انشاء حساب



تسجيل الدخول



لاعبون مصريون برزت أسمائهم عالميًأ
26 ديسمبر 2016
2632

كثيرًا ما يطرأ على مسامعنا مقولة "الرياضة لا تصنع البطل ولابد للإنسان أن يكون بطلًا لمزاولة الرياضة"، وعند التحدث عن الرياضات نجدها متنوعة، وعند التحدث عن الأبطال نجد الإرادة، وكل بلد مشهورة برياضة تميزها عن غيرها، مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي تشتهر برياضة البايسبول وكذلك كرة القدم الخاصة بها، والجولف، كما تعتبر الكريكيت من أكثر الرياضيات شعبية بالهند.

 

ورياضة الفرس ببلاد الإمارات، وتعتبر بلاد اليابان هي المنشأ الرئيسي لألعاب الملاكمة والجودو، وتشتهر بلاد الدول الأفريقية برياضة العدو، والقفز، ولكن تظل كرة القدم متربعة عرش الرياضات الأكثر شعبية في العالم، وعند التطرق للبلاد التي تشتهر بكرة القدم نجدنا نذكر جميع دول أوروبا، أفريقيا، آسيا والأمريكتين، لذا فهي تحظى بشهرة كبيرة وسط الرياضات الآخرى.

 

ويبقى السؤال عن مصر، والرياضات التي تشتهر بها، وإذا ذكرنا كرة القدم فنجدها الأكثر شعبية بالطبع، ولكنها لا تصل باسم مصر للمنافسات العالمية، فلا يذكر التاريخ المصري بفوز المنتخب بكأس العالم على سبيل المثال، وذلك على عكس العديد من الرياضات الأخرى، والتي ليست بشعبية كبيرة في وسط المجتمع المصري، ولكن يصل أصدائها إلى بلاد العالم، بل ويردد أسماء اللاعبين المصريين في بلاد العالم بالخارج، والمجتمع المصري أصم عن تلك الأسماء.

 

وبذكر الرياضات، فلنعدد تلك التي حصدت فيها مصر بالميداليات الذهبية، والمراكز الأولى في البطولات العالمية والدولية، فنجدنا أمام رياضة الكاراتيه، وسلاح الشيش، والطائرة ريشة، والكونغ فو، والاسكواش، ورفع الأثقال، والسومو، والعديد من الرياضات الآخرى. 

 

حصاد اللاعبين خلال عام 2016 على الصعيد العالمي


 

الكاراتيه

كانت لمصر الحظ الأوفر في الكاراتيه، حيث توجت البطلة المصرية جيانا فاروق بالميدالية الذهبية ببطولة العالم للكاراتية التي أقيمت في النمسا، بعد تغلبها على بطلة فرنسا بنتيجة 2-0 في المباراة النهائية، وكانت جيانا حققت نجاحات كبيرة في بطولة العالم الأخيرة، حيث تخطت دور الـ 64 بعد الفوز على بطولة سويسرا 2/0، ثم فازت على بطلة هونج كونج 5/0 في دور الـ32، وتغلبت على بطلة سلوفاكيا 1/0 في دور الـ16.

 

لحظة تتويج البطلة جيانا فاروق ببطولة العالم  لعام 2016

بالفيديو.. "جيانا فاروق" تفوز بالذهبية في بطولة العالم للكاراتيه

 

وقالت صاحبة المركز الأول عالميًا في الكاراتيه، صاحبة الـ 22 عامًا، والمُحققة لـ 6 ميداليات في بطولات العالم فردي، وأثنتين  في الجماعي، إن منتخب الكاراتيه خلال الفترة الأخيرة بدأ أن يبرز نفسه في بطولات العالم، موضحة أنه على مدار العشر سنوات الأخيرة لم يخرج عن الجوائز الذهبية، وعلى مدار ثلاث سنوات متتالية فاز بترتيب عام الأول، في بطولة العالم للشباب والناشئين.

