انشاء حساب



تسجيل الدخول



لورنس كوتليكوف مرشح مستقل لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.. ويؤمن بأنه الشخص المناسب للمنصب

الاقتصادي البارز يرى أن بلاده مفلسة.. ويقول إن لديه خطة مفصّلة لإنقاذها

أستاذ الاقتصاد بجامعة بوسطن المرشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية لورنس كوتليكوف
27 أكتوبر 2016
7585

ربما لم تسمع عنه من قبل، لكن هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يترشح فيها أستاذ الاقتصاد بجامعة بوسطن لورنس كوتليكوف لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وربما لا يعرفه العديد من أبناء وطنه أيضًا، فهو مرشح مستقل خارج أضواء الإعلام المركزة على الحزبين الكبيرين الجمهوري والديمقراطي، و لكنه يبقى واحدًا من أقوى الاقتصاديين تأثيرًا حول العالم في الوقت الحالي، بحسب تصنيف مجلة The Economist.

 

وقبل 43 عامًا، تخرج "كوتليكوف" في جامعة بنسلفانيا، ثم حصل على درجة الدكتوراه من جامعة هارفارد، وعلى مدار هذه الأعوام، ألف وشارك في تأليف 18 كتابًا، والمئات من الأوراق البحثية، والكثير من المقالات في العديد من المؤسسات الإعلامية.

 

كما طوّر "كوتليكوف"، بالاشتراك مع آخرين، في الثمانينيات، مفهومًا جديدًا في الاقتصاد، أسماه بـ "الفجوة المالية" Fiscal gap، وتعني الفارق بين التكاليف المستقبلية المتوقعة حاليًّا، وبين الإيرادات المستقبلية المتوقعة حاليًّا، والتي يقدرها بأنها تصل إلى 206 تريليونات من الدولارات في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو بذلك يؤمن أن بلاده مفلسة في الحقيقة، وهو لم يستطع من موقعه خارج البيت الأبيض طول هذه الأعوام أن يصلح هذا "الفساد".

 

ولذلك يترشح للرئاسة، حسبما يقول، وهو يؤمن بأن مرشحَي الحزبين الكبيرين لا يستحقان تولي هذا المنصب، وقد اعتمد في حملته الانتخابية محدودة التمويل على الانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأيدي الشباب، بعد أن يأس من وسائل الإعلام التقليدية في أمريكا.

 

وفي هذا الحوار، يتحدث إلى "شفاف" أستاذ الاقتصاد بجامعة بوسطن والمرشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية لورنس كوتليكوف عن حملته الانتخابية وأدائها حتى الآن، وعن خطته الاقتصادية، ورؤيته العامة لإصلاح نظام التعليم في بلاده، ويتحدث أيضًا عن رؤيته لمصر حاليًّا، بالإضافة إلى أولى قراراته إذا أصبح رئيسًا.

 

كيف تقيم أداء حملتك الانتخابية حتى الآن؟

 

 

كونك قد تواصلت معي من مصر، مثلما تواصل صحافيون آخرون معي من روسيا وأستراليا وألمانيا لكتابة مواضيع صحافية عني، يعني أن الحملة تنتشر حول العالم انتشارها داخل الولايات المتحدة الأمريكية حسبما أعتقد؛ فالعديد من المؤسسات الصحافية حول العالم اهتمت ولا زالت مهتمة بحملتي الانتخابية.

 

وعلى الرغم من أن أيامًا قليلة تفصلنا عن الانتخابات النهائية، فإن الحملة لا زالت قادرة على الانتشار أكثر، فكما ثبت مما حدث في مصر أثناء الربيع العربي، تسهل وسائل الاتصال الحديث انتشار الأفكار في وقت أقل من مثل الأيام القليلة المتبقية قبل الانتخابات.

 

ولكني، على أية حال، لا أستطيع أن أحدد إذا ما كانت الحملة قد نجحت أم لا، لأن استطلاعات الرأي لم تشملني ضمن اختياراتها. ولكن بما أن الحملة قد وصلت لأناس مختلفين حول العالم، فأنا أظن أن يوم الانتخابات قد يفاجئنا بتصويت الشعب الأمريكي لي. فأولًا وأخيرًا، كل ما عليهم فعله هو كتابة 4 كلمات في ورقة الترشيح؛ اسمي واسم نائبي (إدوارد ليمر)، كما أن بإمكانهم أن يعرفوا عني أكثر من الموقع Kotlikoff2016.com.

 

وربما يصل هذا الحوار إلى ملايين المصريين، الذين لدى بعضهم أصدقاء في الولايات المتحدة الأمريكية، فيخبرونهم عني.. وهكذا تنتشر الأفكار.

