انشاء حساب



تسجيل الدخول



16 يونيو 2015
938

رئيس اتحاد طلاب اتحاد كلية هندسة البترول والتعدين، جامعة السويس- صورة أرشيفية

 

قال رئيس اتحاد كلية هندسة البترول والتعدين المستقيل، جامعة السويس، محمد عبدالفتاح، إن شبكة إخبارية ادعت أن القائمة التي فازت بانتخابات اتحاد 2012 كانت قائمة الإخوان، وصرح عبدالفتاح، خلال حواره إلى "شفاف" أن طلاب الإخوان  في الجامعات يعتبروا  المنافس الوحيد وتكون قائمتهم في انتخابات اتحاد الطلبة عبارة عن مجرد حشد وملء فراغ.

 

- في البداية هل يمكنك أن تعرفنا بنفسك وتحدثنا عن بداية ترشحك للانتخابات في عامك الأول بالكلية؟

- أحب أن أعرف نفسي بالنشاط الذي شاركت فيه منذ صغري، نشاط الجوالة ببيوت الشباب، الآن ومنذ أن دخلت الكلية كنت أشغل منصب قائد عشيرة بمحافظتي الإسكندرية، كما أني رئيس اتحاد كلية هندسة البترول والتعدين مستقيل، أما عن ترشحي للانتخابات بالمرة الأولى فكان من خلال لجنة الجوالة بعد أن قمت بقيادة معسكر بالجامعة وكانت توجد قائمتان بالكلية، إحداهم لأسرة بدر والأخرى قائمة ائتلافية، وانضممت إلى الثانية.

 

- ماذا عن الخبر التي نشرته شبكة أخبارية عن كونك أحد أصغر أعضاء مجلس الاتحاد في تاريخ الحركة الطلابية المصرية؟

- نعم، بعد الانتخابات بثلاثة أيام تم انتخابي كأمين مساعد لجنة الجوالة داخل الاتحاد، ولكن الجريدة صنفت القائمة التي انتخبت على قوائمها كقائمة للإخوان فقط، وهنا بدأت الانشقاقات والتحزبات داخل الاتحاد.

 

- إذا كانت آراؤك السياسية أحد العوامل في انتخابك؟

- لا لم يكن حديث السياسة منتشرًا ذلك الوقت بالكلية، على الأقل بين عموم الطلبة، فقط انتماءك للإخوان أو السلفيين هو ما يساعد على تحزبك، وقد كنت أحد مصابي أحداث مديرية أمن الإسكندرية إبان أحداث محمد محمود، ولكن لم يعقب أحد من الزملاء بالاتحاد على ذلك.

 

- وهل أكملت رحلتك بالاتحاد دون الانتماء لأحد المعسكرات؟

- في البداية ظللت مستقلا، ولكن بعد حفلة الاستقبال التي أقمناها بالعام الأول لدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشح لرئاسة الجمهورية آن ذاك، دخل العديد من الزملاء لحملة ترشيح أبوالفتوح والتي تحولت فيما بعد لحركة طلاب مصر القوية، وبعد عام تركت الحركة.

 

- وما قصة الاعتصام الذي قمتم به خلال الأسبوع الأسود من عام 2012؟

- في بداية عامي الثاني بالكلية، لم تكن المدينة الجامعية انتهت من الترميمات، وأغلبية الطلبة كانوا من المغتربين، فكيف نستطيع الدراسة في ظل عدم تسكيننا بالمدينة، وهذا كان سبب الاعتصام.

 

- هل يمكنك أن تفصل خطوات الاعتصام؟

- حسنا، في البداية قمنا بمظاهرة أمام الإدارة، وخرج دكتور ماهر مصباح نائب رئيس الجامعة في ذلك الوقت، وطلب منا الهدوء وبعد ثلاث ساعات اجتمع بالطلاب ليهدئهم، ورفضت حضور الاجتماع لأني كنت أعلم أنه كلام بلا فائدة. وبعد أسبوع، أي الموعد المحدد لتسليم المدينة الذي وعد به دكتور ماهر، وجدنا المدينة على نفس وضعها السابق، لذا ذهبنا للكلية في الصباح الباكر، وأغلقنا الأبواب بالجنازير، وكنا نهتف أن الكلية هي بيت الطلبة، وإذا كانت الإدارة لا تستطيع أن تدير مصالح أصحاب البيت، إذا لا فائدة لهم.