 

"جيانا فاروق" وتكريمها من قبل وزارة الشباب والرياضة

 

وأكدت إلى "شفاف" أن مصر خلال عام 2014 كان ترتيبها الثاني بعد اليابان في فريقي الأنسات والشباب، وفي عام 2016 أخذت ترتيب عام رابع داخل المربع الذهبي، مشيرة إلى التقدم الواضح خلال الفترة الاخيرة، والذي أخذ في لفت أنظار العالم بالخارج إلى مدى قوة وقدرة المنتخب المصري في الكاراتيه.

 

ولنظرة اللاعبين بداخل مصر أضافت: "الناس بره بقت تعملنا حساب، بسبب تقدمنا في اللعبة، ولكن المنتخب داخل البلد محدش يعرف عنه حاجة"، موضحة الدور الكبير الذي يبذله الاتحاد من المعسكرات والاحتكاكات الخارجية، وكذلك الوزارة التي بدأت في تدعيم الفريق.

 

وفي فئة الناشئين، أوضحت أن هؤلاء اللاعبين هم من يستمروا في تطوير مستواهم حتى الوصول إلى الفريق الرئيسي، واصفة إياهم بالأضلاع الرئيسية للفريق الأساسي فيما بعد، وذلك في ظل تميز الفريق بأقوى المدربين المتاحيين في الناشئين والشباب، مؤكدة على أنهم في حاجة إلى التأسيس السليم، حيث أن هناك بعض النوادي التي لا تهتم باللاعب، ولكن عند الوصول إلى فريق الناشئين يعمل المدربين على تعديل، لذا يجب التعاون من الطرف الآخر.

 

أثناء مشاركتها بأولمبياد ريو دي جانيرو

 

وكدور الدولة ذكرت "جيانا" أنهم لا يستطيعوا الطلب بالاحتكاكات الخارجية، نظرًا للظروف المالية التي تمر بها البلد، وعللت صرف الدولة على الفرق الجماعية أو كرة القدم بشكل خاص، لأنها تعتبر اللعبة الشعبية التي يهتم بها الجمهور بشكل خاص، بل وله العديد من المشجعين، ولكن عن النظر إلى فريق الكاراتيه لا نجد له نفس الجمهور، مؤكدة أن التقصير يأتي من الإعلام وليس الإداريات.

 

إقرأ أيضًا: وزارة الشباب والرياضة تصرف 18 مليون جنيه مكافآت لأبطال الأولمبية والبارالمبية

 

كما عرضت بعض الحلول لحل تلك المشكلات بأن الاتحاد من ضمن أدواره ظهور اللاعبين إعلاميًا بل وإعلانيًا، ولكنها رجعت النظرية إلى أن شبكة كبيرة كـ"فودافون"، على سبيل المثال، إذا أرادت الاستعانة بلاعب والمفارقة بينها على سبيل المثال أو رمضان صبحي، فالطبع سيقع الاختيار على رمضان نظرًا لشهرته الإعلامية، موضحة أنه حتى البطولات العالمية للكاراتيه لم تذيعها أي قناة تليفزيونية مصرية، حتى المباريات النهائية.

 

وذكرت أن هناك تقصير واضح من الجانب الإعلامي الغير مهتم بالألعاب الفردية، بل ينحصر كل اهتمامه بالكرة، واقترحت بعض المعالجات لمواجهة تلك القصور باهتمام البرامج بالرياضات الأخرى غير الكرة، مشيرة إلى حقهم كلاعبين في المساواة بالظهور على الشاشات، وأخذت تعدد الالعاب الفردية مثل الكاراتيه وغيرها مثل التايكوندو والاسكواش، ذاكرة أن هناك لاعبين كـ"سارة سمير" و"محمد إيهاب" و"هداية ملاك"، الذي يحفل تاريخهم بالعديد من البطولات، ولكنهم لم يظهروا على الشاشات إلا في الفترة الأخيرة بسبب مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ولمعالجة تلك القصور أشارت إلى ضرورة عقد الندوات والمؤتمرات التي تتحدث عن أبطال الرياضات الفردية بشكل خاص، موضحة أن الدور الرئيسي ينحصر على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها كانت السبب الرئيسي في شهرتها.