 

أعلنت في خطابات سابقة أنك تعتمد في انتشار حملتك على الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي، فهل خذلك الشباب ووسائل تواصلهم الحديثة؟

 

لقد خذلتني وسائل الإعلام التقليدية، التي جذب (دونالد) ترامب أضواءها، لا أعلم إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي قد خذلتني أم لا، فما زال فيها فرصة لنشر فكرة حملتي الانتخابية، مع اهتمام متزايد نسبيًّا مؤخرًا من وسائل الإعلام التقليدية.

 

"في هذا الزمن، ليس شرطًا أن تكون وسائل الإعلام التقليدية في صفك، ويمكنني الفوز في الانتخابات إن تمكنت من الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي"

 

ولكن لا زالت وسائل الإعلام التقليدية تركز على ترامب، الذي لديه عقلية تؤهله لمرحلة رياض الأطفال، كما تركز في المقابل على منافسته (هيلاري كلينتون) التي ليست لديها القدرة على إنجاز أي شيء؛ فهي ليست لديها الكفاءة للتعامل مع مشاكل سياساتنا الخارجية، ولا مع مشاكلنا الاقتصادية المستمرة، فهي لا تفهم مشاكل الضرائب لدينا أو طبيعة مشاكل مؤسساتنا المالية.

 

وبهذا، يجد الأمريكيون أنفسهم بين اختيار من لا يعرف شيئًا، ومن لا تفعل شيئًا، ولكن هذه المعادلة قد تتغير بتغطيات مؤسسات إعلامية مثل مؤسستكم في مصر، أو المؤسسات الإعلامية في روسيا وغيرها، وبعض قرائها قد يكون لديهم أصدقاء في أماكن مختلفة في العالم، بما فيها أمريكا، وعن طريقهم قد تحقق حملتنا انتشارها.

 

ففي هذا الزمن، ليس شرطًا أن تكون وسائل الإعلام التقليدية في صفك، ويمكنني الفوز في الانتخابات إن تمكنت من الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا يعتمد على عدد من ينشرون فكرة حملتنا، وأنا لا أستطيع معرفة هذا العدد بالتحديد.

 

ولكن لو أن كل شخص أرسل لعشرة أشخاص رسالة إلكترونية، يدعوهم فيها إلى زيارة موقع برنامجي الانتخابي، ثم يرسل كل شخص من الأشخاص العشرة الرسالة ذاتها إلى عشرة آخرين، وهكذا، فستصل حملتنا لأمريكا كلها، وهذه هي طبيعة الإنترنت.

 

في حالة فوزك بالرئاسة، ما هي أولى القرارات التي ستتخذها في الأيام المئة الأولى من فترتك الرئاسية؟

 

نظام الصواريخ في كوريا الشمالية من أكثر الأمور التي تقلقني، وكذلك نظام صواريخ إيران، وبالتالي سأفرض حظرًا فوريًّا على أي تطوير في نظام الصواريخ في كوريا الشمالية، وعلى أسلحتها النووية، سأشرح لكوريا الشمالية أننا مستعدون لعقد اتفاقية سلام إن كانت الاتفاقية تشمل كوريا الجنوبية واليابان، وذلك لإنهاء الصراع بين هذه الدول.

 

لكننا قبل أن نعقد معهم السلام، علينا تدمير أسلحتهم النووية، لأنه لا يمكن أن ندعهم يهددون أطفالنا بأسلحتهم.

 

وكذلك أعتقد أن علينا الوصول إلى اتفاق مع الروس لكي لا نصل إلى مرحلة الحرب الباردة، وكذلك علينا الاتفاق مع الصنينيين؛ فالصينيون والروس يشعرون بأننا نمثل تهديدًا بالنسبة لهم، وكذلك نشعر نحن بأنهم يمثلون تهديدًا بالنسبة لنا، لذا، أعتقد أنه من الأساسي أن نتوصل مع هذين الطرفين إلى تفاهم مفاده أننا لسنا أعداء، وأن علينا العمل معًا، بوصفنا قوى عظمى، للحفاظ على استقرار العالم، فلن تستطيع الولايات المتحدة وحدها أن تتحمل بذلك.

 

ما هي أبرز ملامح برنامجك الاقتصادي؟

 

مبدئيًّا، تعاني الولايات المتحدة من نظام مالي أدى أساسًا إلى إفلاس البلاد؛ وذلك بسبب أن معظم الإنفاقات، التي منها إنفاقات الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية والمعاشات، وإنفاقات أخرى حالية وأخرى مستقبلية، كل هذه التكاليف لا تشملها الحسابات الرسمية الحكومية.

