انشاء حساب



تسجيل الدخول



القوات العراقية تتقدم للسيطرة على مدينة الموصل من جديد
كتب بواسطة: هدير رجب
14 يناير 2017
1015

معارك شرسة وقتالات مستمرة داخل أورقة جامعة الموصل تستمر لليوم الثاني على التوالي ما بين جهاز مكافحة الإرهاب العراقي وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، حيث استطاعت حتى الآن أن تحرز القوات العراقية تقدمًا ملحوظًا لإعادة السيطرة من الجديدة على الجامعة التي اتخذها التنظيم في السنوات الماضية كقاعدة عسكرية له، كما استغل معامله الكيميائية والمواد المتواجدة به في تصنيع الأسلحة.

 

حيث صدر، منذ قليل، بيانًا من أحد المصادر العسكرية العراقية، يفيد بعثور القوات على مواد كيمياوية في مباني الجامعة التي تمكنت القوات العراقية من إعادة السيطرة عليها، فأوضح المصدر أن يعتقد أنه يتم استخدامها لصنع الأسلحة الكيماوية والنووية للمهاجمة، موضحًا أن تم السيطرة على مباني الجامعة شرق مدينة الموصل والتي وصلت لنسبة 70% من الحرم الجامعي.

 

فيما قال العقيد بالقوات الخاصة العراقية عبد الوهاب السعدي، في تصريح لوكالة الـBBC عربي، أن الاشتباكات بين القوات وأفراد تنظيم داعش مازالت مستمر، مؤكدًا أنه تم السيطرة والتأمين على المعهد التقني، وكليتي طب الأسنان والآثار، قائلًا "نتوقع أن يتم تحرير الجامعة تحريرًا كاملًا خلال الساعات القادمة".

 

في حين، كشف عضو مجلس محافظة نينوى خلف الحديدي، في حديثه لـ"العربية.نت"، عن وجود معلومات منذ ساعات قليلة عن تفخيخ تنظيم الدولة الإسلامية داعش لمبنى جامعة الموصل.

 

 

والجدير بالذكر أن، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي صباح أمس، الجمعة، عن اقتحامه لجامعة الموصل وذلك لتحريرها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وذلك في إطار عملية القوات العراقية لتطهير الموصل من تنظيم داعش والتي تم البدء فيها في شهر أكتوبر الماضي.

 

وجاءت تلك العملية بعدما أصدرت الأمم المتحدة، في وقت سابق، بيانًا تشير خلاله إلى أن التنظيم الداعشي استولى على مواد "نووية" تستخدم في البحث العلمي داخل جامعة الموصل، وقام باستخدامها في تصنيع "غاز الخردل السام"، وذلك عقب استيلاء التنظيم على مدينة الموصل وعدد من المناطق الأخرى شمال العراق وسوريا عام 2014.

 

وتقع جامعة الموصل في الجزء الشرقي من المدينة، وتعد السيطرة عليها تطورًا هامًا في معركة استعادة المدينة بالنسبة للقوات العراقية، حيث سيسهل مهمة القوات في التقدم بشكل أسرع اتجاه الضفة الشرقية لنهر دجلة، واستكمال سيطرتها على باقي المدن بالمنطقة الغربية التي تقع تحت يد التنظيم.

 

 


 


تعليقات