انشاء حساب



تسجيل الدخول



مؤسس فريق سياسة تون أثناء إحدى العروض المسرحية
كتب بواسطة: عبد الله علي
22 مارس 2017
1232

طلما كان مسرح الجامعة مهدًا فنانيًا لنجوم مصر على مّر الأزمنة، فكان له دورًا كبيرًا في إظهار مواهب العديد من الفنانين الذين لمع نجمهم في المسارح القومية وعلى الشاشات السينمائية، ونالوا أعلى الجوائز العربية والدولية، وجاء على رأسهم زعيم الشاشة العربية الفنان عادل إمام، والراحل سعيد صالح؛ والذين يعدوا أبناء جامعة القاهرة.

 

واستكمالًا لهذا المشوار؛ كان لشبكة "شفاف" الإخبارية لقاءها مع أحد المواهب الشابة بجامعة القاهرة، وخاصة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الطالب محمد زلط، مؤسس فريق مسرح "سياسة تون" بالكلية.

 

ونجم استاند أب كوميدي في حفلات الاستقبال بالكلية والأنشطة الطلابية، والحاصل على جائزة "الممثل المتميز" لعامين في مهرجان العروض القصيرة بالجامعة. 

 


النشأة وبداية التمثيل 

ولد الطالب بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة محمد عادل حسن زلط، المعروف بين أصدقائه بـ "زلط" بمحافظة الجيزة عام 1993، والتحق بإحدى مدارسها، ليكتشف موهبته في التمثيل في الصف الثالث الإبتدائي، وذلك أثناء شرح مدرس اللغة العربية قواعد النحو من خلال قيام الطلاب بعمل عرض مسرحي قصير، شارك فيه وقدم من خلاله عرضًا كوميديًا.

 

ومنذ تلك اللحظة أصبح يشارك كل عام في العروض المسرحية التي تقدمها المدرسة التابع لها على مسرح وزارة الشباب والرياضة، قائلًا "التجربة كانت لطيفة".

 


"الثانوية العامة" و"الثورة" توقفان حلمه في استكمال التمثيل

وخلال فترة الثانوية العامة كعادة البيوت المصرية؛ ابتعد "زلط" عن نشاطه المسرحي رغبة في التركيز بشكل أكبر على المذاكرة لكي يحقق هدفه في الالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية؛ الذي راوده بعد أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، ودور الشباب في ذلك التغيير، حتى نسى التمثيل والعروض المسرحية خلال تلك الفترة.


وبعد سنوات من فراقه لأحد أصدقائه بالمدرسة والطالب بكلية الإعلام؛ سمحت الفرصة مرة أخرى له للعودة إلى المسرح والتمثيل، ولكن هذه المرة ليقف على مسرح جامعة القاهرة، بعدما توسط له زميله للدخول إلى مسرح كلية الاقتصاد والعلوم السياسية؛ ليصبح سببًا في عودته للمجال مرة أخرى.

 


تأسيس فريق "سياسة تون" بالكلية 

وعندما بدأ "زلط" بالالتحاق بمسرح الكلية وجد فريقها المسرحي ضعيفًا بشكل كبير، لا يبالي بالمشاركة في المهرجانات والفاعليات التي تنظمها الجامعة باستمرار؛ وهو الضوء الذي أنار فكرة جديدة في عقل الطالب المستجد، الذي عمل على تأسيس فريق "سياسة تون" في العام الدراسي 2012/ 2013 بالكلية بمشاركة صديقه كريم محمود.

 

وبخطوات ثابتة وناجحة؛ استطاع فريق "سياسة تون" في السيطرة على الساحة المسرحية بالجامعة، فتميز بتقديمه لعروضًا مسرحية تتميز بالقوة؛ والتي آهلته ليكون من أفضل الفرق المسرحية التي تتنافس على الجوائز والمراكز بأكثر من منافسة. 
 

كما قدم اتحاد طلاب الكلية المنتخب حينها برئاسة الطالب أحمد خلف، يد العون والدعم الكامل لبناء الفريق، بالإضافة إلى تسهيل الإجراءات وتيسير الواصل مع إدارة الكلية، حتى استطاع الفريق الوقوف على أرض صلبة.



أبرز العروض المسرحية التي قدمها "زلط" والجوائز التي حصدها


شارك فريق "سياسة تون" بقيادة محمد زلط، في 6 عروض مسرحية بمهرجان العروض القصيرة بجامعة القاهرة؛ كان أولها مسرحية "رأس السنة" في العام الدراسي2012/ 2013، وبعد أن لقت نجاحها الأول دفعت الفريق للمشاركة في العام التالي بعرض مسرحية "المشوة".

 

وفي نفس العام، قدم الفريق "سياسة تون"، مسرحيتي "المؤشر"، "دراما تورج"، أما في العام الدراسي 2015/ 2016 عرض الفريق المسرحي مسرحية "الفرافير" والتي حققت نجحها المشهود للفريق، كما عرضوا في العام نفسه مسرحية "أنهم يعزفون".


أما العام الدراسي الحالي 2016/2017؛ تم عرض مسرحية "مؤسسة الحريم"؛ والتي حصل "زلط" على جائزة تمييز التمثيل عن دور "كبير الأتباع" في تلك المسرحية "، ولم تكن تلك المرة الأولى فقد حصل على نفس الجائزة عن دوره "بابا نويل" في مسرحية "حدث في رأس السنة 2012".

 

الأعمال الفنية خارج أسوار الجامعة 

 

لم تقتصر شهرة طالب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية داخل أبواب جامعة القاهرة ومسارحها فقط؛ بل شارك في التمثيل بالعرض المسرحي لمؤسسة ألوان في عام 2013 والذي جاء باسم "ألبوم حكايات".

 

كما شارك في مسرحية "سبارتكوس" ضمن منافسات المهرجان العربي في عام 2015، بالإضافة إلى مشاركته بالمسلسل الإذاعي "المحقق برهان ومساعده سعدة"؛ الذي يعرض على محطة نجوم FM الإذاعية.

 

وقدم "زلط"، أكثر من عرض في حفلات استقبال الطلاب الجدد بالكلية، بجانب الحفلات الفنية في جامعة النيل، ومسرح نقابة التطبيقين، ومسرح أوبرا ملك.  



الأحلام المستقبلية 

لما يؤثر النشاط المسرحي لـ "زلط" على الدراسة أو كان سببًا في تخلفه الدراسي في إحدى سنواته الدراسية بالكلية، لكنها بالعكس قد ساعدته السنوات التي قضاها بالكلية في زيادة خبرته ومستواه الفني، بجانب تعليمه أكثر عن الفن والمسرح من خلال تعامله مع مخرجين كبار.

 

ويحلم بأن يستطيع وضع اسمه بالمجال الفني بشكل يفتخر به خلال الـ 10 سنوات القادمة، ويقدم ما يمتع الجمهور من عروض ترفيهية ومسلية.

 

 

 

 

 


تعليقات