انشاء حساب



تسجيل الدخول



على المتطوعين تخطي فترة تدريب أو الانخراط في برنامج دراسي مدته 6 سنوات أو التخرج من الجامعة أولًا

 طلاب بكلية هندون للشرطة. تصوير: كريس ج. راتكليف - Getty Images
30 ديسمبر 2016
532

ترجمة تقرير New police officers face degree requirement نقلًا عن The Guardian

 

سيحتاج جميع ضباط الشرطة الجدد في إنجلترا وويلز إلى تأهيل علمي لبدء العمل الشرطي، في إطار خطط لجعل العمل الشرطي أكثر موائمة لمتطلبات القرن الواحد والعشرين.

وسيتاح للمتطوعين خيار الانخراط في فترة تدريب في إحدى القوات الـ 43، والدراسة بشكل جزئي للحصول على درجة علمية خلال عملهم.

سيحصلون على ما يتراوح بين 21 ألف و 23 ألف جنيهًا إسترلينيًا خلال فترة التأهيل، وسيكون أمامهم 3 سنوات لإتمام الحصول على الدرجة العلمية، بقضائهم ما يقارب خُمس وقتهم في الفصل الدراسي.

 

أو بدلًا من ذلك يمكن للراغبين في الانضمام إلى الشرطة الحصول على الدرجة العلمية الشرطية في الجامعة ودفع المصروفات اللازمة من جيبهم الخاص، أو الانضمام إلى برنامج دراسي مدته 6 أشهر ممول من جانب الشرطة.

 

 

قال "أليكس مارشال"، المدير التنفيذي لكلية الشرطة، إنه أجرى عدة نقاشات مع 12 جامعة حول النظام الجديد، وقال: "لقد أصبح العمل الشرطي أكثر تعقيدًا وصعوبة من ذي قبل، والشرطة تحتاج إلى تدريب وتعليم أفضل مما حصلت عليه حتى الآن" وأضاف: "إذا ما قارنت الشرطة بالطب أو الجيش اللذان يتمتعان باستثمارات ضخمة في التدريب والتطوير، فإن الاستثمار في الشرطة يعتبر ضئيل جدًا"

 

من المتوقع أن تتوفر الاموال الخاصة بعمليات التأهيل من رسوم التأهيل الذي سيدخل حيز التنفيذ في أبريل. وسيتطلب ذلك موظفين بإجمالي ميزانية تزيد عن 3 ملايين جنيه إسترليني لإنفاق ما يساوي 0.5% من هذا المبلغ على عمليات التأهيل.

 

 

تأتي تلك التغييرات بناءًا على عاملين. الأول هو رؤية طويلة المدى للحكومة والقيادات الشرطية العليا تتلخص في أن الأفراد العاديين والقادة يجب أن يكونوا أكثر احترافية، وأن تكون الأجور متطابقة مع المهارات وليس الأقدمية.

 

كان العمل في الشرطة حكرًا على الطبقة العاملة من البيض، وهو العمل الذي يمنح بعض الضباط ظروفًا أفضل من غيرهم من العاملين في القطاع العام، بالمكانة الاجتماعية وفرصة العمل الآمنة. وفي مراجعة للأجور قام بها السير "توم وينسور" عام 2011 وجد أن الضباط "يحصلون على مقابل مادي جيد نسبيًا بما يعادل زيادة قدرها 10% إلى 15% عما يحصل عليه العاملون في قطاعات الطوارئ الأخرى والقوات المسلحة"

 

العامل الثاني هو الطبيعة المتغيرة للوظيفة. فنجد أن هناك تغيرات تطرأ في اتجاه جرائم الإنترنت والجرائم الحساسة مثل الإساءات الجنسية الخفية، وهو ما يتطلب مهارات مختلفة.

 

 

في الوقت الحالي ما يقارب 4 من كل 10 متطوعين حاصلون على مؤهل جامعي أو دراسات عليا. وتبعًا للمتغيرات، فإن الضباط الذين يتقدمون للحصول على رتبة معاون الشرطة أو ما فوقها سيحتاج أولًا إلى الحصول على درجة الماجستير.

 

 

قال السكرتير العام لاتحاد شرطة إنجلترا وويلز:"هناك توازن بين الإصرار على تشجيع الناس على الحصول على درجة معينة من التعليم قبل الانضمام إلى الشرطة من جانب، وتهميش واستبعاد المرشحين الجيدين من كل المجتمعات بتحديد دائرة المرشحين المحتملين إن كانوا غير قادرين على تحمل تكلفة الأمر، من جانب آخر"

 

بينما قال "جيلز يورك"، رئيس المجلس الأعلى لقادة الشرطة: "كلما تغيرت الجريمة والحاجة، يجب أن تتغير الشرطة أيضًا. قوتنا العاملة هي أكثر مواردنا قيمة، لذا فإن ضباط الشرطة وأفرادها يحتاجون للمهارات الصحيحة، والمعرفة، والمواصفات المناسبة لمنع الأذى والحفاظ على أمان الناس في القرن الواحد والعشرين"

"إن التغييرات التي تم الإعلان عنها اليوم ستساعد في تحديث الخدمة وتطوير قدرتنا لجذب والحفاظ على الأناس الجيدين بالفعل.كمان إنه أمر صحيح وعادل أن يحصل ضباط الشرطة، كمحترفين، على التقدير والثقة اللتان يستحقونها، وهو ما يعني أن المواطنين سيحصلون على الخدمة عالية الجودة التي يحتاجونا" 


تعليقات