انشاء حساب



تسجيل الدخول



طلاب جامعة MUST حول رئيس الجامعة - أرشيفية
كتب بواسطة: شروق ياسر
28 ديسمبر 2016
630

لعل عام 2016 قد شهد عِدة أحداث وتغيرات بمختلف جامعات مصر، وإن كنا نتحدث تحديدًا عن الجامعات الخاصة، فإننا نشاهد بزاوية أو بأخرى أحداثًا كثيرة، لكن ينبغي أن ترصد أعيننا بؤرة ارتكاز هذه الأحداث، ألا وهى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، التي تُعد أكثر الجامعات صدى في التغيرات السريعة التي تطرأ عليها، بل وردود الفعل سواء الإيجابية أو السلبية، التي تنجم عن تلك الأحداث، فنرى شدًا وجذب وانفعالات وقرارات، تأتي نتيجة حدوث أزمة إدارية أو تعليمية أو حتى طلابية.

 

التلاعب بانتخابات اتحاد كلية الأسنان

شهدت العملية الانتخابية لاتحاد كلية الأسنان، والتي كانت في ديسمبر، شُبهَّة التلاعب بالأصوات، حيث أعلنت قائمة "Dentistry Voice"، عن وجود تحايل من قِبل إدارة الكلية، لمنع نجاح القائمة بانتخابات الاتحاد، وسردت تعنّت الإدارة معهم، ومنعهم من الاطلاع على عملية الفرز، في حين أن ممثل القائمة داخل اللجنة، أعلن عن أن الفرق واضح لصالح قائمتهم، إلا أنه تم حفظ بطاقات التصويت، ورفضت الكلية إعلان النتيجة.

 

وبعد هتافات واعتراضات من قِبل بعض الطلاب، وتدخّل من قِبل رئيس الجامعة الدكتور محمد العزازي، الذي حضر إعادة الفرز، استجابت الكلية لمطالبهم، وأعلنت أن القائمة الأخرى هى الفائزة بواقع 88 صوتًا، بينما حصلت قائمة "Dentistry Voice"، على 8 أصوات فقط بجانب 520 صوتًا باطلًا كان لصالحهم، الأمر الذي دفع رئيس القائمة إلى رفض التوقيع على محضر الانتخابات "شبه المزورة"، على حد وصفهم.

 

بيان قائمة "Dentistry Voice"

 

وصعّدت القائمة الأمر، بدعوة الطلاب للتواجد أمام مكتب رئيس الجامعة يوم 22 ديسمبر، ليصل الأمر لرئيس مجلس الأمناء الأستاذ خالد الطوخي، وتضامن مع القائمة بعض اتحادات الكليات وبعض الأسر، مطالبين بحق القائمة في تولي منصب الاتحاد.

 

وبالتواصل مع رئيس قائمة "Dentistry Voice" الطالب محمود سند، قال إن لجنة الانتخابات أبطلت العملية الانتخابية برُمتها؛ وذلك لمخالفتها للائحة الطلابية، على أن تُعاد الانتخابات بداية الفصل الدراسي الثاني، مضيفًا إلى "شفاف" أنهم لا يرغبون في الحديث للإعلام في الوقت الحالي، احترامًا لتدخل رئيس الجامعة بحل هذه الأزمة، وأنهم في انتظار الإعادة.

 

إلغاء نظام العلاج بالمجان للطلاب بمستشفى الجامعة

سيارتها أصبحت على حافة السور الحديدي الذي يحف الطريق على المحور، إلا أن العناية الإلهية أنقذت الطالبة منى محمد من السقوط، فهى تسلك هذا الطريق باستمرار للذهاب إلي كلية الهندسة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا. حاولت منى أن تستجمع قواها لتتصل بأختها "هبة"، التي أتت مسرعة لتسعفها، حيث ذهبت بها إلى مستشفى الجامعة، الذي كان أقرب لها من أى مستشفى آخر، إلا أن الإجراءات الروتينية عطّلت معالجتها.

 

وبينما تعاني "منى" من جروح باليد وكدمات متفرقة بالجسد، فضلًا عن الصدمة والهلع الذي انتابها إثر الحادث، يقودهما موظف الاستقبال إلى مسؤول الخزينة، الذي أكد عليهما بدوره، ضرورة دفع ألف جنيه "تحت الحساب"، الأمر الذي تعجبت منه "هبة"، فبادرها الموظف: "ده السيستم الجديد"، فأكدت لهم أنها لا تملك سوى 500 جنيه، وأن ذويها قادمون في الطريق، وسيتم تسديد باقي المبلغ، مطالبة إياهم بسرعة معالجتها، فرد عليها الموظف: "عندك شؤون الجامعة".

 

وصل بالمبلغ المدفوع إلى المستشفى

 

"كدة الحساب 45 جنيه، مش هينفع نعملها أي حاجة غير لما تكمّلي الألف جنيه"، هذا كان رد الطبيب المعالج على "هبة"، حينما طالبته بعمل أشعة كاملة لشقيقتها، الأمر الذي جعلها تدخل في نقاش حاد مع الطبيب، وهددتهم بمقابلة رئيس الجامعة لتشكو له ما يتعرضون له، مما دفعه لاحتواء الموقف قائلًا: "ادفعي الّي معاكي".