 

الكونغ فو

برز المنتخب المصري خلال الفترة الأخيرة برياضة الكونغ فو، حيث أحرز حسن خليفة لاعب المنتخب المصري فوق سن 45 عامًا، الميدالية الذهبية لبطولة العالم، المقامة في مدينة وارسو في بولندا لهذا العام، كما نجح في إحراز الذهبية ضمن منافسات السيف التايجي.

 

وحققت مصر الفضية مع اللاعب أيمن فتحي في بطولة كأس العالم للكونغ فو لعام 2016، بالصين، وقال في أحد التصريحات الصحفية أن السبب وراء إحزاره الفضية بدلًا من الذهبية هو: "الجمهور الكبير الذي ساند بطل الصين، لدرجة أنني شعرت أنني في معركة وليس في مباراة". 

 

وعلى الصعيد الشبابي حصد لاعب المنتخب الوطني للكونغ فو علي ناصر، الميدالية الذهبية الأولى للفراعنة خلال النسخة السادسة من بطولة العالم للشباب، المقامة في بمدينة بورغاس في بلغاريا خلال سبتمبر الماضي، كما حصل لاعب المنتخب المصري معتز راضي  على الذهبية لكأس العالم للكونغ فو لعام 2015.

 

وقال محمد خالد، صاحب التاسع عشر عامًا، والحاصل على المركز الثالث في بطولة العالم 2016، إن فريق الشباب لهذا العام يعتبر من أقوى الفرق على مدار تاريخه، ذاكرًا أنه حصل على المستوى الرابع على مستوى العالم، بعد الصين وإيران وفيتنام.

إقرأ أيضًا: بطل الكيك بوكسينج: أفلام الكونغ فو كانت البداية وأتدرب مع أبطال عالميين

 

اللاعب محمد خالد

 

وعلى التصنيف الدولي فيعتبر "محمد" المنتخب المصري من المراكز الأولية في الألعاب الدولية، موضحًا إلى "شفاف" أنها تعتبر من الألعاب المهمشة في مصر، مما يؤثر ذلك في عدم أخذ حقها الكامل وسط ألعاب كثيرة، قائلًا: "إحنا مشرفين مصر بره، ومحدش بيعبرنا هنا، كما أن هؤلاء اللاعبين مشهورين عالميًا، إنما الدولة لا تذكرهم أو تكافأهم كأقل تقدير".

 

وعن القصور التي تحيط بالمنتخب، أشار إلى أنه يجب الاهتمام بمعسكرات اللاعبين قبل البطولات العالمية، حيث أن الفريق يتم معسكرته شهر واحد قبل البطولة، ذاكرًا الفرق بين الفريق المصري ونظيره الإيراني الذي يعلوه في المستوى بسبب معسكراته لمدة شهرين أو ثلاثة قبل البطولة، للرفع من مستوى الفريق عالميًا.

 

وأضاف أن كل تلك العوائق ترجع إلى عدم صرف الدولة على الفريق للتدريب، وتيسير الطريق على الاتحاد، مشيدًا بالدور الكبير للاتحاد المصري للكونغ فو، ومقارنة بالصرف على لعبة ككرة القدم، أكد أن اللاعبين في الألعاب الفردية في حاجة إلى تدريبات خاصة، قائلًا: "إحنا محدش بيعبرنا، أي لعيب بياخد لقب بطولة العالم بيسافر بره، ويكمل احتراف"، وذلك نظرًا لعدم التقدير في مصر.

 

وأشار إلى المجهود الشخصي الذي يبذله أعضاء المنتخب، موضحًا أنه كان بيتدرب بشهر رمضان استعدادًا لبطولة الجمهورية، التي كانت بنفس وقت الامتحانات وهو في الصف الثالث الثانوي، فكان يذاكر بجانب عدم تخليه عن التمارينات، وبالفعل حصل على المركز الأول للجمهورية.

