلية الزراعة سيتخرج لكي يكون فلاح، ونطالب أن يعود المهندس الزراعي إلى مكانه من جديد داخل القرى والنجوع ليقودون قطاع الإرشاد بالجمعيات الزراعة، والتوعية بالأساليب الحديثة في الزراعة.

 

يتراوح عدد النقابين في نقابة الزراعين من خمسة آلاف إلى سبعة آلاف مهندس.. هل هذا الرقم يضيف قيمة أم يمثل أزمة؟

تمت انتخابات في الفترة الماضية ونأمل أن تؤدي النقابة دورها في أن يكون هناك تغير في سياسة النقابة من حيث شكل التعاون بين كليات الزراعة والوزارة؛ لأن ذلك يؤثر أيضًا في وضع المهندس الزراعي في مكانه الصحيح، كما أن هذا الرقم ثروة ولكن يُساء استغلالها.

 

نسبة البحث العلمي في الدستور المصري هل هي مرضية ؟ و ما دور البحث العلمي في حل مشاكل مصر؟

1% هي نسبة جيدة مقارنة لما كانت عليه سابقًا، ولكن الأهم هو توزيع هذه النسبة، ولكن على النطاق الأضيق؛ فجامعة القاهرة تخصص جزءًا كبيرًا من مواردها للبحث العلمي، مما جعل الجامعة كل يوم في حال أفضل، وتكرم في كل المحافل الدولية .

 

ما نسبة وجود الكلية ومشاركتها في وضع رؤيتها للمشاريع القومية الخاصة بالجانب  الزراعي؟ 

تطلب الجهات السيادية الآن من كلية الزراعة مباشرة وضع الخطط والدراسات، وهناك إشادة بالدراسات المقدمة؛ فلدينا خبراء على أعلى المستويات، ونشارك في مشروع المليون فدان، والمليون و نصف رأس ماشية، وكان من المفترض أن تطلب وزارة الزراعة هذه التكليفات من الكلية ولكنها جاءت خارج نطاقها، وفي المجمل فالهدف الرئيسي للكلية هو أن ينعكس المردود مما تقوم بها على البلاد  

 

ما الخطوات التي تعمل زراعة القاهرة على تحقيقها خلال الفترة المقبلة؟

نطمح أن نتقدم في التصنيفات العالمية؛ فذلك من أعظم المؤشرات التي تدل على السير بالطريق الصحيح، وأن يكون خريج كلية الزراعة بجامعة القاهرة له الأولوية، وتفتح له كافة الأبواب المغلقة.

 

وأهم المشروعات التي نجهز لإتمامها مشروع الطاقة النظيفة؛ وهي محطة طاقة شمسية للإكتفاء من الطاقة التي نستخدمها، بجانب مركز الإبتكار في المنتجات الزراعية؛ والذي سيكون له مردود عالي في القطاعات الزراعية بمصر خلال الفترة القادمة .

 

 

 


تعليقات