 

وبحديث "هبة" مع "شفاف"، أكدت أنها طيلة فترة تواجدها بالجامعة وحتى تخرجها، لم تسمع بهذه الإجراءات المُعقدة، وأنها كانت تتلقى العلاج بالمجان، مستنكرة ما حدث: "دي جامعة خاصة وفيه تأمين كان ممكن ياخدوا منه الحساب"، متابعة أنها شعرت وكأنها في مستشفى حكومي، لا مستشفى خاص تابع لجامعة يدفع بها الطالب آلافًا كل عام.

 

وحينما طالبت "هبة" بورقة من الطبيب لأخذ أجازة لشقيقتها من الكلية، ردت عليها الممرضة: "الدكتور بيقولك لو عايزة أجازة لأختك ادفعي 200 جنية للورقة"، فردت أنها ستقابل عميد الكلية، وتُريه فحوصات أختها وتُطلعه على حالتها، وستحصل منه على أجازة دون أن تدفع شيئًا.

 

فصل تعسفي لبعض الطلاب بكلية الهندسة

في أقل من شهر، تم فصل ثلاثة طلاب بكلية الهندسة، بسبب آرائهم عن بعض المسؤولين بالكلية، هذا ما ذكرته دعوة على موقع "فيس بوك" من بعض الطلاب، للوقوف بجانب هؤلاء المفصولين، والضغط على الكلية وتصعيد الأمر لرئيس الجامعة، ليكون على دراية بما يحدث، على حد وصفهم، فهم يرون أن الكلية تتعامل بشكل متعنّت مع الطلاب، ويتم فصل البعض لأسباب غير منطقية.

 

منشور الطالب محمد رمضان، الذي نشره على "جروب الكلية" كان البداية. أراد "رمضان" أن يعبر عن رأيه الشخصي، فلمّح بضرورة تغيير وكيل الكلية الدكتور هشام جريشة، لعدم تحمله المسؤولية، خاصة في مشكلة التسجيل التي واجهت الطلاب، الأمر الذي لحقه على الفور استدعاء الطالب، وتحويله لمجلس تأديب، وقرار بفصله لمدة عام من الكلية.

 

"رمضان" يعتذر لعميد الكلية ووكيلها

 

وتبع ذلك فصل لطالبين آخرين لأسباب مشابهة، قام بعدها "رمضان" بالاعتذار بشكل رسمي، على المجموعات الخاصة بالكلية، إلا أن الكلية لم تقبل ذلك واستمر أمر الفصل، مما دفع الطلاب للضغط على الكلية، حتى استجابت ورفعت قرارات الفصل عن الطلاب.

 

وفي محاولة لفهم طبيعة التعامل بين الطلاب وإدارة الكلية، تحدثنا مع أحد الطلاب الذي رفض ذكر اسمه، والذي أكد أن الكلية تتعامل بتعنّت شديد معهم، مشيرًا إلى واقعة فصل "رمضان"، وأن عميد الكلية الدكتور باهر لا يستمع لرأيهم، بل ويعرقل باستمرار عمل أية أنشطة طلابية بالكلية.

 

وأضاف أن أغلب الطلاب يرغبون في رحيل العميد ووكيل الكلية، إلا أنهم يخشون التحدث حتى فيما بينهم عن الأمر، حتى لا ينقله "الجواسيس" للإدارة، ويتم فصلهم أو تحويلهم لمجلس تأديب، هذا هو الحال بالكلية التي يعاقب فيها من يُعبّر عن رأى مخالف لرأى الكلية، حتى بمنشور.

 

أزمة نقص الكتب الدراسية في كل الكليات

بدأ الفصل الدراسي الأول هذا العام بشكوى العديد من الطلاب، لغياب الكثير من الكتب الدراسية. جاءت الشكوى من جميع الكليات، فضلًا عن أزمة التنظيم والتكدس والمشاجرات، التي تواجههم حين استلام الكتب كل عام، على حد قول بعض الطلبة.

 

كثير من الطلاب استاءوا عند سماعهم مسئول الكتب يخبرهم أن بعض الكتب "خلصت"، ولا أعلم إن كان سيأتي منها مجددًا أم لا، فكيف يبدؤون دراستهم ويتم امتحانهم في مواد لم يتسلّموا كتبها بعد.

 

وكان مبرر الجامعة، أنها فوجئت بعدد الطلاب، ولذلك عدد الكتب لم يكفِ جميع الطلبة، واعدةً بأن هناك دفعة جديدة من الكتب ستصل قريبًا، حسب ما قاله إحدى مسؤولي تسليم الكتب لطالبة. وبالحديث مع آية الصفتاوي طالبة بكلية الإعلام، قالت إنها ارتادت جامعة خاصة، حتى تجد نظامًا وتعليمًا أفضل، إلا أنها وجدت غير ذلك، مشيرة إلى أنهم يدفعون آلافًا كل عام، ومن حقهم أن يحصلوا على كتاب لكل مادة، بدلًا من نظام "الشيتات"، الذي يقوم به أستاذ المادة، بسبب عدم توافر الكتاب.


تعليقات