 

السباحة

تتميز مصر في السباحة بشكل كبير على الصعيد الدولي والعربي وكذلك الأفريقي، ولكن ينقصها التدريبات الكافية والمؤهلة للمنتخب لانتزاع أحد الميداليات بالأولمبياد، حيث أنه في السباحة القصيرة لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 شارك كل من  أحمد أكرم 1500 متر حرة، و200 متر حرة مروان القماش، و50 متر حرة فريدة عثمان، و200 متر فراشة، ومحمد خالد حسين 200 متر متنوع، و50 متر حرة علي خلف الله.

 

ووصلت فريدة إلى الدور قبل النهائي، ولكنها ودعته بعد خروجها منه ضمن منافسات السباحة 100 متر فراشة، بعد أن احتلت المركز 12 في الترتيب العام بزمن 58.26 ثانية، حيث كانت تحتاج للصعود إلى الجولة النهائية لأقل من نصف ثانية ولكن لم يحالفها التوفيق، وخلال الجولة الأولى من الدور نصف النهائي حصلت فريدة على الترتيب الخامس ضمن مجموعتها والتى صعد منها أول 4 سباحات للدور النهائي.

 

لاعبة السباحة فريدة عثمان 

 

وعلى الصعيد الدولي في عام 2016 فاز أحمد اكرم بالميدالية الفضية في بطولة الجامعات الأمريكية في سباق 1650 ياردة حرة برقم شخصي جديد 14:31.66، كما أحرز يوسف القماش الميدالية الذهبية محطمًا الرقم المصري لسباق 100 متر صدر سباحة

 

كما حصلت فريدة عثمان على المركز الأول والميدالية الذهبية في نفس المنافسة حيث وصلت بزمن 21,32 ثانية، وحققت بذلك ثاني أفضل متسابقة على مستوى العالم في مسابقة الـ 50 مترًا للسباحة الحرة.

 

وفي بطولة أمريكا الشتوية للسباحة 2016 أحرز مروان القماش لاعب منتخب مصر للسباحة الميدالية الذهبية، وفي بطولة جنوب شرق الولايات المتحدة للسباحة فاز أحمد أكرم بالميدالية الذهبية لسباق 1650 ياردة حرة، والفضية لسباق 500 ياردة حرة 

 

اقرأ أيضًا: فراشات عربيات مشاركات فى أولمبياد 2016

 

مروان القماش

 

كما توجت مريم صقر، لاعبة المنتخب الوطني الأول للسباحة، بالميدالية الفضية في بطولة أفريقيا للكبار، وحقق اللاعب أحمد أكرم ذهبية بطولة لوكسمبورج للسباحة في منافسات 1500 متر حرة، كما فازت بطلة مصر ريم القاسم بالمركز الأول في بطولة كاس العالم بسيتوبال بالبرتغال،و التي تم تأهيلها من بعدها لأولمبياد ريو 2016.

 

وشاركت مصر أيضًا  بفريق السباحة التوقيعية في الأولمبياد بمشاركة ثمان لاعبات، وكذلك في الغطس 60 مترًا، وفي السلم المتحرك، والسباحة الطويلة 10 كم، ولكن لم يفوز أحد بميداليات.

 

"يوسف القماش" يحطم الرقم االقياسي المصري في بطولة العالم للسباحة بكندا

 

فيديو دعائي لتدريبات لاعبات السباحة التوقيعية قبل الأولمبياد

 


المبارزة

تختلف تلك الرياضة عن غيرها من الرياضات، حيث أنها تعتمد بشكل كبير على القدرات العقلية، وليست البدنية فقط، ويعتبر من أبرز اللاعبين في سلاح المبارزة أيمن فايز المتأهل إلى أولمبياد ريو 2016، وذلك بعد حصوله على ذهبية البطولة الأفريقية بالجزائر أبريل الماضي، وكذلك علاء قاسم، الذي اشترك في الاولمبياد بسلاح الشيش فردي بمشاركة طارق عياد ومحمد عصام حسانين ومحمد دسوقي، وفي السيف محمد عامر، وفي الشيش نورا محمد والسيف ندا حافظ. 

