انشاء حساب



تسجيل الدخول



مسؤولي الكافتيريا إلى "شفاف": "إدارة الأكاديمية هي المتسبب في الزيادة"

صورة تعبيرية
24 أكتوبر 2016
2092

في ظل حالة ارتفاع الأسعار التي شهدتها عدد من السلع الغذائية بالشارع المصري، عملت عدد من المطاعم والكافتيريات داخل الجامعات المصرية على رفع أسعارها هي الأخري؛ كافتيريات "أكاديمية الشروق"، حيث وجد الطلاب زيادة ملحوظة قد تصل إلى الضعف في بعض الأحيان على عدد من المشروبات والمنتجات؛ وهو ما تسبب بطبيعة الحال في إثارة غضب الطلاب الذين سرعًا ما قرروا مقاطعة الشراء من تلك الكافتيريات.

 

ليس هذا وحسب بل قاموا بتدشين حملة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ليدعو باقي طلاب الأكاديمية للتكاتف والمقاطعة حتى يراجع مالكي تلك الكافتيريات عن زيادة الأسعار على الطلاب.

 

لذلك قامت "شفاف" برصد آراء أحد مسؤولي الكافتيريات حول السبب في تلك الزيادات، بجانب مناقشة طلاب أكاديمية الشروق في محاولة منها لرصد الأزمة وأسبابها، فكان كالآتي:

 

مسؤولي أحد الكافتيريات:" إدارة الأكاديمية وراء زيادة الأسعار وليس لنا دخل"

حيث قال مسؤولي إحدى الكافتريات بالأكاديمية، والذي رفض ذكر اسمه، إن سبب ارتفاع الأسعار هو رفع إدارة الأكاديمية لأسعار الإيجار للكافتريات والمطاعم على مستوى الأكاديمية، مضيفًا، إلى "شفاف"، أن الكافتيريات والمطاعم ليس لها أي علاقة بغلاء الأسعار.

 

كما أوضح أن إدارة الأكاديمية هي من تضع معدلات الأسعار وهي المسؤولة عن الزيادة والانخفاض في الأسعار، مشيرًا أن إدارة الكافتريات لا تستطيع أن ترفع الأسعار دون الحصول على موافقة من مسؤولي إدارة الأكاديمية.

 

 

رئيس اتحاد الطلاب: " الأسعار زادت إلى الضعفين.. ويمكنا التدخل لحل الأزمة"

في حين، قال رئيس اتحاد طلاب المعهد العالي للهندسة بأكاديمية الشروق مصطفى العزباوي، إن الأسعار ارتفعت بالفعل إلى حد غير مسبوق، مؤكدًا أن بعض السلع زادت أسعارها عن الضعفين من السعر الأصلي خارج أكاديمية، مشيرًا إلى أنه لا يشتري أي سلعة من داخل الأكاديمية.

 

وأضاف "العزباوي"، إلى "شفاف"، أن بإمكان اتحاد الطلاب تقديم طلب لإدارة الأكاديمية للتدخل ووضع حد لزيادة الأسعار في حالة شعوره برغبة حقيقية من الطلاب، مشيرًا أن الاتحاد يتابع دعوات وحملات المقاطعة عن قرب مع العلم أن مشاركة الطلاب في الحملة الأولى لم تكن بأعداد كبيرة تدفع اتحاد الطلاب للتدخل_ على حد قوله_.

 

 

طلاب الأكاديمية منقسمون بين ساخط على "الزيادة" ومرحب بها من باب "المكسب"

وجاءت آراء طلاب أكاديمية الشروق لتعبر عن مدى غضبهم واستياءهم من تلك الزيادات التي وصفها البعض بـ"الجنونية"؛ حيث قال الطالب بالمعهد العالي للهندسة بالأكاديمية شادي طارق، إن الأسعار زادت عن معدلاتها الطبيعية فجأة ودون سابق إنذار، مستنكرًا "إدارة الكافتيريات بتحسسنا أنها بتبيع حاجات مش موجودة على الأرض".