 

- وهل تقبل الأساتذة بالكلية الوضع؟

- بعض الأساتذة تفهموا الوضع، والبعض الآخر أصر على الدخول، وفي مشهد رائع كان الطلبة يشكلون سلاسل بشرية متشابكة ويقفون على الأبواب ليمنعوهم من الدخول دون أي احتكاك بشري.

 

- ما هي النتائج المترتبة على الاعتصام؟

- من ناحية المشكلة الأساسية، فقد صدر قرار من وزارة التعليم العالي بإجازة لمدة عشرة أيام، لحين إصلاح المدينة الجامعية، وهو ماحدث بالفعل. أما من ناحية الاتحاد فقد قررت مع الزملاء المشتركين بالاعتصام، الذي أدعي أنه غير تاريخ الحركة الطلابية بالكلية، إلى الابتعاد عن الاتحاد الذي لم يكن له أي دور يذكر خلال فترة الاعتصام، وبدأنا نجهز قائمة خاصة بدفعتنا والدفعة الأصغر لنخوض بها الانتخابات القادمة.

 

-  كيف كان دورك في الانتخابات التالية فازت بها قائمة "الكلمة كلمتنا" ضد الإخوان؟

- أخبرتك أننا كوننا قائمة لدفعتين، كما أن مسؤولي حركة مصر القوية بالتعاون مع بعض المستقلين، كونوا قائمة الكلمة كلمتنا في باقي الثلاث دفعات الأكبر، ثم ضمونا إليها، وقد فضلنا أن ننضم إليهم فضلًا عن قائمة الإخوان.

 

- ولماذا في اعتقادك فازت قائمة الكلمة كلمتنا باكتساح شديد؟

- لأن طلاب جامعة الإخوان المسلمين في الجامعات يعتبروا المنافس الوحيد للطلاب، فكانت قائمتهم عبارة عن مجرد حشد وملء فراغ، كما أن حديثهم كان عن سياسة البلد بشكل عام، أما نحن فكنا نتحدث عن مشاكل الكلية التي تهم الطالب.

 

- ماذا عن استقالك من حركة مصر القوية؟

- بعد شغلي لمنصب أمين لجنة الجوالة، أحسست أني ملك لكيان الاتحاد، لا سيما بعد اقتراحي لمشروع تنظيف وتجميل الكلية، بالتعاون مع أعضاء هيئة التدريس، وكنت أشاهد المدرسين بجانب الطلبة يتعاونون سويا لإخراج أفضل مشهد بالكلية، كما أن ساحة الكلية بدأت تزدهر بعمل الأسر الطلابية المختلفة، سواء السياسية أو العلمية، وكان الاتحاد مشرف عام عليها جميعا، ومن هنا قررت أن استمر في الاتحاد فقط بعيدًا عن أي تحزبات أُخرى.


 

- وما الذي جعلك تفكر بالدخول لاتحاد الطلبة من الأساس؟

- عندما دخلت الكلية كنت أشغل منصب وكيل برلمان الشباب بالإسكندرية، فكنت مؤمن بالعمل الجماعي، ولا أنسى مشهد حفلة الاستقبال التي أقامها لنا الاتحاد في بداية عامنا الأول حين قررت أن أضيف المزيد بشغلي لمنصب بالاتحاد ذات يوم، كما أن وجود بعض المتسلقين أو الذين يخدمون الطلبة بهدف ضم بعضهم لكيانات خاصة، كأسرة بدر التي تخص السلفيين مثلا، فبالطبع كنت أريد أن أغير من هذا الواقع، وكنت أتصور اتحاد طلبة لا يعترف بالكيانات بداخله.


تعليقات