 

أما أبرز نتائج اللاعبين المصريين في منافسات الفردى لبطولة العالم لسلاح الشيش لعام 2016، فكانت حصول علاء الدين أبو القاسم على المركز العاشر بعد خسارته فى دور الستة عشر، أما منتخب مصر فقد حصل على المركز الثامن.

 

اللاعب أبوالقاسم

 

وأوضح لاعب سلاح الشيش، صاحب الـ 22 عامًا، والطالب بكلية التربية الرياضية تخصص سلاح شيش محمد صلاح، أنه ليس هناك اهتمام باللاعبين طارحًا سؤال، هل سمع أحد عن زياد السيسي، المشارك بالبطولات العالمية في لعبة سلاح السيف ، وديفيد عبد الملاك من الخمس الأوائل على مستوى العالم لفرق الشباب.

 

وقال المدرب بنادي المعادي للعبة الشيش معتز مصطفى، إلى "شفاف"، إن لعبة المبارزة تنقسم إلى ثلاثة؛ سلاح الشيش، سلاح السيف، سلاح سيف المبارزة، مؤكدًا أن مصر معروفة في سلاح الشيش عالميًا عن طريق اللاعبين علاء عبد القاسم، ومحمد عصام، الذين شاركوا في أولمبياد البرازيل، وفي سيف المبارزة أيمن فايز الذي شارك بالأولمبياد أيضًا، والذي فاز خلال مباراته قبل الأخيرة الحاصل على لقب سلاح شيش لأولمبياد لندن.

 

وعن القصور التي تواجهها اللعبة أشار إلى أن اللعبة تقتصر على الطبقة الارستقراطية نوعًا ما، وذلك لغلو أسعار الأدوات المستخدمة في اللعبة، ذاكرًا أن القاهرة تعتبر من الأماكن المنتشرة بها اللعبة، وكذلك الإسكندرية وطنطا، كما تم افتتاح أول نادي للعب السلاح ببني سويف هذا العام.

 

إقرأ أيضًا: "الألعاب البارالمبية".. حدث تاريخي مظلوم إعلاميًا ومشاركة مصرية قوية

 

كما أوضح أن هناك العديد من المدربين لسلاح الشيش، ولكنهم ليسوا متخصصين في مجال السلاح، حيث هناك الكثير من الأندية التي تعتمد على اللاعبين الذين كبروا داخل النادي، وعند سن معين يتم تعيينهم كمدربين، معللين السبب أن اللعبة تشترط الخبرة، ولكنهم في غفلة عن الجوانب الفسيولوجية، والجسدية والنفسية التي تؤثر بشكل كبير على الاعب، والتي يتخصص فيها الدارس لتلك الجوانب، وليس الهاوي أو الممارس، مشيرًا إلى أنه يجب أن يكون للاتحاد مرجع أساسي في هذا الأمر 

 

 

وفي السياق ذاته أشار إلى أن هناك مشكلة تتلازم مع الأدوات وغلو الأسعار، وذلك نظرًا لاستيراد الأدوات من الخارج، مع ارتفاع سعر الدولار، وفيما يتعلق بالاحتكاكات بين اللاعبين ذكر أنه هناك مشكلة باشتراك النوادي في الاحتكاكات الدولية، وذلك لأنها تلزم قوة مالية، وكذلك بعض الشروط الخاصة باللعبة، مشيرًا إلى أنه حتى على مستوى الاحتكاك المحلي فهو ضعيف معللًا ذلك بأنه ليس هناك وسيلة للتواصل بين النوادي المختلفة وبعضها.

 

وعن دور الاتحاد ذكر إلى "شفاف" أن هناك تطور كبير خاصة خلال الثلاث سنوات الأخيرة، واصفًا إياها بأنها جيدة ولكنها ليست بالصورة الكافية، مشيرًا إلى ضرورة الاهتمام باللعبة مثل ما تم واستضافت بطولة العالم، وكذلك الكثرة من الاحتكاكات الدولية.

