انشاء حساب



تسجيل الدخول



03 نوفمبر 2016
1275

تفاجأت طالبة سورية في الفرقة الثانية بكلية الطب بدمشق، بجثة أخيها المعُتقل منذ ثلاث سنوات، في مشرحة الجامعة، وذلك أثناء إحدى المحاضرات عن دروس التشريح.

 

وقالت الطالبة في أحد التصريحات الصحفية لجريدة "أخبار الآن" السورية، إنها كانت تستعد مع زميلاتها لدخول قاعة التشريح، عندما فوجئت بإحضار جثة شقيقها الذي يكبرها بنحو سبع سنوات، موضحة "نحن معتادون على تشريح الجثث القديمة نوعًا ما، وهي بالعادة مائلة للون الأسود".

 

ونوهت إلى أنها شعرت بالخوف عندما تسللت بعض الكلمات إلى مسامعها همس بها أحد العاملين في قاعة التشريح حين قال لهم "أضحكوا بعبكن رح تشوفوا جثث جديدة اليوم"، وفكرت في عدم حضور الدرس، ولكن قال لها المدرس المشرف بلهجة عامية "اليوم عندنا جثة طازة، أنتوا من الطلاب المحظوظين كتير"، لتتفاجأ هي بأخيها ممددًا أمامها.


أوضحت أنها لم تقم بإعلام زملائها، أو المحاضر المسؤول عنها، خوفًا من أن ينال عائلتها أي أذى، ولكنها بمجرد رؤيتها شقيقها ممددًا على طاولة التشريح، تظاهرت بالإغماء حتى يخرجونها من القاعة.

 

وعندما حكت ما حدث في القاعة لـ"آخبار الآن"، قالت: "بدأ الدرس وانتهى الدرس"، وعند التفسير قالت:"إنه إخي نعم إنه أخي.. والله العظيم أخي".

 

كما أشارت الطالبة إلى أن شقيقها قد فُقد قبل نحو ثلاث سنوات على أحد حواجز النظام في دمشق، وحاولت عائلتها البحث عنه لكن بدون جدوى، وكان آخر ما يعلمونه عنه هو تحويله إلى سجن صيدنايا العسكري، وحينها طلبوا من الأسرة مبالغ خيالية لرؤيته فقط، وذلك قبل عام واحد.

إقرأ أيضًا: 

غسان كنفاني .. الحكاية فلسطين

 

 


تعليقات