 

والاقتصاديون أمثالي، يحاولون أن يجعلوا الحسابات الرسمية تشمل كل شيء، وحين نضع في الاعتبار حجم الإنفاقات خارج الحسابات الرسمية والإنفاقات الداخلة في الحسابات، يتضح لنا أن لدينا فجوة مالية حجمها حوالي 206 تريليونات من الدولارات، وبالتالي فإن إجمالي الدين الحقيقي يساوي 15 ضِعف الدين الذي تعلنه الحكومة رسميًّا.

 

"إجمالي الدين الحقيقي يساوي 15 ضِعف الدين الذي تعلنه الحكومة رسميًّا"

 

وكون أن ترامب وكلينتون لا يذكران أي شيء عن الفجوة المالية، لهو دليل على مستوى فهمهما المتدني للاقتصاد، ولوضعنا المالي، وسياساتنا المالية، بكل ما تشمله من أنظمة ضريبية مختلة، وأنظمة رعاية صحية مختلة، أما أنا فقد عرضت حلولًا دائمة للفجوة المالية في برنامجي الانتخابي المعلن على موقع Kotlikoff2016.com، وهو برنامج مفصل يقع في 157 صفحة، وهو يتعرض أيضًا إلى مشاكلنا البنكية، وكيفية إصلاحها، وكذلك مشاكل الهجرة، والتعليم، والتغير المناخي وغيرها.

 

بوصفك مرشّحًا مستقلًّا، فأنت تعاني من النظام السياسي الذي يقع تحت هيمنة حزبين كبيرين، فكيف يمكن إصلاح هذا النظام؟

 

إن انتخبت رئيسًا يوم 8 نوفمبر، فستكون هذه هي نهاية النظام السياسي المرتكز على ثنائية الحزبين الجمهوري والديمقراطي، فهذا النظام يؤدي إلى أن يسيطر مجموعة من الأناس المتطرفين في الاتجاهين على المشهد، وتدفع هذه المجموعة إلى انتخاب أحد اثنين مرشحين للرئاسة، هما الاثنان في الحقيقة غير مؤهلين لمثل هذا المنصب، بكل ما لديهما من تاريخ مليء بالمساوئ. والشعب الأمريكي دومًا يقع في معضلة هذين الاختيارين.

 

ولكن إن انتخبني الأمريكيون، فسأكون أنا في ذاتي النهاية لهذا النظام الثنائي.

 

بوصفك أستاذًا بالجامعة، ما هي أبرز المشاكل في نظام التعليم بالولايات المتحدة من وجهة نظرك؟ وكيف ستعمل على حلها إذا أصبحت رئيسًا؟

 

أكبر مشكلة في نظام التعليم الأمريكي هي عدم المساواة في فرص التعلم، ولحل ذلك سأدعم التعلم عن طريق الإنترنت في جميع المراحل، بدايةً من المرحلة  التمهيدية قبل الحضانة، وحتى العام الأخير من التعليم الأساسي، فعن طريق الإنترنت، ستصل المناهج التعليمية ذاتها لكل طالب في كل مدرسة في جميع أنحاء البلاد، وبهذا ستتحقق فرص متساوية في الحصول على تعليم بالجودة ذاتها.

 

ولن ينعزل التلاميذ عن بعضهم البعض، بل سيبقى التعلم في فصول، ولكن في الوقت ذاته سيعتمد كل تلميذ على نفسه في التعلم، وسيؤدي هذا النظام إلى تخفيض أعداد الطلاب في الفصول المزدحمة في المدارس ذات المستويات الاقتصادية المتدنية، مما سيعطي المعلمين فرصة أكثر للتواصل مع كل تلميذ على حدة، ومتابعة تعلمه.

 

والخلاصة هي أننا نحتاج إلى أفكار جديدة للإصلاح، ولكن سياسيينا ليست لديهم أية أفكار للإصلاح.

 

ما هو موقفك مما حدث في مصر خلال الأعوام الخمسة الأخيرة؟

 

مصر بلد رائع، لقد زرتها في أوائل الثمانينيات. وهي تحتاج إلى أن تكون آمنة ليستطيع الناس من حول العالم زيارتها، لكي يستمتعوا بالتواصل مع شعبها، والتعرف إلى تاريخها.

 

"لا أحد يبقى في السلطة إلى الأبد، ومع الوقت، ترفض البلاد الحكام الذين يفرضون أنفسهم على الحكم"

 

وبما أن الشعب المصري، مثله مثل أي شعب، يريد أن يكون مستقبله بيديه، أتفهم تمامًا أحداث الربيع العربي في مصر، ولكن ما حدث بعدها هو أن المتطرفين قد تولوا الحكم، فقد قفز إلى سدة الحكم أناس لديهم أفكار متطرفة عن طبيعة المجتمع، وعلاقته بالسلطة، فما حدث بالنسبة لي هو الانتقال من حكم ديكتاتور إلى حكم ديكتاتور آخر.