 

 إقرأ أيضًا: الطلاب الرياضيون.. بين الفصل من الجامعات والتهميش الإعلامي

 

وفيما يتعلق بعدم انتشار أسماء اللاعبين العالميين بشكل كبير، ذكر "معتز" أن اللاعبين "محرومين" إعلاميًا، ولا يتم عرضهم على الشاشات، موضحًا أن التليفزيون المصري كان يعرض جميع الألعاب باولمبياد ريو دي جانيرو، ولكن الألعاب على المستوى المحلي لا يتم عرضها، مؤكدًا أن السلاح سوف ينتشر بشكل كبير إذا أخذت اللعبة مساحتها، قائلًا إن أهم ما يميزها هو أنها لا تشترط على عمر معين حيث أنه من الممكن أن يكون سن اللاعب 40 عامًا، وذلك لاعتمادها على القدرات العقلية أكثر.

 

رياضة السومو

تعتبر رياضة السومو من الرياضات التي لا تحظى بهرة واسعة على المستوى العالمي، حيث أنها تختص باليابان على وجه الخصوص، ولكن يشارك بها العديد من اللاعبين في العديد من البلاد الآخرى.

 

يرجع بروز تاريخ مصر الرياضي في رياضة السومو إلى عام 2009، عندما حصُل عبدالرحمن شعلان على بطولة العالم لعام 2009، الذي هاجر إلى اليابان للاحتراف، وعند سؤاله عن الصعوبات التي واجهها في مصر، قال: "يكفي أن تعلم أنني عندما حصلت على بطولة العالم عام 2009 كانت مكافأتي عبارة عن شهادة استثمار قدرها ستة آلالاف جنيه لا يحق لي صرفها، إلا بعد ستة شهور، وهذا وحده يكفي للدلالة على الصعوبات التي كنا نواجهها كلاعبين للسومو في مصر".

 

كما حصل المنتخب المصري للشباب برياضة السومو على فضية الفرق ببطولة العالم بمنغوليا في يوليو الماضي، وفرديًا حصل عبد الرحمن الصيفي على ذهبية وزن 80 كجم، كما حصل يوسف السعيد وزن 100 كجم على الففضية، ومعاذ مصطفى وزن +100 البرونزية، إسلام السيد الوزن المفتوح فاز بالبرونزية أيضًا.

 

وقال لاعب رياضة السومو، وأحد أعضاء فريق الناشئين، والحاصل على أول عالمي لعام 2016 "فردي" عبد الرحمن الصيفي، إنه اقتنص أول لقب عالمي يحصل عليه الفريق في عهد رياضة السومو، حيث أنه يعتبر أول مصري يحصد الذهبية بتلك الرياضة منذ عدة سنوات.

 

كما ذكر أن اللاعبين بالمنتخب المصري للكبار على درجة عالية من الكفاءة ولكنهم لم يحصلوا على ميداليات مقارنة بالناشئين وذلك في الفردي، أما الفرق الجماعي أوضح أنهم لا ينافسون على الإطلاق، منوهًا إلى أن الكابتن أحمد خليفة هو من يدرب كلًا منهم، مشيرًا إلى أن العجز يأتي من عدم توافر المعسكرات بشكل كبير، والتي تقتصر على معسكر واحد داخل مصر قبل البطولة، بالإضافة إلى أن تلك السنة كانت لأول مرة يوفروا تدريبات بأوكرانيا لمدة 10 أيام فقط.

 

اللاعب عبدالرحمن بعد حصوله على الأول عالميًا

 

وفي السياق ذاته أكد إلى "شفاف" أن المكافأت قليلة جدًا، بل تكاد تنعدم، موضحًا إهمال كلًا من الوزارة والدولة بشكل عام، قائلًا: "محدش مهتم بالمنتخب ناشئين أو كبار، ومحدش يعرف إحنا مين أصلًا".

 

وأشار إلى أن الدور  الإعلامي يكاد يكون منعدم، حيث أنه يقوم باستضافة بعض اللاعبين بالرياضات المختلفة تحت مسمى الأبطال، وهم لم يحققوا إنجازات تُذكر، بحد وصفه، موضحًا أنه يجب  الاهتمام من الجانب الإعلامي، والمشاركة في المعسكرات بشكل أكبر للمشاركة في البطولات الدولية وتحقيق الميداليات بها.

