انشاء حساب



تسجيل الدخول



زيادة عدد الطلاب المحبوسين إلى 31 طالبًا في 2016

طالب هندسة طنطا أحمد حمزة في أحد أيام التحقيق معه
كتب بواسطة: هبه مصطفى
30 ديسمبر 2016
188

أطلق رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي على عام 2016، "عام الشباب المصري"، ربما لم يكن يعرف أن عدد الطلاب المقبوض عليهم من جامعة طنطا، سيزيد بمقدار الضِّعف عن السنة الماضية، ليصبح 31 طالبًا، منهم 22 بعام 2016 فقط، فيما اختلفت أوقات القبض عليهم وطريقة القبض؛ فمنهم من قُبض عليه من منزله، ومنهم من قُبض عليه أثناء خروجه من الجامعة، ولكن يشترك جميع الطلاب في التهمة المنسوبة إليهم، وهى التحريض على العنف، والانضمام لجماعة محظورة.

 

يأتي ذلك طبقًا لتصريح مسئولو لجنة الحقوق والحريات باتحاد طلاب الجامعة، الذين أضافوا أن 13 طالبًا ممن قُبض عليهم هذا العام، مازالوا في الحبس الاحتياطي، ولم يُحكم عليهم بعد، ومازال هناك ثلاثة طلاب لم يُستدل على مكانهم إلى الآن، ويدخلون تحت ما يُسمى بـ"الاختفاء القسرى"، بينما خرج 6 طلاب من محبسهم، بعد دفع الكفالة التى حددتها النيابة أو المحكمة التي مثلوا أمامها.

 

 

واحتلت كلية الهندسة، المرتبة الأولى في عدد المقبوض عليهم من طلابها، بواقع 8 طلاب خلال هذا العام، الأمر الذي رفض نائب رئيس اتحاد طلاب الكلية، التعليق عليه إلى "شفاف"، مضيفًا أن دور الاتحاد يتمثل في توفير محامٍ للطلاب المحبوسين، وضمان أداء امتحاناتهم. بدأت سلسلة القبض بالطالب بقسم الميكانيكا عبد الله رضا، وزميله بالكلية عمرو عبد الناصر، يوم 25 مارس ، وبعد الحبس الاحتياطى بقسم "قطور"، أفرجت النيابة عنهم.

 

وما هى إلا ايام قليلة، حتى بدأت حملة للقبض على طلاب الجامعة، إثر توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية المصرية السعودية، الخاصة بجزيرتى تيران وصنافير، ليتم القبض على 8 طلاب، وهم الطالب بكلية الطب أحمد أبو ليلة، والطالب بكلية الهندسة أحمد حمزة، وإبراهيم سمير، وأخيه الطالب بكلية العلوم عبد الرحمن، وذلك بشهر أبريل.

 

"أبو ليلة"

 

عبد الرحمن سمير

 

ومتابعة للحملة، فقد تم القبض على الطالب بكلية الحقوق إبراهيم أبو سيف، وعلى الطالب بكلية التجارة علاء الدين عبد الهادي. وفي 25 من نفس الشهر، تم القبض على الطالبين بكلية الصيدلة عبد الحكيم البهنسي، ومحمد الشرقاوى، وجميعهم لم يتم الحكم عليهم إلى اليوم، ما عدا أحمد أبو ليلة والأخوين عبد الرحمن وإبراهيم سمير، وأحمد حمزة، فتم الإفراج عنهم بعد حبسهم احتياطيًا لعدة شهور.

 

إبراهيم سمير

 

وانتهت أحداث الجزيرتين، ليعود طلاب الجامعة لمواجهة التهمتين المتعارف عليهما، وهما الانضمام لجماعة محظورة، والتحريض على العنف، ففي يوم 23 يونيو، تم القبض على الطالب بكلية الصيدلة محمد الديب، والمسجون احتياطيًا بسجن الترحيلات بشبين الكوم، والمنتظر إحدى جلساته في الأسبوع الأول من 2017، ولم يمر شهر يوليو إلا بحبس الطالب بكلية التجارة محمود خلاف، والمحبوس احتياطيًا بقسم مركز "سبرباى" إلى الآن.

 

"الديب"

 

ومن كلية الطب، تم القبض على الطالب باسم ميرة، المحبوس احتياطيًا بقسم ثان بمدينة طنطا، وفي 22 سبتمبر، قُبض على الطالب بكلية التمريض الحسن أبو شامة، وتم عرضه على نيابة "السنطة"، التي قررت حبسه احتياطيًا بسجن "السنطة"، إلى الآن.

 

وفي 15 أكتوبر، تم القبض على الطالبين أحمد طارق ومصطفى عبد الله، والذين أخلت النيابة العامة سبيلهما، بعد توجيه الاتهامات المعتادة، والحبس الاحتياطى لعدة أيام، وأثناء عودة الطالبين قاسم الحسيني، وأبو الفتوح خليل إلى المنزل، تم القبض عليهما معًا في 8 ديسمبر، واتهمتهما النيابة بالتحريض على العنف فى أحداث يوم 11\11، وأمرت بحبسهما احتياطيًا، إلى الآن.

 

"الحسيني" وأبو الفتوح

 

فيما تودع جامعة طنطا عام 2016، متسائلة عن مكان الطالبين بكلية الهندسة أنس مصطفى وزميله الذي رفض أهله ذكر اسمه، وكذلك مكان احتجاز الطالب بقسم الكهرباء عبد الرحمن العريان.

 

وعن زيادة عدد المقبوض عليهم هذا العام، واتهامهم بنفس التهم تقريبًا، قال أمين لجنة الحقوق والحريات باتحاد طلاب جامعة طنطا، إلى "شفاف" إن سنة 2016 كانت مليئة بالأحداث في فترات قريبة جدًا من بعضها البعض، والأحداث بجامعة طنطا اشتعلت، خاصةً بعد قرار التنازل عن جزيرتى تيران و صنافير، لذلك تم اعتقال عدد من الطلاب على أثر مشاركتهم في وقفة داخل الجامعة بالمجمع الطبي.

 

"أنس مصطفى"

 

فيما علّق أمين مساعد لجنة الحقوق والحريات باتحاد الطلاب، على تشابه التهم لمعظم المحبوسين، قائلًا إلى "شفاف": "معظم المحامين بيقولولنا مثلًا إنه متهم بالانضمام لجماعة محظورة وخلاص، يعني مابيرصوش باقي التهم عشان بيعتبروها محفوظة".


تعليقات