 

وأتمنى أن تكون لدى مصر ديمقراطية حقيقية، كما أتمنى أن تكون لدى الولايات المتحدة ديمقراطية حقيقية أيضًا، فأنا أعتقد أنه لا توجد ديمقراطية في أي من البلدين حاليًا، لذا فالبلدان عليهما أن يطورا من نظامهما الديمقراطي.

 

وأظن أن الملف الأمني هو الأهم بالنسبة لمصر حاليًا، فيجب أن تقضي مصر على المجموعات الإرهابية التي تهدد البلاد، لكي تكون البلاد آمنة ومستقرة، وفي الوقت نفسه يجب أن يكون النظام السياسي أكثر انفتاحًا لمزيد من البدائل السياسية؛ فلا أحد يبقى في السلطة إلى الأبد، ومع الوقت، ترفض البلاد الحكام الذين يفرضون أنفسهم على الحكم.

 

وكل مواطن راشد يريد أن يكون له القرار فيما يتعلق بمستقبل أولاده، وقد يكون رئيس مصر الحالي متفهّمًا لهذا الأمر تمامًا، ولذا، أتمنى أن يقود هو التغيير في هذا الشأن بمرور الوقت.

 

بعض الناس في مصر، والشرق الأوسط عامةً، يؤمنون بأن الحكام من ذوي الخلفية العسكرية هم القادرون على حكم البلاد وأن الأكاديميين على سبيل المثال لا يقدرون على ذلك. كيف ترد على هذا الرأي؟

 

هذا الأمر نسبي، ففي أمريكا، لدينا نحن الأكاديميين فرصة للترشح ولنشر حملاتنا الانتخابية، وأن ندعوا الشعب لأن يختار الأفضل بعد ذلك، وبالتالي، لدينا فرصة إحداث ثورة سياسية في البلاد.

 

ولقد رأينا العديد من الأكاديميين يقودون الدول، فعلى سبيل المثال، تولى صديقي المقرب الاقتصادي سيباستيان بينيرا رئاسة تشيلي من قبل، كما رأينا اقتصاديين يتولون منصب مستشار ألمانيا، وكذلك رأينا اقتصاديًّا يتولى رئاسة الوزراء في الشرق الأوسط.

 

وعامةً، غالبًا ما يكون أداء الاقتصاديين الذين يتولون الحكم أفضل كثيرًا من غيرهم، ولهذا، فأنا أؤمن بأن من المهم وجود اقتصادي في سدة الحكم خاصةً في البلاد التي تعاني المشاكل الاقتصادية.

 

بوصفك خبيرًا اقتصاديًّا، كيف ترى الأزمة الاقتصادية الحالية في مصر؟

 

أنا لست متعمّقًا في الاقتصاد المصري تعمّقًا كافيًا، وأنا مبتعد عن شؤونها الاقتصادية أكاديميًّا منذ مدة طويلة، لهذا فليست لدي مقترحات محددة لعبور الأزمة.

 

ولكن، بصفة عامة، فبما أن السياحة قطاع من القطاعات الأساسية في مصر، فلا يمكن أن يعود هذا القطاع من دون التعامل مع خطر الإرهاب، وجعل البلد آمنة لكي يزورها الناس باستمرار، مما سيدفع الاقتصاد المصري إلى الأمام، وتحتاج مصر أيضًا إلى أن يسود فيها القانون، لكي تكون مناسبة بأفضل قدر ممكن للسياحة والاستثمار أيضًا، وأعتقد أن الإدارة المصرية حاليًا تحاول أن تنجز ذلك، ولكن تعوقها مجموعات إرهابية تريد مستقبلًا مختلفًا لمصر.

 

"من المهم وجود اقتصادي في سدة الحكم خاصةً في البلاد التي تعاني المشاكل الاقتصادية"

 

أخيرًا، ما هي توقعاتك للثامن من نوفمبر القادم؟

 

أتمنى أن أفوز بالرئاسة، وأن يقرر الناس التخلص من النظام السياسي الثنائي، وينتخبوني رئيسًا.

 

ولا يمكن لأحد أن يكوّن توقعات من دون معرفة الاحتمالية، وأنا لا أعرف احتمالية فوزي في الانتخابات (لأن استطلاعات الرأي قد أقصتني)، ولكن درجة الانتشار التي تصل لها حملتي الانتخابية في كل دقيقة، واتصالك بي من مصر، هما دليلان على ارتفاع احتمالية أن تصل الأمور إلى مدى أبعد.  


تعليقات