 

الريشة طائرة

قد لا تكون لعبة الريشة الطائرة ذات رواج ومتابعة على مستوى عالي في معظم أرجاء العالم، إلا أنها تبقى لعبة مميزة وممتعة للمنافس وللناظرين، وتشتهر اللعبة في عدة دول أكثر من غيرها تتقدمهم دول مثل إنجلترا والدنمارك وإندونيسيا والصين.

 

وفي مصر لمع اسم اللاعبة هادية حسني، والتي فازت بالفضية في منافسات بطولة بوتسوانا الدولية فردي وكذلك في زوجي مختلط، والذهبية بالمشاركة مع ضحى هاني في زوجي سيدات، وهي من مواليد 30 يوليو 1988، وتعتبر أول أفريقية وعربية تشارك في دورة الألعاب الأولمبية مرتين متتاليتين (بكين 2008, لندن 2012) لهذه اللعبة.


كما شاركت في بطولات قارة أفريقيا بـ 47 مباراة أوليمبية بمختلف منافسات الريشة الطائرة (فردي - زوجي - زوجي مختلط) ولم يحقق أي ممثل للقارة الفوز سوى في مباراة أولمبية وحيدة كانت عن طريق المصرية هادية حسني.

 

اللاعبة هادية حسني


هادية حصلت على العديد من الميداليات المتنوعة، كما قامت بإنشاء أكاديمية خاصة باسمها لتعليم الأجيال الصغيرة للعبة، وأكدت عن حلمها بإنشاء جيل ليس فقط من أجل المشاركة في الأولمبياد بل المنافسة.
 

وقالت "هادية" إن منتخب مصر ينافس في أفريقيا على الثلاث الأوائل، وأن فريق الناشئين يعتبر أقوى فرقة في أفريقيا، أما على المستوى العالمي أوضحت أنه لازال هناك بعض التدريبات لكي تُصنف مصر ضمن البلاد المميزة في تلك اللعبة.

 

هادية حسني تحصل على ثلاث ميداليات ببطولة بتسوانا الدولية للريشة الطائرة

 

وعن القصور التي يجب تخطيها ذكرت إلى "شفاف" أن الاحتكاك يظل منحصر في البلاد الأفريقية، ذاكرة إلى أنه يجب الاحتكاك لعدة مرات مع دول آسيا وأوروبا المحتلين للمراكز الأولى دائمًا، وذلك في هيئة معسكرات خارجية، بالإضافة إلى وجود احتكاك داخلي بمصر، وتدريب جيد للمنتخب أيضًا، وذلك يتم بتواجد صالة خاصة للاتحاد، بدلًا من التأجير، لذا يلزم للعبة بشكل عام رعاة ماليين، للرفع من شأن اللعبة.

 

ومن الناحية الإعلامية، فأكدت على وجوب الاهتمام باللاعبين، عن طريق الاستضافة بالبرامج أو الإعلانات، والصحف، وكذلك الرعاية من جانب الاتحاد بتدريب اللاعبين الصغار والناشئين، موضحة أنه يجب أن يكون هناك مدرب دائم للمنتخب.

 

كما تتمييز مصر عن غيرها من البلاد في رياضات كرفع الأثقال، حيث حصلت على البرونزية بأولمبياد ريود دي جانيرو لعام 2016 عن طريق اللاعبين سارة سمير، ومحمد إيهاب، وفي التنس طاولة يلمع اسم كل من عمر عصر، ودينا مشرف،  المشاركين أيضًا بالاولمبياد، كما يتميز المنتخب أفريقيًا وعربيًا، وفي التايكوندو فازت اللاعبة هداية ملاك بالبرونزية في الاولمبياد، وتوالت من بعدها بطولاتها على المستوى المحلى والعربي وكذلك الأفريقي.