 

وتمنى "شادي"، أن تتدخل إدارة الأكاديمية لتضع حدًا لتلك المشكلة، ووافقه في ذلك الطالب بقسم علوم الحاسب علاء محمد، الذي أضاف أنه يجب وضع قانون أو معدل معين من قبل إدارة الأكاديمية لتضبط به تلك الزيادة الكبيرة في الأسعار.

 

كما أوضح "علاء"، إلى "شفاف"، أنه لا يدري سبب الزيادة المفاجأة، مؤكدًا أنه يقف مع دعوات المقاطعة بالرغم من عدم وجود نتيجة واضحة لتلك الدعوات حتى الآن _ على حد قوله_.

 

وفي سياق متصل، أعربت الطالبة بقسم الإدارة والمحاسبة دنيا سعيد، عن استيائها من الزيادة الغير معقولة في الأسعار، موضحةً أنها كانت تتعامل مع الكافتيريات والمطاعم باستمرار؛ ولكن بعد ارتفاع الأسعار نادرًا ما تذهب إليها، وأرجعت سبب زيادة الأسعار إلى رفع إدارة الأكاديمية أسعار إيجار الكافتيريات على المسؤولين عنها.

 

فيما قال الطالب بالمعهد الدولي للإعلام ديفيد نشأن، إن الأسعار لم ترتفع فقط في الكافتيريات والمطاعم بل يلتمس ذلك في كل الأماكن، وأضاف أن معظم البائعين يلومون ارتفاع سعر صرف الدولار تسببه في زيادة أسعار منتجاتهم حتى وإن لم يكن لذلك علاقة بالدولار.

 

وطالب "ديفيد"، مسؤولي الأكاديمية بالتدخل لحل الأزمة والتحكم في الارتفاع، موضحًا أن الرفع يجب أن يكون بنسب معقولة وليست لأكثر من الضعفين_ على حد تعبيره_، مشيرًا إلى أن لا أحد يعرف السبب الحقيقي لرفع الأسعار.

 

وفي سياق أخر، أوضحت الطالب بقسم الإدارة والمحاسبة نورهان أشرف، أن الأسعار مرتفعة بدرجة كبيرة مقارنة بالمطاعم والكافتيريات في المناطق الأخرى خارج الجامعة، مشيرةً أن ما يحدث من رفع للأسعار بمعدل يزيد عن الضعفين ما هو إلا استغلال للطلاب، وناشدت إدارة الأكاديمية بسرعة التدخل لوضع حد للموقف.

 

وأشار الطالب بالفرقة الثانية قسم نظم محمود، أن الجميع يربط ارتفاع الأسعار بزيادة الإيجار على مسؤولي المطاعم، موضحًا أن على الإدارة سرعة التدخل رأفةً بالطلاب، ومضيفًا "مش كل الطلاب هتقدر تدفع الأسعار الغالية دي وفي ناس كتير مش هقدروا يشتروا".

 

فيما ربط الطالب بالفرقة الرابعة هندسة إسلام محمود، بين قلة المشاركة في حملة المقاطعة وعدم وجود بديل للطلاب، مشيرًا أنه لا يوجد كافتريات أو مطاعم خارجية بالمنطقة التي تتواجد بها الجامعة، وأضاف أن إدارة الكافتيريات حولت رفع الإيجار إلى استغلال الطلاب وابتزازهم_ على حد قوله_.

 

وفي الاتجاه الأخر، قال الطالب بالمعهد العالي للهندسة جون ماجد، إن الأسعار زادت في كل مكان وليس في الأكاديمية فقط، واستهجن جون دعوات وحملات مقاطعة الكافتيريا، مضيفًا "اشمعنا جت على  الكافتيريا ما كل حاجة نار"، وأوضح أنه لن يشارك في أي حملة من حملات مقاطعة الكافتيريا.

 

واتفقت معه الطالبة بقسم علوم الحاسب رنيم، حيث أوضحت أن كل المنتجات والسلع ارتفعت بشكل كبير في كل الأماكن، مشيرةً أن من حق مسؤولي الكافتريات والمطاعم الحصول على مكاسب لكي تستطيع الحياة في الدولة، مضيفةً "كل حاجة غليت في مصر".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تعليقات