 

مباراة تأهيل اللاعبة هداية ملاك للاولمبياد

 

"سارة سمير" و"هداية ملاك" و"أحمد قورة" يفوزون بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي 2016

 

الاسكواش

تتربع مصر على عرش الأوائل برياضة الاسكواش، حيث استمر اللاعبين في احتلال صدارة التصنيف العالمي قرابة عام كامل، وتواجد 10 لاعبين مصريين في أول عشرة لاعبين على مستوى العالم، فى تصنيف الرجال والسيدات  لشهر ديسمبر لعام 2016، بواقع 6 لاعبين و4 لاعبات.

 

وواصل لاعب المنتخب الوطني محمد الشوربجي تربعه على صدارة التصنيف العالمي للرجال عن الشهر الجديد، والذي شهد تواجد ستة مصريين في تصنيف العشرة الأوائل على مستوى العالم.

 

تصنيف الرجال في الاسكواش لشهر ديسمبر

 

بهذا واصل الشوربجى فى صدارة التصنيف لمدة عام كامل، ليصبح المصري الثالث بعد رامي عاشور وعمرو شبانة، الذي يقضى تلك الفترة في الصدارة، حيث احتل صدارة التصنيف العالمى في ديسمبر من العام الماضى ولا يزال يتربع على الصدارة.

 

للمرة الثانية على التوالي.. "نور الشربيني" تفوز ببطولة كارول ويمولر للاسكواش

 

فيما وصل كريم عبد الجواد لأعلى مركز في مسيرته بعدما ارتفع المركز الثاني بالتصنيف العالمي، وصعد رامى عاشور إلى المركز الخامس، حيث  ارتفع خمسة مراكز، بينما حل مروان الشوربجي في المركز السادس، وجاء علي فرج في المركز السابع، وأخيرًا عمر مسعد تراجع للمركز الثامن.

 

وفى السيدات حافظت نور الشربيني على صدارة التصنيف العالمي للاعبات الإسكواش لهذا الشهر، والذي يتميز بتواجد أربع مصريات، وفي واقعة حدثت للمرة الأولى منذ عام ١٩٩٦ جاءت ٣ لاعبات في صدارة التصنيف من دولة واحدة وهن نور الشربيني، ورنيم الوليلي، ونوران جوهر، في المراكز الأول والثاني والثالث، بينما احتفظت أمنية عبد القوى بالمركز الثامن.

 

تصنيف السيدات في الاسكواش لشهر ديسمبر

 

إقرأ أيضًا: 10 لاعبين مصريين على قوائم التصنيفات العالمية في الاسكواش.. تعرف عليهم

 

وعلى المستوى العالمي توج محمد الشوربجي ببطولة بريطانيا المفتوحة، وهي أكبر البطولات العالمية للاسكواش، وكذلك  لقب بطولة الجونة الدولية  للاسكواش، وفوز مروان الشوربجى ببطوله كأس جراسهوبرز للاسكواش بعد الفوز على بطل العالم الفرنسى والمصنف ثاني عالميا.

 

كما حصدت أيضا لقب أصغر لاعبة في العالم تحصل على بطولة، وذلك عقب فوزها في بطولة العالم للناشئين تحت الـ19 عامًا، التي أقيمت بالهند في العام 2009، ثم فازت ببطولة إنجلترا المفتوحة للناشئين لـ5 مرات، وحصلت على لقب "أفضل لاعبة شابة"، وفي العام 2012، أصبحت ابنة الـ17 عاما أول مصرية وأصغر لاعبة على مستوى العالم، تصل إلى نهائي بطولة بريطانيا المفتوحة، وأصغر لاعبة في التاريخ تصبح في قائمة أول 10 مراكز في التصنيف العالمي للعبة الاسكواش، بعد بطولة العالم للشباب في نفس العام، حتى أصبحت ابنة الـ20 عاما، المصنفة الثانية عالميًا وهي نور الشربيني.

 

إقرأ أيضًا:

 "شريف عثمان".. بطل "الذهبية" في رفع الأثقال ببارالمبيك 2016 يروي لـ"شفاف" تفاصيل قصة نجاحه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تعليقات